(شمسنا العربية) كنز مساقات مترجمة إلى العربية من أرقى الجامعات
شادي عبد الحافظ
تُمثِّل اللغة حاجزا أساسيا يمنع البعض من المُضي قُدما وإثراء شغفه بتعلُّم النطاقات المعرفية المختلفة التي طالما ود لو يعرف عنها، خاصة مع محتوى عربي ضئيل أمام ما تُقدِّمه المنصات الأميركية والأوروبية مثل "كورسيرا" أو جامعات مثل هارفرد وستانفورد وييل ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، لكن خلال الأعوام القليلة الفائتة ظهرت على الساحة العربية منصة تهتم بتلك المشكلة، حيث تعمل على ترجمة المساقات الثقيلة من جامعات غربية إلى اللغة العربية.
"شمسنا العربية" هو اسم المنصة، تقول رئيستها إن "شمس العرب تشرق على الغرب" هو كتاب يتحدث عن حضارة العرب وتأثيرها على الإنجازات الحضارية التي أبدعها الغرب بعد أن ترجم معارف العرب وعلومهم إلى لغاته، فكانت تلك الخطوة أساس دورته الحضارية التي امتدت حتى أيامنا هذه، ومن هذا المنطلق فإنه لا بد من بداية جديدة تحمل في بذورها نهضة جديدة للأمة العربية قوامها العلم والمعرفة، بداية تشبه في معالمها بدايات الحضارات الإنسانية، حيث تكون خطوتها الأولى ترجمة ما وصلت إليه علوم العالم المُتقدِّم.
حتى الآن ترجمت المنصة نحو 20 مساقا من مختلف جامعات العالم الكبرى، 12 منها مكتملة، والبقية ما زالت تُقدِّم محاضرات جديدة أسبوعا بعد أسبوع، تتنوع من الفيزياء إلى الفلسفة، وتتدرج في صعوبتها بحيث تناسب السنوات الدراسية الأولى أو الثانية أو الثالثة أو حتى الدراسات العليا، هذا عدد قليل للأسف والمنصة تتحرك ببطء، لكن ما ترجمته من مساقات إلى الآن يستحق الاهتمام لا شك، خاصة أن الغالبية العظمى منها مساقات مؤسِّسة، أي إنها تبدأ من الصفر لمستوى طالب في المرحلة الثانوية، وهذا ما يحتاج إليه الكثير منا. يمكن أن تدخل المنصة من هنا.
المصدر
شادي عبد الحافظ
تُمثِّل اللغة حاجزا أساسيا يمنع البعض من المُضي قُدما وإثراء شغفه بتعلُّم النطاقات المعرفية المختلفة التي طالما ود لو يعرف عنها، خاصة مع محتوى عربي ضئيل أمام ما تُقدِّمه المنصات الأميركية والأوروبية مثل "كورسيرا" أو جامعات مثل هارفرد وستانفورد وييل ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، لكن خلال الأعوام القليلة الفائتة ظهرت على الساحة العربية منصة تهتم بتلك المشكلة، حيث تعمل على ترجمة المساقات الثقيلة من جامعات غربية إلى اللغة العربية.
"شمسنا العربية" هو اسم المنصة، تقول رئيستها إن "شمس العرب تشرق على الغرب" هو كتاب يتحدث عن حضارة العرب وتأثيرها على الإنجازات الحضارية التي أبدعها الغرب بعد أن ترجم معارف العرب وعلومهم إلى لغاته، فكانت تلك الخطوة أساس دورته الحضارية التي امتدت حتى أيامنا هذه، ومن هذا المنطلق فإنه لا بد من بداية جديدة تحمل في بذورها نهضة جديدة للأمة العربية قوامها العلم والمعرفة، بداية تشبه في معالمها بدايات الحضارات الإنسانية، حيث تكون خطوتها الأولى ترجمة ما وصلت إليه علوم العالم المُتقدِّم.
حتى الآن ترجمت المنصة نحو 20 مساقا من مختلف جامعات العالم الكبرى، 12 منها مكتملة، والبقية ما زالت تُقدِّم محاضرات جديدة أسبوعا بعد أسبوع، تتنوع من الفيزياء إلى الفلسفة، وتتدرج في صعوبتها بحيث تناسب السنوات الدراسية الأولى أو الثانية أو الثالثة أو حتى الدراسات العليا، هذا عدد قليل للأسف والمنصة تتحرك ببطء، لكن ما ترجمته من مساقات إلى الآن يستحق الاهتمام لا شك، خاصة أن الغالبية العظمى منها مساقات مؤسِّسة، أي إنها تبدأ من الصفر لمستوى طالب في المرحلة الثانوية، وهذا ما يحتاج إليه الكثير منا. يمكن أن تدخل المنصة من هنا.
المصدر
