منهج البحث العلمي
16
"تخير=نوع المصدر=4"
============================
رابع فروع المنهج التكميلية نوع المصدر وصحته وزمنه وبحسبنا الآن نوعه وعلامته التنبيهية تخير إذ ينبغي للباحث الذي تبين مسألته ألا يغفل عما تحتاج إليه من مصادر ملائمة مسموعة أو مقروءة أو ملموسة أو مشمومة أو مشهودة أو مركبة
كيف لمن يبحث عن حقيقة مسألة شفاهية أن يتخير لها مصادر كتابية والعكس بالعكس أم كيف لمن يبحث عن حقيقة مسألة فنية أن يتخير لها مصادر علمية والعكس بالعكس أم كيف لمن يبحث عن حقيقية مسألة شعرية أن يتخير لها مصادر نثرية والعكس بالعكس وهلم جرا
ومن شجون هذا المقام اضطراب الباحثين من قديم إلى حديث في ملاحق أبحاثهم بين المصادر والمراجع والمجلات والدوريات والمخطوطات والأقراص المدمجة والمواقع الإنترنتية إلى آخر ما كان ويكون وما من مضطرب إذ هي كلها إما مصادر نبعت منها مادة المسألة وإما مراجع تردد فيها كلام باحثين آخرين عن حقيقة هذه المسألة وما سوى هذا مظاهر نشر لا أثر لها في تمييز المنشور
16
"تخير=نوع المصدر=4"
============================
رابع فروع المنهج التكميلية نوع المصدر وصحته وزمنه وبحسبنا الآن نوعه وعلامته التنبيهية تخير إذ ينبغي للباحث الذي تبين مسألته ألا يغفل عما تحتاج إليه من مصادر ملائمة مسموعة أو مقروءة أو ملموسة أو مشمومة أو مشهودة أو مركبة
كيف لمن يبحث عن حقيقة مسألة شفاهية أن يتخير لها مصادر كتابية والعكس بالعكس أم كيف لمن يبحث عن حقيقة مسألة فنية أن يتخير لها مصادر علمية والعكس بالعكس أم كيف لمن يبحث عن حقيقية مسألة شعرية أن يتخير لها مصادر نثرية والعكس بالعكس وهلم جرا
ومن شجون هذا المقام اضطراب الباحثين من قديم إلى حديث في ملاحق أبحاثهم بين المصادر والمراجع والمجلات والدوريات والمخطوطات والأقراص المدمجة والمواقع الإنترنتية إلى آخر ما كان ويكون وما من مضطرب إذ هي كلها إما مصادر نبعت منها مادة المسألة وإما مراجع تردد فيها كلام باحثين آخرين عن حقيقة هذه المسألة وما سوى هذا مظاهر نشر لا أثر لها في تمييز المنشور
