الفتوى (3330) : هل يجوز تأنيث ألقاب المناصب والمهن في اللغة العربية؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غالب سعيد
    عضو جديد
    • Jul 2022
    • 1

    #1

    الفتوى (3330) : هل يجوز تأنيث ألقاب المناصب والمهن في اللغة العربية؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبة للعلماء الأفاضل.
    لديَّ سؤال لو تكرمتم:
    تعتمد كثير من الجهات الرسمية في البلدان العربية تذكير المناصب مع الإناث، وهذا الموضوع قد أُشبع جدلًا، لكن ماذا إذا عرفنا أن المكاتبات الرسمية تعتمد في إشاراتها على المنصب المذكر دائمًا ولا يذكر اسم صاحبه أو صاحبته فيقال مثلًا: معالي وزير التربية والتعليم. فإذا كانت صاحبة المنصب سيدة فهل نتعامل عند الإشارة إليها مع المنصب المذكر في الخطاب أو مع اسمها الغائب عن الخطاب؟ فهل يصح أن نكاتبها أو نشير إليها بمثل: (معالي وزير التعليم.. حفظه الله، أو حسب ما أشار معالي وزير التعليم)؟ هل القيمة الاعتبارية التي جُعلت للمنصب وليس لصاحبه يعطي حجة للتذكير دائمًا؟ خاصة إذا استصحبنا أن تذكير المنصب هو المعتمد، وأن اسم صاحبته أو صاحبه لا يرد في الخطاب بتاتًا حين يُشار إلى المنصب، على اعتبار أن القيمة للمنصب وليس لصاحبه.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-28-2022, 10:01 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3330) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      دار الحديث عن تذكير ألقاب المهن والمناصب وعدم جواز تأنيثها، بدعوى أصالة التذكير فيها، وظاهرة تذكير ألقاب المناصب في العربية تُعَدُّ انعكاسًا لعادات الاجتماع ونمط الحياة العربية آنذاك، حيث كان الرجل يستحوذ على أغلب المناصب والأعمال، فانعكس ذلك على اللغة؛ ولهذا جرت العادة في العرب أن لا يدخلوا علامة تأنيث على الصفات المشتركة بين المذكر والمؤنث، وذلك من باب تغليب المذكر، لأنه – على حَدِّ قول الفراء - إنما يكون في الرجال دون النساء أكثر ما يكون، فلما احتاجوا إليه في النساء أجروه على الأكثر من موضعيه. أهـ. بمعنى أجروا هذه الصفات على المذكر؛ لأن أكثر ما يوصف بها المذكر. وقد اسْتُصْحِبَ هذا الحال في اللغة المعاصرة على ألقاب المناصب كنحو: (رئيس، وكيل، ووزير، وسفير، وعضو، وأستاذ، ومدير، ودكتور).
      فإذا كان تذكير ألقاب المناصب والمهن في الثقافة العربية القديمة قد ارتبط بعادات المجتمع ونمط الحياة لدى العرب قديمًا، فإنه يتحتمُ اليوم القول بصحّة تأنيثها في ظلّ المتغيرات الثقافية والتحولات المجتمعية التي طرأت بقوة على أنماط الحياة وعادات المجتمع...
      فلك أن تقول: معالي الوزيرة ..... حفظها الله، وسعادة الأستاذة الدكتورة....
      إلا إذا كانت اللغة تشهد بفصاحة تذكير اللقب، وأن الفصيح فيه عدم ذكر التاء مع المؤنث ككلمة (عضو) فنقول: فلانة عضو كذا، لكونه اسمًا لواحد الأعضاء والأجزاء، ولأنه اسمٌ مذكّرٌ في الأصل يُوصَفُ به المذكّر والمؤنّث على السّواء.. والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • صناجة العرب
        عضو جديد
        • Oct 2021
        • 75

        #4
        بارك الله فيكم وزادكم علما، وجزاكم الله خيرا على الإجابة والإفادة.

        تعليق

        يعمل...