الفتوى (3331) : توضيح لجملة بلاغية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله عبدالكريم السني
    عضو جديد
    • Jul 2022
    • 1

    #1

    الفتوى (3331) : توضيح لجملة بلاغية

    سلام عليكم، جزاكم الله خيرًا، أريد شرحًا موجزًا للوجه البلاغي التالي في الآية الكريمة:
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
    كلامٌ مُستأنَفٌ؛ مَسوقٌ لِتَشريفِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيًّا وميِّتًا؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-28-2022, 10:05 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3331) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أولًا: ذِكْرُ الملائكة بعد الله عز وجل هو لإفادة التبعية وقد تكرر في القرآن: "مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ" / "كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ" / "وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا" / "هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور". ثانيًا: خُصت الصلاةُ على النبي بصلاة الله عليه وصلاة الملائكة أشرف المخلوقات، فهي صلاة عظيمة لعظَمَة مقام النبوة. والغرضُ العنايةُ والاهتمام.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...