وهكذا فإنّ حكايةَ الاحتياج المعنويّ مسألةُ مألوفة تتّصلُ بحاجةِ الإنسان إلى التّعبيرِ
عن حاجاتِه المادّيّة والنّفسيّة ... وليسَت نظريّة من النّظرياتِ ، ومَن ادّعى أنّ حكاية
الاحتياج نظريّةٌ فقَد افْتَرى وزَعَمَ الإتيانَ بجديدٍ، بينَما هو أتى بلفظٍ أجوفَ أو مصطلَحٍ
ليسَ تحتَه إلاّ حاجة اللفظ إلى المَعْنى وحاجة المَعْنى إلى اللفظِ المُناسبِ، وقَد هُرِعَ
الناسُ في زَماننا هذا إلى لَفْت الأنظارِ بكثرةِ المُصطلحاتِ والألفاظ ، والحقيقَة أنّ الحاجةَ
المعنويّةَ ليسَت نظريّة ولا قضيّةً ولا شيْئاً من الأشياءِ الجَديدَة، إنّما العبرةُ برغبة الإنسانِ
في التواصُل والتعبيرِ ، وانتقائه اللفظَ المناسبَ أو التركيبَ المناسبَ المضبوط بالقَواعد
والقُيود، ولو خرَقَ المتكلّمُ القَواعدَ لتعذّرَ على مُخاطَبيه أن يَفهموه ولكانَ أقرَبَ ما يَكونُ
إلى مَن يُحدّثُ نفسَه ويهذي هذَياناً، فلينظرْ هل سيُسعفُه ذلِكَ في تبليغه مَعْناه الذي
يَحْتاجُ إليه
عن حاجاتِه المادّيّة والنّفسيّة ... وليسَت نظريّة من النّظرياتِ ، ومَن ادّعى أنّ حكاية
الاحتياج نظريّةٌ فقَد افْتَرى وزَعَمَ الإتيانَ بجديدٍ، بينَما هو أتى بلفظٍ أجوفَ أو مصطلَحٍ
ليسَ تحتَه إلاّ حاجة اللفظ إلى المَعْنى وحاجة المَعْنى إلى اللفظِ المُناسبِ، وقَد هُرِعَ
الناسُ في زَماننا هذا إلى لَفْت الأنظارِ بكثرةِ المُصطلحاتِ والألفاظ ، والحقيقَة أنّ الحاجةَ
المعنويّةَ ليسَت نظريّة ولا قضيّةً ولا شيْئاً من الأشياءِ الجَديدَة، إنّما العبرةُ برغبة الإنسانِ
في التواصُل والتعبيرِ ، وانتقائه اللفظَ المناسبَ أو التركيبَ المناسبَ المضبوط بالقَواعد
والقُيود، ولو خرَقَ المتكلّمُ القَواعدَ لتعذّرَ على مُخاطَبيه أن يَفهموه ولكانَ أقرَبَ ما يَكونُ
إلى مَن يُحدّثُ نفسَه ويهذي هذَياناً، فلينظرْ هل سيُسعفُه ذلِكَ في تبليغه مَعْناه الذي
يَحْتاجُ إليه
