حَرَكَةُ الْأَجْهِزَةِ
أولُ أجهزة بنيان اللغة العربية الستة إذن جهاز الأصوات الذي ينتج الأصوات الصامتة والصائتة وغيرهما، مستقلةً بنفسها أو متركبةً في مقاطعها، وفنيةً ثائرة مدهشة يبحث عن أمرها عندئذ علما العروض والبديع، أو عرفيةً هادئة مألوفة يبحث عن أمرها عندئذ علم الأصوات.
وثاني هذه الأجهزة جهاز الصيغ الذي ينتج صيغ الأسماء وصيغ الأفعال وغيرهما، فنيةً ثائرة مدهشة يبحث عن أمرها عندئذ علم البديع كذلك، أو عرفيةً هادئة مألوفة يبحث عن أمرها عندئذ علم الصرف.
وثالث هذه الأجهزة جهاز المعاني الذي ينتج المفردات المترادفة والمتضادة وغيرهما، فنيةً ثائرة مدهشة يبحث عن أمرها عندئذ علم البيان، أو عرفيةً هادئة مألوفة يبحث عن أمرها عندئذ علم الدلالة.
ورابع هذه الأجهزة جهاز المركبات الصغرى الذي ينتج التعابير المَوْصوليّة والإضافية وغيرهما والجمل الاسمية والفعلية وغيرهما، فنيةً ثائرة مدهشة يبحث عن أمرها عندئذ علم المعاني، أو عرفية هادئة مألوفة يبحث عن أمرها عندئذ علم النحو.
وخامس هذه الأجهزة جهاز المركبات الوسطى الذي ينتج الفِقَر المُتآلفة والمُتخالفة وغيرهما والنصوص المُتعارفة والمُتناكرة وغيرهما، فنيةً ثائرة مدهشة يبحث عن أمرها عندئذ علم النقد، أو عرفيةً هادئة مألوفة يبحث عن أمرها عندئذ علم النص.
وسادس هذه الأجهزة جهاز المركبات الكبرى الذي ينتج الكتب المُتآلفة والمُتخالفة وغيرهما والجماهر المُتعارفة والمُتناكرة وغيرهما، فنيةً ثائرة مدهشة أو عرفيةً هادئة مألوفة، يبحث عن أمريها جميعا عندئذ علم الفلسفة.
ولا يعمل جهازُ المركبات الكبرى حتى يفرغ من عمله جهاز المركبات الوسطى، ولا هذا حتى يفرغ من عمله جهاز المركبات الصغرى، ولا هذا حتى يفرغ من عمله جهاز المعاني، ولا هذا حتى يفرغ من عمله جهاز الصيغ، ولا هذا حتى يفرغ من عمله جهاز الأصوات. ومهما تداخلت هموم المفكر المعبر فلن يضطرب جَرَيانُ نظام التعاقب على أعمال الأجهزة الستة كلها.
أولُ أجهزة بنيان اللغة العربية الستة إذن جهاز الأصوات الذي ينتج الأصوات الصامتة والصائتة وغيرهما، مستقلةً بنفسها أو متركبةً في مقاطعها، وفنيةً ثائرة مدهشة يبحث عن أمرها عندئذ علما العروض والبديع، أو عرفيةً هادئة مألوفة يبحث عن أمرها عندئذ علم الأصوات.
وثاني هذه الأجهزة جهاز الصيغ الذي ينتج صيغ الأسماء وصيغ الأفعال وغيرهما، فنيةً ثائرة مدهشة يبحث عن أمرها عندئذ علم البديع كذلك، أو عرفيةً هادئة مألوفة يبحث عن أمرها عندئذ علم الصرف.
وثالث هذه الأجهزة جهاز المعاني الذي ينتج المفردات المترادفة والمتضادة وغيرهما، فنيةً ثائرة مدهشة يبحث عن أمرها عندئذ علم البيان، أو عرفيةً هادئة مألوفة يبحث عن أمرها عندئذ علم الدلالة.
ورابع هذه الأجهزة جهاز المركبات الصغرى الذي ينتج التعابير المَوْصوليّة والإضافية وغيرهما والجمل الاسمية والفعلية وغيرهما، فنيةً ثائرة مدهشة يبحث عن أمرها عندئذ علم المعاني، أو عرفية هادئة مألوفة يبحث عن أمرها عندئذ علم النحو.
وخامس هذه الأجهزة جهاز المركبات الوسطى الذي ينتج الفِقَر المُتآلفة والمُتخالفة وغيرهما والنصوص المُتعارفة والمُتناكرة وغيرهما، فنيةً ثائرة مدهشة يبحث عن أمرها عندئذ علم النقد، أو عرفيةً هادئة مألوفة يبحث عن أمرها عندئذ علم النص.
وسادس هذه الأجهزة جهاز المركبات الكبرى الذي ينتج الكتب المُتآلفة والمُتخالفة وغيرهما والجماهر المُتعارفة والمُتناكرة وغيرهما، فنيةً ثائرة مدهشة أو عرفيةً هادئة مألوفة، يبحث عن أمريها جميعا عندئذ علم الفلسفة.
ولا يعمل جهازُ المركبات الكبرى حتى يفرغ من عمله جهاز المركبات الوسطى، ولا هذا حتى يفرغ من عمله جهاز المركبات الصغرى، ولا هذا حتى يفرغ من عمله جهاز المعاني، ولا هذا حتى يفرغ من عمله جهاز الصيغ، ولا هذا حتى يفرغ من عمله جهاز الأصوات. ومهما تداخلت هموم المفكر المعبر فلن يضطرب جَرَيانُ نظام التعاقب على أعمال الأجهزة الستة كلها.
