تَوْظِيفُ مَصَادِرِ الْأَدَبِ
أما التوظيف نفسه (الذي في العنوان) فهو منهج معاملة مصادر الأدب في أثناء تدريس اللغة العربية، بثلاثة الأعمال الآتية:
1 إِشْراكها،
2 وتَرْتِيبها،
3 وتَثْبِيتها.
فبإشراكها في التدريس تَختصّ بجزء واضح من المباحث المقررة، لا يُستخفّ معه بها. وبترتيبها في التدريس تَختصّ بموضع مناسب مما قبلها ومما بعدها من المباحث المقررة، لا يَضْعُفُ معه تَأثيرُها. وبتثبيتها في التدريس تَختصّ بنصيب لازم من المباحث المقررة، لا يُستغنَى معه عنها.
إنها إنْ تَخْلُ مِنْ تَقاليد عَرْض المسائل العلمية الجارية في الكتب التعليمية، لم تَخْلُ من حَيويَّة التجارب الاستعمالية الطبيعية غير المتكلفة، التي تفتقر إليها الكتب التعليمية، ولا تَقدِر على عرضها عرضا صحيحا كافيًا.
وربما جاز هنا تَمْثِيل التوفيق إلى تَوْفِية أعمال الإشراك والترتيب والتثبيت التوظيفية، بصفحات إنترنتية مُوفَّقة مشهورة، درجت على تمييز بعض كلماتها المفتاحية دون غيرها مما في سياقاتها، باللون الأزرق المضيء المعروف، حتى إذا بَلَغَها القارئُ، فنَقَرَها- أَخَذَتْه إلى صفحات أخرى مصدرية، تُفَصِّل من شأن هذه الكلمات ما يعينه على استيعاب تلك السياقات.
أما التوظيف نفسه (الذي في العنوان) فهو منهج معاملة مصادر الأدب في أثناء تدريس اللغة العربية، بثلاثة الأعمال الآتية:
1 إِشْراكها،
2 وتَرْتِيبها،
3 وتَثْبِيتها.
فبإشراكها في التدريس تَختصّ بجزء واضح من المباحث المقررة، لا يُستخفّ معه بها. وبترتيبها في التدريس تَختصّ بموضع مناسب مما قبلها ومما بعدها من المباحث المقررة، لا يَضْعُفُ معه تَأثيرُها. وبتثبيتها في التدريس تَختصّ بنصيب لازم من المباحث المقررة، لا يُستغنَى معه عنها.
إنها إنْ تَخْلُ مِنْ تَقاليد عَرْض المسائل العلمية الجارية في الكتب التعليمية، لم تَخْلُ من حَيويَّة التجارب الاستعمالية الطبيعية غير المتكلفة، التي تفتقر إليها الكتب التعليمية، ولا تَقدِر على عرضها عرضا صحيحا كافيًا.
وربما جاز هنا تَمْثِيل التوفيق إلى تَوْفِية أعمال الإشراك والترتيب والتثبيت التوظيفية، بصفحات إنترنتية مُوفَّقة مشهورة، درجت على تمييز بعض كلماتها المفتاحية دون غيرها مما في سياقاتها، باللون الأزرق المضيء المعروف، حتى إذا بَلَغَها القارئُ، فنَقَرَها- أَخَذَتْه إلى صفحات أخرى مصدرية، تُفَصِّل من شأن هذه الكلمات ما يعينه على استيعاب تلك السياقات.
