السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في حديث الإسراء في صحيح البخاري: "فانطلقت مع جبريل حتى أتينا السماء الدنيا قيل: من هذا. قال: جبريل. قيل: من معك. قال: محمد. قيل: وقد أُرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبًا به ولنعم المجيء جاء؛ فأتيت على آدم فسلمت عليه فقال: مرحبًا بك من ابن ونبي فأتينا السماء الثانية...".
قال الإمام السيوطي- رحمه الله- في العقود: قال المظهري: "المخصوص بالمدح محذوف، وفيه تقديم وتأخير، تقديره: جاء فنعم المجيء مجيئه ". وقال ابن مالك في توضيحه: فيه شاهد على الاستغناء بالصلة عن الموصول، أو بالصفة ...
السؤال: هل قدَّر النحاة في قوله (ولنعم المجيء جاء)، (أن) المصدريةَ قبل الفعل (جاء)، أي: لنعم المجيء أن جاء، على معنى (لنعم المجيء مجيئه)؟ كما قالوا في قوله تعالى: (وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي: أن جعل لكم. وكما قالوا في قول العرب: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، أي: أن تسمع.
هل في هذا التوجيه خطأ؟
أرجو التوضيح منكم سادتي الكرام. ولكم جزيل الشكر.
جاء في حديث الإسراء في صحيح البخاري: "فانطلقت مع جبريل حتى أتينا السماء الدنيا قيل: من هذا. قال: جبريل. قيل: من معك. قال: محمد. قيل: وقد أُرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبًا به ولنعم المجيء جاء؛ فأتيت على آدم فسلمت عليه فقال: مرحبًا بك من ابن ونبي فأتينا السماء الثانية...".
قال الإمام السيوطي- رحمه الله- في العقود: قال المظهري: "المخصوص بالمدح محذوف، وفيه تقديم وتأخير، تقديره: جاء فنعم المجيء مجيئه ". وقال ابن مالك في توضيحه: فيه شاهد على الاستغناء بالصلة عن الموصول، أو بالصفة ...
السؤال: هل قدَّر النحاة في قوله (ولنعم المجيء جاء)، (أن) المصدريةَ قبل الفعل (جاء)، أي: لنعم المجيء أن جاء، على معنى (لنعم المجيء مجيئه)؟ كما قالوا في قوله تعالى: (وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي: أن جعل لكم. وكما قالوا في قول العرب: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، أي: أن تسمع.
هل في هذا التوجيه خطأ؟
أرجو التوضيح منكم سادتي الكرام. ولكم جزيل الشكر.

تعليق