أهميةُ القيد في تصحيح دلالة التركيب، وسُقوط التركيب بسقوط القَيْد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    أهميةُ القيد في تصحيح دلالة التركيب، وسُقوط التركيب بسقوط القَيْد

    أهميةُ القيد في تصحيح دلالة التركيب، وسُقوط التركيب بسقوط القَيْد
    أ.د عبد الرحمن بودرع



    المثالُ على أهمية القيدِ الحاسمةِ وُرودُه بعد النهي:
    - فقد يكون قيداً للفعل كما في قول القائل: "لا تُصَلِّ إذا كنتَ مُحْدِثاً:، ولا تسُق السيارةَ إذا غَلَبَك النومُ
    - وقد يكون قيداً لتركِ الفعلِ، كما في قولنا: :لا تُبالغْ في الاختصار إن أردْتَ سُهولةَ الإفهام"
    - وقد يكون قيداً لطلبِ الفعلِ، مثل قولنا: "لا تَشرب الخمرَ إن كنت مُؤمناً"
    - أمّا قولُه تعالى: "لا تقربوا الصلاةَ وأنتم سُكارى حتّى تَعلموا ما تَقولونَ" فالخطابُ فيه للمؤمنين، في مرحلةٍ لم يُحرَّمْ فيها الخمرُ مرّةً واحدةً، بل نزَلَ التحريم متدرجاً.
    وعلى كلّ حالٍ لا يستقيمُ البتّةَ إسقاطُ القيدِ ولو كانَ حالاً أو جملةً حاليةً، لأنّ المعنى من غيرِ قيدٍ يَنتَقضُ؛ لأنّ القيدَ وإن كانَ فضلةً وتكملةً من حيثُ النحو والتركيب، فهو عمدةٌ في البناء المنطقيّ للمعنى.
يعمل...