الفتوى (3356) : نمطان من الحذف

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لباب
    عضو نشيط
    • Sep 2013
    • 389

    #1

    الفتوى (3356) : نمطان من الحذف

    في إحدى القصص:
    "أضر السجن به كثيرًا. الجوعُ... البردُ... الظلام... عفونة الجو... الرطوبة... الخوف والوحدة،
    أصيب بالهزالِ... الضعفِ... وآلام المفاصلِ".
    هل من الجمال أو من قواعد اللغة العربية أن نرص الكلمات هكذا دون أدوات ربط؟ وهل موضع النقاط الثلاث هنا صحيح؟ وهل تستخدم النقاط الثلاثة في مواضع كهذه أم لماذا؟
    هل الجملة هكذا خطأ أم هو أمر وارد عند العرب؟ أم يجب أن نربطه بحروف العطف أو أي رابط آخر؟ كأن نقول:
    أضر به السجن كثيرًا؛ عانى من الجوعِ والبردِ والظلام، وخنقته عفونة الجو والرطوبةِ، وآذت روحه الوحدة والخوف؟
    أحيانًا أرى من البلاغة ألا نوضح كثيرًا يعني يكفي كما قال الكاتب:
    أضر السجن به كثيرًا. الجوعُ... البردُ... الظلام... عفونة الجو... الرطوبة... الخوف والوحدة،
    أصيب بالهزالِ... الضعفِ... آلامِ المفاصلِ"
    وبالتأكيد سيفهمها القارئ ولا حاجة للشرح ووجود الفعل والفواصل وأحرف العطف، أليس كذلك؟ وكيف سنعربها؟ خبر لمبتدأ محذوف كلها؟
    ما رأيكم؟
    أثقلت عليكم ولكم جزيل الشكر.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-14-2022, 02:17 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3356) :
      أما وضع النقط الثلاث فدليل على محذوف، ولكن بعض الناس استعملوها تزيينًا لكتاباتهم وأما أحرف العطف فالأصل والأَوْلَى ذكرها ولكن يجوز حذفها إن لم يُحدث ذلك لبسًا. قال ناظر الجيش في تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد (7/ 3508):
      "ومن حذف الواو وبقاء ما عطفت قول النبي- صلّى الله عليه وسلّم-: «تصدّق رجل من ديناره من درهمه من صاع برّه من صاع تمره» أي من ديناره إن كان ذا دنانير، ومن درهمه إن كان ذا دراهم، ومن صاع بره إن كان ذا بر، ومن صاع تمره إن كان ذا تمر. ومنه سماع أبي زيد: أكلت خبزًا لحمًا تمرًا؛ أراد خبزًا ولحمًا وتمرًا. ومنه قول الشاعر:
      كيف أصبحت كيف أمسيت ممّا ... يغرس الود في فؤاد الكريم
      أراد قول: كيف أصبحت وكيف أمسيت، فحذف المضاف والواو.
      ومن حذف أو بقاء ما عطفت: قول عمر- رضي الله عنه- «صلّى رجل في إزار ورداء في إزار وقميص في إزار وقباء» أي ليصل رجل في إزار ورداء أو في إزار وقميص أو في إزار وقباء.
      وحكى أبو الحسن في المعاني أن العرب تقول: أعطه درهمًا درهمين ثلاثة بمعنى أو درهمين أو ثلاثة.
      وليعلم أن منع ابن جني، والسهيلي، وابن الضائع حذف حرف العطف فيه نظر؛ لأن هذه الشواهد المذكورة تدفعه.
      وقد تأول المانع بعض ما استشهد به على وجه لا يقبل ظاهرًا. والحق ما ذكره المصنف، وكلام ابن عصفور موافق له في إجازة ذلك".
      بقي أن نقول إن إعراب المعطوفات مع الحذف هو إعرابها مع الذكر؛ لأن الحذف لفظي مع بقاء إرادتها في المعنى.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • لباب
        عضو نشيط
        • Sep 2013
        • 389

        #4
        جزيل الشكر لكم بارك الله فيكم

        تعليق

        يعمل...