الفتوى (3364) : ما طرائق تدريس المناهج المناسبة لتعليم العربية للناطقين بغيرها؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #1

    الفتوى (3364) : ما طرائق تدريس المناهج المناسبة لتعليم العربية للناطقين بغيرها؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا معلمة للقرآن الكريم لغير الناطقين بالعربية، (في إثيوبيا تحديدًا) وبدأت بتعليم اللغة العربية كذلك... والناس هنا لديهم الرغبة في تعلم اللغة العربية،
    أحتار أحيانًا في الطريقة الأنسب لتعليم هذه الفئة كوني لم أعلّم اللغة العربية لمثلهم من قبل، أرغب في أن يكون بنائي سليمًا ومتينًا في التأسيس، فهل من توجيه من المختصين في المجمع؟
    سواء بطرائق التدريس أو المناهج المناسبة والمجربة...إلخ.
    بارك الله فيكم ونفع بكم.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-23-2022, 10:21 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3364) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم:
      كثرت البحوث والدراسات والنظريات في تحديد الطريقة الأنسب لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والذي نراه مناسبًا عن واقع وتجربة يتلخص في النقاط التالي:
      1- يتم التعليم في حجرة الدراسة باللغة الهدف.
      2- البدء بتعليم أصوات العربية بطريقة وظيفية تتضمن التدريب على حركات النطق ومخارج الحروف والمقاطع الصوتية والتمييز بين الأصوات المتجانسة والمتقاربة من خلال التمثيل بجداول من الكلمات تتضمن كلمات بها مقاطع صوتية.
      3- البدء بتعلم المفردات والعبارات التي تستخدم في الحياة اليومية.
      4- تقديم المهارات الشفوية الاتصالية تقديمًا متسلسلًا ومتدرجًا تتضمن حوارات مبسطة تشمل أسئلة وأجوبة شائعة أولية بين طالبين أو بين طالب ومعلم في الصف الدراسي.
      5- تعليم القواعد بالطريقة الاستقرائية من خلال الجمل الواردة في المحادثات.
      6- تعليم الكلمات المحسوسة عن طريق الصور والوسائط المرئية أما الكلمات المجردة فيمكن إكسابها عن طريق ترابط الأفكار.
      7- التركيز على تعليم مهارتي المحادثة والاستماع، فيجب أن يسير تعليم اللغة الأجنبية بموجب التسلسل الطبيعي وهو: الاستماع، ثم الكلام، ثم القراءة، ثم الكتابة، ويتم كل ذلك بطريقة التوازي لا التوالي.
      8- من أفضل الطرق لاكتساب اللغة الأجنبية هي تكوين العادات اللغوية عن طريق التدريب على استعمال القوالب اللغوية، والتمرن على استخدامها في جُمل وحوارات متنوعة تُكسبه التكلم السليم بتلك العادات.
      9- أفضل أسلوب لتدريس اللغة الأجنبية هو: التعليم باللغة موضوع الدراسة (اللغة الهدف) بالمُعَلِّم (الناطق الأصلي)؛ لأن طريقة الترجمة تضر بالمتعلم وتُكسبه عادات سلبية في طريقة التعلُّم.
      10- التركيز في التدريس على المتعلم وحاجاته، فاللغة جزء لا يتجزأ من الواقع الذي نعيشه، والمتعلم الأجنبي قد يتعلم اللغة لأغراض خاصة أو حاجات معينة، فيجب مراعاة ذلك في طريقة التعليم.
      11- للمعلم حرية استخدام الأساليب التي تناسب طلابه وتناسب حاجاتهم وتلائم الموقف التعليمي الذي يجده المعلم مُجْديًا مُفيدًا، بغض النظر عن طريقة التدريس النظرية التي تنتمي إليها هذه الأساليب.
      12- يجب على المعلم أن يكون متابعًا جيدًا لكل ما هو جديد من الدراسات والبحوث والمناهج في هذا المجال، وأن يعمل بشكل دائم على زيادة كفاءاته في تدريس المهارات اللغوية، وتوظيف الوسائل التقنية في طريقة التعليم.
      والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...