إيَّاك أن تفعل كذا، إيَّاك و أن تفعل كذا.

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلطان الرحـيلي
    عضو جديد
    • Jul 2020
    • 55

    #1

    إيَّاك أن تفعل كذا، إيَّاك و أن تفعل كذا.

    أتقول لِرجل إيَّاك و الأسد أو إيَّاك الأسد هذا موضوعنا اليوم؛ فاليكه :

    ( قال: وقول أَسأَلُك بالله أَنْ لا تقولَه وأَنْ تَقُولَه، فأَمَّا أَنْ لا تقولَ فجاءَت لا لأَنك لم تُرد أَن يَقُوله، وقولك أَسأَلك بالله أَن تقوله سأَلت هذا فيها معنى النَّهْي، أَلا ترى أَنك تقول في الكلام والله أَقول ذلك أَبداً، والله لا أَقول ذلك أَبداً؟ لا ههنا طَرْحُها وإِدْخالُها سواء وذلك أَن الكلام له إِباء وإِنْعامٌ، فإِذا كان من الكلام ما يجيء من باب الإِنعام موافقاً للإٍباء كان سَواء وما لم يكن لم يكن).



    (إيَّا من علامات المضمر، تقول: إيَّاك وإيَّاهُ وإيَّاكَ أَن تَفْعَل ذلك وهِيَّاكَ، الهاء على البدل مثل أَراقَ وهَراقَ؛ وأَنشد الأَخفش:فهيّاكَ والأَمْرَ الذي إنْ تَوسَّعَت مَوارِدُه، ضاقَتْ عَلَيْكَ مَصادِرُه وفي المُحكم: ضاقَتْ عليكَ المَصادِرُ؛ وقال آخر يا خالِ، هَلاَّ قُلْتَ، إذْ أَعْطَيْتَني هِيَّاكَ هِيَّاكَ وحَنْواءَ العُنُق.

    وتقول: إيَّاكَ وأَنْ تَفْعَلَ كذا، ولا تقل إِيَّاك أَنْ تَفْعَل بل بواو؛ قال ابن بري: الممتنع عند النحويين إِياكَ الأَسَدَ، ولا بُدَّ فيه من الواو ، فأَمَّا إِيَّاك أَن تَفْعل فجائز على أَن تجعله مفعولاً من أَجله أَي مَخافةَ أَنْ تَفْعَل).


    والله أعلم به.
    (بِعَيْنَيْنِ إِنساناهما غَرِقانِ)

    .

    .

    أُخَــــــيَّ الـكـــريم:


    كُـــــــــــــنْ أَنـــــــْت.
  • سلطان الرحـيلي
    عضو جديد
    • Jul 2020
    • 55

    #2
    إيَّاك أن تفعل كذا، إيَّاك و أن تفعل كذا.

    هذه الواو تدخلها حتى عوام الناس في كلامها المنقول؛ ينهى الأب إبنه فيقول ؛ (إيَّانِي و إيَّاك) ،ينهاه أن يكون مصبِّ سخطه..
    (بِعَيْنَيْنِ إِنساناهما غَرِقانِ)

    .

    .

    أُخَــــــيَّ الـكـــريم:


    كُـــــــــــــنْ أَنـــــــْت.

    تعليق

    • سلطان الرحـيلي
      عضو جديد
      • Jul 2020
      • 55

      #3
      إيَّاك أن تفعل كذا، إيَّاك و أن تفعل كذا.

      قوله بمايصح معناه؛أسألك الله أن لا تقوله.طلب انتهاء.

      و

      أسألك الله أن تقوله. تحريجا.

      إيَّاك و الأسد.إيَّاك و العِدَا ،يستخفُّك أو يستخِفُّونك..ليس حذرا وقد سمّوْه الأسدا؛لذلك و أنت العربي لا تقولَ حِذَار أسد،إلا حكاية، و إذا حذَّرت قلت من غير إيَّاك، الأسدَ، الأسد.
      (بِعَيْنَيْنِ إِنساناهما غَرِقانِ)

      .

      .

      أُخَــــــيَّ الـكـــريم:


      كُـــــــــــــنْ أَنـــــــْت.

      تعليق

      • محمد راج
        عضو جديد
        • Jun 2023
        • 6

        #4
        بارك الله فيك على الطرح

        تعليق

        • احمد فاروق
          عضو جديد
          • Oct 2023
          • 44

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سلطان الرحـيلي
          أتقول لِرجل إيَّاك و الأسد أو إيَّاك الأسد هذا موضوعنا اليوم؛ فاليكه :

          ( قال: وقول أَسأَلُك بالله أَنْ لا تقولَه وأَنْ تَقُولَه، فأَمَّا أَنْ لا تقولَ فجاءَت لا لأَنك لم تُرد أَن يَقُوله، وقولك أَسأَلك بالله أَن تقوله سأَلت هذا فيها معنى النَّهْي، أَلا ترى أَنك تقول في الكلام والله أَقول ذلك أَبداً، والله لا أَقول ذلك أَبداً؟ لا ههنا طَرْحُها وإِدْخالُها سواء وذلك أَن الكلام له إِباء وإِنْعامٌ، فإِذا كان من الكلام ما يجيء من باب الإِنعام موافقاً للإٍباء كان سَواء وما لم يكن لم يكن).



          (إيَّا من علامات المضمر، تقول: إيَّاك وإيَّاهُ وإيَّاكَ أَن تَفْعَل ذلك وهِيَّاكَ، الهاء على البدل مثل أَراقَ وهَراقَ؛ وأَنشد الأَخفش:فهيّاكَ والأَمْرَ الذي إنْ تَوسَّعَت مَوارِدُه، ضاقَتْ عَلَيْكَ مَصادِرُه وفي المُحكم: ضاقَتْ عليكَ المَصادِرُ؛ وقال آخر يا خالِ، هَلاَّ قُلْتَ، إذْ أَعْطَيْتَني هِيَّاكَ هِيَّاكَ وحَنْواءَ العُنُق.
          192.168.100.1 192.168.1.1
          وتقول: إيَّاكَ وأَنْ تَفْعَلَ كذا، ولا تقل إِيَّاك أَنْ تَفْعَل بل بواو؛ قال ابن بري: الممتنع عند النحويين إِياكَ الأَسَدَ، ولا بُدَّ فيه من الواو ، فأَمَّا إِيَّاك أَن تَفْعل فجائز على أَن تجعله مفعولاً من أَجله أَي مَخافةَ أَنْ تَفْعَل).


          والله أعلم به.
          جزاك الله خيرا

          تعليق

          يعمل...