من أعلام الأدب السعودي إبراهيم الناصر الحميدان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    من أعلام الأدب السعودي إبراهيم الناصر الحميدان

    من أعلام الأدب السعودي
    إبراهيم الناصر الحميدان
    (2013-1930م)









    ولد الأديب الروائي إبراهيم الناصر الحميدان عام ألف وثلاثمائة واثنين وخمسين للهجرة بالرياض، ونشأ بقرية الزبير، وحصل على الكفاءة المتوسطة، يعد الروائي والقاص السعودي إبراهيم الناصر الحميدان واحدًا من مؤسسي الرواية السعودية، وأحد أهم رموزها منذ كتب في مطلع الستينات روايته الشهيرة «ثقب في رداء الليل»، وهي الرواية الثانية المهمة التي كرست التجربة الروائية السعودية بعد رواية «ثمن التضحية» لحامد الدمنهوري التي صدرت قبلها بنحو عام «1959»، كتب ثلاث مسلسلات تلفزيونية، وقدم سباعيات وتمثيليات إذاعية، ونشر في الصحافة المحلية والعربية. تفرغ للكتابة بعد أن عمل في مجالات حكومية وخاصة، ويعد رائدًا من رواد الحركة الأدبية في المملكة العربية السعودية منذ بداية السبعينيات الهجرية (1370هـ) وحتى الآن.

    مسيرته الأدبية:
    وقد برز اسم إبراهيم الناصر روائيًّا بصدور روايته (ثقب في رداء الليل )، وحيث إنه استهل إبداعه بالقصة والرواية فقد استمر في مسيرته متواصلا مع عطاءاته في مجال الإبداع روائيا وقاصا يميل إلى الرواية كمتنفس استطاع من خلاله أن يُكَوِّنَ له ميداناً فسيحاً في هذه العوالم، وانتشر اسمه في العالم العربي خصوصاً في مصر، ولبنان، وسورية، لكونه كان يمد بعض المجلات الأدبية المعروفة بنتاجه في القصة، وبعض الدراسات التي تدور في مجال الرواية والقصة، فمنذ صدور (ثقب في رداء الليل) روايته التي اعقبها ب(أمهاتنا والنضال) توالت أعماله في الصدور ك (أرض بلا مطر) قصص، و(غدير البنات) قصص، و (سفينة الموتى) رواية ..

    إن مسيرة الراحل كانت مشبعة بالإبداع الذي يرى أنه يستطيع من خلاله أن يبرهن على تواجده الحياتي كأديب ذي نكهة خاصة تستمد عبقها من حديقة المجتمع المتعايش معه بأفراحه وأتراحه خاصها وعامها، لأنه في أعماقه يحمل روحاً شفافة مؤطرة بالإنسانية التي يؤمن بها سلوكا وهي سمة ميزته، فطول حياته لم يدخل في مشاكسات أو مهاترات، بل كانت الموضوعية هي ركيزة يتكئ عليها فيما لو دخل في نقاش أو مداخلة، كما اشتهر بمحاولة الجمع والربط والصلح بين المتناوشين أو المتحاورين والمتخالفين في قضية أدبية أو فكرية، فلسان حاله يقول: "اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية " ويصر عليها فقد كان واسطة سلام بين أصدقائه ومعارفه ما حببه لقلوب الجميع.

    إبراهيم الناصر رائد له بصماته القوية والواضحة والباقية في أعماله الروائية خاصة إضافة إلى القصة..

    وعن تجربته يقول الحميدان: "في بداياتي الأدبية كنت ابحث عن أي توجه رومانسي حالم مما ينتثر عادة في الفن الشعري, حيث وجدت فيه ضالتي المنشودة بينما كنت أهيم في عالم الخيال في ذلك الجو السرمدي من أفق القرية الوادعة, ولولا ان كتب السرد كانت أكثر تواجدا حولي مما جعلني اتفاعل معها بالتدريج, لكنت ضمن طائفة الشعراء اليوم".

    واكتشف بعض الدارسين لأعمال الأولى ذلك الجذر الشعري واللغة الشفافة التي تعاملت بها مع النص!!

    وقد كتب القصة القصيرة والرواية والمقالة الأدبية والاجتماعية، وثلاث مسلسلات تلفزيونية، وسباعيات وتمثيليات إذاعية.

    مؤلفاته:

    - "أمهاتنا والنضال"، عبارة عن مجموعة قصصية، طُبعت في عام ألف وثلاثمائة وثمانين للهجرة. والطبعة الثانية جرت في عام ألف وأربعمائة وثلاثة وعشرين للهجرة.
    - "أرض بلا مطر"، مجموعة قصصية، في عام ألف وثلاثمائة وخمسة وثمانين للهجرة، والطبعة الثانية في عام ألف وأربعمائة وثلاثة وعشرين للهجرة.
    - "غدير البنات" عبارة عن مجموعة قصصية، في عام ألف وثلاثمائة وسبعة وتسعين للهجرة.
    - "عيون القطط" مجموعة قصصية، في عام ألف وأربعمائة وأربعة عشر للهجرة.
    - "نجمتان للمساء" عبارة عن مجموعة قصصية، في عام ألف وأربعمائة وتسعة عشر للهجرة.

    النتاج الروائي:
    • “ثقب في رداء الليل”، 1961
    • “سفينة الموتى”، 1969
    • “عذراء المنفى”، 1978
    • “غيوم الخريف” ، 1988
    • “رعشة الظل”، 1994
    • “الغجرية والثعبان”، 2000
    • “دم البراءة”، 2000


    الجوائز :

    - شهادة تقدير، من الرئاسة العامة لرعاية الشباب عام ألف وأربعمائة وخمسة عشر للهجرة.
    - شهادة تقدير، من جمعية الثقافة والفنون في عام ألف وأربعمائة وستة عشر للهجرة.
    - جائزة المفتاحة، للتنشيط السياحي في أبها، في عام ألف وأربعمائة وواحد وعشرين للهجرة، عن الريادة في كتابة القصة والرواية.
    - درر الريادة من المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين عن كتابة القصة والرواية في عام ألف وأربعمائة وتسعة عشر للهجرة.
    - شهادة تقدير من اللجنة العليا للتنشيط السياحي في الطائف، عام ألف وأربعمائة وواحد وعشرين للهجرة.
    - تكريم نادي جدة الأدبي في عام ألف وأربعمائة وثلاثة وعشرين للهجرة.
    - تكريم نادي أبها الأدبي في عام ألف وأربعمائة وثلاثة وعشرين للهجرة.


    وفاته:
    توفي يوم الجمعة في أحد مستشفيات العاصمة الرياض عن عمر ناهز الثمانين عامًا، بعد رحلة عامرة بالإنتاج الأدبي في مجال القصة والرواية، بالإضافة إلى مساهماته الثقافية المتعددة في مجال الكتابة التلفزيونية والإذاعية عام 2013م، 1434هـ.





    المصدر 1
    المصدر 2

يعمل...