الفتوى (3416) : الصياغة اللغوية: (الخطأ أم الخاطئ) و(الصواب أم الصحيح أم الصح)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صناجة العرب
    عضو جديد
    • Oct 2021
    • 75

    #1

    الفتوى (3416) : الصياغة اللغوية: (الخطأ أم الخاطئ) و(الصواب أم الصحيح أم الصح)

    أساتذة المجمع الفضلاء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    سؤالان متداولان في المناهج والاختبارات، هذا نصه:
    السؤال الأول:
    1-ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (×) أمام العبارة الخاطئة:
    فهل لفظ (العبارة الخاطئة) صحيح لغة؟ أم أن الصحيح أن يقال: (العبارة الخطأ)؟ مع التعليل.
    2- ما الفرق بين: (العبارة الخطأ) و(العبارة الخاطئة) و(العبارة المخطئة)؟
    السؤال الثاني:
    إذا كان السؤال مطلوب فيه أن يختار المتعلم صواب أو خطأ، أو صح أو خطأ، أو صحيح أو خطأ.
    فما الصيغة اللغوية الصحيحة لمثل هذا السؤال: فقد كثر الحديث حوله:
    فمن الصياغات المتداولة:
    *اختر(صحيح) أو (خطأ) فيما يأتي:
    *اختر (صحّ) أو (خطأ) فيما يأتي:
    * اختر (صواب) أو (خطأ) فيما يأتي:
    * أجب (بصحيحٍ) أو (خطأٍ) فيما يأتي:
    * أجب (بصحٍّ) أو (خطأٍ) فيما يأتي:
    *أجب (بصوابٍ) أم (خطأ) فيما يأتي:
    *حدد(صحيح) أو (خطأ) فيما يأتي:
    * حدد (صحّ) أو (خطأ) فيما يأتي:
    * حدد (صواب) أو (خطأ) فيما يأتي:
    فما الصياغة الصحيحة؟ مع التعليل.
    أرجو الإفادة، والله يحفظكم ويرعاكم، ويزيدكم علمًا وفضلًا.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-16-2022, 02:37 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3416) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      جاء في اللغة: (خَطِئَ يَخْطَأُ خَطَأً وخِطْئًا)، ونقول: الجوابُ الخَطَأُ والإجابة الخَطَأُ.
      وجاءَ: (أَخْطَأَ يُخْطِئُ إِخْطاءً وخاطِئَةً). فقد حَكَى أَبو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ كما ذكر صاحب اللسان: "أَخْطَأَ خاطِئةً، جاءَ بِالمَصْدَرِ على لَفْظِ فاعِلةٍ، كالعافيةِ والجازيةِ. وفي التَّنْزيلِ: (وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ)".
      وعليه يجوز أن نقول: إجابَةٌ خاطِئَةٌ. من الوصف بالمصدر وهو جائزٌ بلا شَكٍّ، ويجوز: عبارةٌ خَطَأٌ، وخاطِئَةٌ، وإِجابَةٌ خَطَأٌ وخاطِئَةٌ.
      وتقول: وَهْمٌ خَطَأٌ وخاطِئٌ، وقَوْلٌ خَطَأٌ وخاطِئٌ، وجوابٌ خَطَأٌ وخاطِئٌ (اسمُ الفاعل من خَطِئَ) باعتبارِ الفِعْلِ تارَةٌ، وباعْتِبارِ الفاعِلِ (الواهِمِ والقائل والمُجيب) تارَةً أُخْرى.
      وهناك احتمال قوي آخر وهو الوصف لا المصدر، من خطئ فهو خاطئ والإسناد حينئذ مجاز عقلي. والمراد خاطئ صاحبها.
      أما قولك: (عبارةٌ مُخْطِئَةٌ) فلا أعلم أحدًا أجازه قياسًا أو سماعًا.. والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...