في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
27
اشتغلت منذ 2006 بأعمال الدراسات العليا تدريسا وإشرافا ومناقشة وإنها لمشغلة جليلة تفنى دونها الأعمار لولا أعمالي الخاصة فاجتهدت أن أنتفع بها مثلما أنفع غيري
أما في التدريس فقد كلفت مشاركة أخي الحبيب الأستاذ الدكتور محمد عبد العزيز عبد الدايم في تدريس علم أصول النحو وكان قد اجتهد للطلاب اجتهادا كبيرا في وقفهم على نظرية الاستدلال النحوية العربية حتى اجتمع له فيها كتاب طريف فرأيت أن أقفهم على وحدة أصول التفكير اللغوي العربي من خلال عرض ما اجتمع لي في مقالي التوافق أحد مظاهر علاقة علم العروض بعلم الصرف
وأما في الإشراف فقد سجلت لبعض تلامذتي مسائل رسائلهم للماجستير وسرت معهم ما شاء الله ثم حال دونهم سفري مرة أخرى وإن لم ينقطع حبل ما بيننا ولا فترت بهجتي بمثل التفصيلات النحوية بين النحويين والمفسرين الزمخشري نموذجا وظاهرة الحذف في ديوان الحماسة وخصائص تراكيب الإجمال والتفصيل في أحاديث صحيح البخاري وخصائص التركيب الحواري بين القرآن الكريم والحديث النبوي وغيرها مما اجتمعنا عليه من مسائل لطيفة طريفة
وأما في المناقشة فقد كانت فواتحها من عجائب الأقدار إذ شاركت في أولى مناقشاتي لرسائل الماجستير أحد من رفضا أعمالي أول ما تقدمت للترقي إلى درجة أستاذ مساعد وعلى حين كان فاتر الهمة للمناقشة عندئذ قليل العناية اهتممت لها واعتنيت بها حتى كان يضطرب في مجلسه طربا لما يسمع ثم لم يملك حين خلونا للمداولة إلا أن يعتذر بما الذنب أحسن منه وشاركت في أولى مناقشاتي لرسائل الدكتوراة ثاني من رفضا الأعمال أنفسها ولم يكن على فضله أنشط ولا أكثر عناية حتى لقد أصر أن أتقدمه ليعتمد علي ويكتفي بي فكان يقتبس من مناقشتي راضيا عما رأيت ولربما لو اطلعا على الغيب لكان لهما رأي آخر وسبحان من نريد ولا يكون إلا ما يريد
ولقد جريت فيما أناقش على أن أقرأ الرسالة وأعلق عليها ثم أنقل التعليقات إلى الحاسوب وأصنفها وأرتبها وأهذبها حتى تستوي كأنها مقال في نقد الرسالة أستغني به في المناقشة عن الرسالة ثم أنشره فيما بعد للطلاب على الإنترنت وحرصت دائما في ذيل هذا المقال على تجهيز نص كبير كامل من أصل مادة الرسالة المناقشة بلا شكل ولا ترقيم ليقرأه الطالب من فوره على الملأ بدلا من سرد بقية تعليقاتي عليه وعلى الحاضرين
منارات مسموعة ومرئية
27
اشتغلت منذ 2006 بأعمال الدراسات العليا تدريسا وإشرافا ومناقشة وإنها لمشغلة جليلة تفنى دونها الأعمار لولا أعمالي الخاصة فاجتهدت أن أنتفع بها مثلما أنفع غيري
أما في التدريس فقد كلفت مشاركة أخي الحبيب الأستاذ الدكتور محمد عبد العزيز عبد الدايم في تدريس علم أصول النحو وكان قد اجتهد للطلاب اجتهادا كبيرا في وقفهم على نظرية الاستدلال النحوية العربية حتى اجتمع له فيها كتاب طريف فرأيت أن أقفهم على وحدة أصول التفكير اللغوي العربي من خلال عرض ما اجتمع لي في مقالي التوافق أحد مظاهر علاقة علم العروض بعلم الصرف
وأما في الإشراف فقد سجلت لبعض تلامذتي مسائل رسائلهم للماجستير وسرت معهم ما شاء الله ثم حال دونهم سفري مرة أخرى وإن لم ينقطع حبل ما بيننا ولا فترت بهجتي بمثل التفصيلات النحوية بين النحويين والمفسرين الزمخشري نموذجا وظاهرة الحذف في ديوان الحماسة وخصائص تراكيب الإجمال والتفصيل في أحاديث صحيح البخاري وخصائص التركيب الحواري بين القرآن الكريم والحديث النبوي وغيرها مما اجتمعنا عليه من مسائل لطيفة طريفة
وأما في المناقشة فقد كانت فواتحها من عجائب الأقدار إذ شاركت في أولى مناقشاتي لرسائل الماجستير أحد من رفضا أعمالي أول ما تقدمت للترقي إلى درجة أستاذ مساعد وعلى حين كان فاتر الهمة للمناقشة عندئذ قليل العناية اهتممت لها واعتنيت بها حتى كان يضطرب في مجلسه طربا لما يسمع ثم لم يملك حين خلونا للمداولة إلا أن يعتذر بما الذنب أحسن منه وشاركت في أولى مناقشاتي لرسائل الدكتوراة ثاني من رفضا الأعمال أنفسها ولم يكن على فضله أنشط ولا أكثر عناية حتى لقد أصر أن أتقدمه ليعتمد علي ويكتفي بي فكان يقتبس من مناقشتي راضيا عما رأيت ولربما لو اطلعا على الغيب لكان لهما رأي آخر وسبحان من نريد ولا يكون إلا ما يريد
ولقد جريت فيما أناقش على أن أقرأ الرسالة وأعلق عليها ثم أنقل التعليقات إلى الحاسوب وأصنفها وأرتبها وأهذبها حتى تستوي كأنها مقال في نقد الرسالة أستغني به في المناقشة عن الرسالة ثم أنشره فيما بعد للطلاب على الإنترنت وحرصت دائما في ذيل هذا المقال على تجهيز نص كبير كامل من أصل مادة الرسالة المناقشة بلا شكل ولا ترقيم ليقرأه الطالب من فوره على الملأ بدلا من سرد بقية تعليقاتي عليه وعلى الحاضرين
