ذكر "الهوريني" في "المطالع النصرية" ص 385:
أن التاء تُحذف من آخر الفعل المُسنَد إلى تاء الفاعل، وتُدغَم في مثلها من ضمير فاعل متكلم أو تاء خطاب قبل ميم الجمع أو نون النسوة.
وعلى هذا يكون الرسم الصحيح: أنا شَتَّتُّ وفُتُّ وفَتَّتُّ وأمتُّ (من شتَّتَ وفاتَ وفتَّتَ وأماتَ).
غير أني وجدتُ رسْمَها في بعض الكتب على غير ذلك، كمعجم "الغني"، ورسْمها فيه: شَتَّتْتُ -فُتْتُ -فَتَّتْتُ -أمَتْتُ.
هل القاعدة واجبة مُلزمة ولا تجوز مخالفتها بحال؟
وما سبب مخالفة بعض الكتب لها؟
أفيدونا أثابكم الله.
أن التاء تُحذف من آخر الفعل المُسنَد إلى تاء الفاعل، وتُدغَم في مثلها من ضمير فاعل متكلم أو تاء خطاب قبل ميم الجمع أو نون النسوة.
وعلى هذا يكون الرسم الصحيح: أنا شَتَّتُّ وفُتُّ وفَتَّتُّ وأمتُّ (من شتَّتَ وفاتَ وفتَّتَ وأماتَ).
غير أني وجدتُ رسْمَها في بعض الكتب على غير ذلك، كمعجم "الغني"، ورسْمها فيه: شَتَّتْتُ -فُتْتُ -فَتَّتْتُ -أمَتْتُ.
هل القاعدة واجبة مُلزمة ولا تجوز مخالفتها بحال؟
وما سبب مخالفة بعض الكتب لها؟
أفيدونا أثابكم الله.

تعليق