الفتوى (3489) : إجراء الشك مُجرى الظن في إفادة الرجحان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قمر سعيد
    عضو نشيط
    • Mar 2020
    • 202

    #1

    الفتوى (3489) : إجراء الشك مُجرى الظن في إفادة الرجحان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جاء في صحيح مسلم [باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم]: عن جابر بن عبد الله: فلَمّا كانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحَجِّ، ورَكِبَ رَسولُ اللهِ ﷺ، فَصَلّى بها الظُّهْرَ والعَصْرَ والمَغْرِبَ والعِشاءَ والفَجْرَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حتّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، وأَمَرَ بقُبَّةٍ مِن شَعَرٍ تُضْرَبُ له بنَمِرَةَ، فَسارَ رَسولُ اللهِ ﷺ ولا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إلّا أنّهُ واقِفٌ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرامِ، كما كانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ في الجاهِلِيَّةِ، فأجازَ رَسولُ اللهِ ﷺ حتّى أتى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ القُبَّةَ قدْ ضُرِبَتْ له بنَمِرَةَ، فَنَزَلَ بها، حتّى إذا زاغَتِ الشَّمْسُ أمَرَ بالقَصْواءِ، فَرُحِلَتْ له، فأتى بَطْنَ الوادِي، فَخَطَبَ النّاسَ وقالَ: إنّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ حَرامٌ علَيْكُم، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا في شَهْرِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، ألا كُلُّ شيءٍ مِن أمْرِ الجاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَوْضُوعٌ، ودِماءُ الجاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ،...
    السؤال: قوله (ولا تشك قريش إلا أنه واقف)، هل يجوز أن نستشهد بهذه الرواية على وقوع (إلا) زائدة؟ إذ المعنى: ولا تشك قريش في وقوفه عند المشعر..؟ ولا معنى لـ(إلا).
    أرجو التوضيح منكم أيها الأفاضل.
    وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-06-2023, 07:29 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3489) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      قوله: "ولا تشك قريش إلا أنه واقف..." الفعل "تشكّ" هنا بمعنى الظن والرجحان، فهو مرادف لــ(ظنّ) و(رأي) العِلْمية، و"أنه واقف......" في تأويل مصدر سدّ مسَدّ مفعولَيْ فعل الرُّجحان. والمعنى: لا تظنُّ قريش إلا أنه واقف... وبناء على هذا فــ(إلا) أداة حصر وهذا استثناء مفرَّغٌ، وأصل الجملة: تظنّ (تَرى) قريشٌ أنه واقف. ثم دخل حرفا النفي واستثناء لإفادة الحصر والتوكيد، أيْ لا تظنُّ إلا ذلك، ولا تظنُّ غيرَه. والله أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالله الأنصاري
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      تعليق

      • قمر سعيد
        عضو نشيط
        • Mar 2020
        • 202

        #4
        هل هذا من باب التضمين؟
        جزاكم الله خيرا

        تعليق

        يعمل...