فرنسا تُقلّد الروائي الكويتي طالب الرفاعي وسام الآداب والفن

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9079

    #1

    فرنسا تُقلّد الروائي الكويتي طالب الرفاعي وسام الآداب والفن

    فرنسا تُقلّد الروائي الكويتي طالب الرفاعي وسام الآداب والفن











    طالب الرفاعي: التكريم الفرنسي بوسام الآداب والفنون شرّفني كثيراً ككاتب وإنسان



    قلدت فرنسا، الأديب والروائي الكويتي طالب الرفاعي وسام الآداب والفن، لدوره بمد جسور التفاهم بين المجتمع الكويتي والخليجي والقراء الفرنسيين، بعد أن ترجمت مجموعة من أعماله إلى اللغة الفرنسية.

    وقالت السفيرة الفرنسية لدى الكويت كلير لو فليشر، خلال حفل التكريم، إن "فرنسا منحت هذا الوسام العريق إلى الأديب الرفاعي عرفانا منها بالخدمات الجليلة التي قدمها وما زال يقدمها للثقافة ليس فقط في الكويت وإنما في سبيل «تزاوج وتقريب الثقافات»"، مؤكدة أنه من خلال هذا التزاوج الثقافي تتنامى وتتطور الحضارة الإنسانية.

    من جانبه.. قال طالب الرفاعي: "بداية، أجد لزاما عليّ الاعتراف، بتقدير كبير لمن كان وراء كل نجاح وصلت إليه، وأعني بذلك اللغة العربية. فوحدها اللغة العربية، كانت ولم تزل صديقي المخلص الذي أمسكت بيده وارتفع بي لسماءات عالية ما كان يمكنني الوصول إليها بدونه".

    وتابع: "التكريم الفرنسي، بوسام الآداب والفنون، شرّفني كثيرا ككاتب وإنسان، كما أفرح قلبي وزادني تصميما على العطاء الأدبي عبر القصة والرواية وأشكال الفعل الثقافي، فالشكر والتقدير للحكومة الفرنسية وسعادة سفيرة فرنسا في الكويت، وإلى كل من سعى لتحقق هذا التكريم، وعلى رأسهم المترجمين الأعزاء الذين اشتغلوا بإخلاص على ترجمة أعمالي. فتكريم كاتب كويتي هو بالضرورة تكريما لجميع كتّاب الكويت، وهو تكريما لساحة الأدب والثقافة في الكويت".

    واستطرد: "أعبر عن شكري وامتناني، لسعادة سفيرة فرنسا السيدة كلير، والصديق الملحق الثقافي الأستاذ بنوة كتلة، والصديق العزيز الدكتور مكرم عباس، كما أشكر من صاحبني وساعدني طوال رحلتي من الأدباء والكتّاب الكويتيين والعرب، ومن بينهم الصديق المرحوم الروائي إسماعيل الفهد، والعزيزة الكاتبة ليلى العثمان، وأقدم شكري الجزيل لأفراد أسرتي: زوجتي الدكتورة شروق الصوان، وابنتي الدكتورة فرح، وابنتي دكتورة المستقبل فادية".

    وأضاف: "كما أتقدم بجزيل التقدير للأصدقاء الأعزاء الذين تشرفت بدعوتهم لحضور هذه المناسبة العزيزة على قلبي، ولبّوا الدعوة بكل الحب والتقدير، ومن بينهم أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالإنابة الدكتور محمد الجسار، وأمين عام رابطة الأدباء الكويتيين الدكتور خالد رمضان".

    واختتم: "سيكون التكريم الفرنسي جزءا عزيزا من سيرة الشخصية، ومؤكد أنه سيرافقني طوال رحلة حياتي. فالشكر والتقدير للتكريم الفرنسي ولحضوركم البهي. وعساني أبقى دائما قادرا على كتابة مزيد من الأعمال الأدبية ذات المنحى الإنساني، والتي تستحق الانتقال لضفاف ترجمات كثيرة".

    بدأ الأديب طالب الرفاعي الكتابة في منتصف السبعينات، حيث يشتغل في معظم أعماله القصصية والروائية على قضايا الحراك الاجتماعي الحاضر في المجتمع الكويتي، إضافة إلى كتاباته عن هموم العمالة الوافدة العربية والأجنبية في الكويت، واهتمامه بقضايا المرأة وعلاقتها بالرجل.

    ويعد الرفاعي من الأدباء العرب الذين يكتبون بأسمائهم وسيرتهم الذاتية الحقيقية، وفق مدرسة "التخييل الذاتي" الفرنسية. وربما كان هذا أحد أهم الأسباب وراء ترجمة الكثير من أعماله إلى لغات عالمية كثيرة من بينها: الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية والصينية والتركية والهندية.

    منذ العام 2016، بدأ حضور روايات طالب الرفاعي على مائدة القراء الفرنسيون بوصفه أحد أهم الكتّاب الخليجيين والعرب الذين يمدّون جسرًا بين عوالم وخفايا ومنعطفات المجتمع الكويتي والخليجي وبين القراء الفرنسيين.

    وترجمت حتى الآن 4 روايات للروائي الرفاعي إلى الفرنسية وهي رواية (في الهنا) و(ظل شمس) و(النجدي) و(حابي) ومن المزمع إصدار (خطف الحبيب) في أبريل المقبل.

    يأتي تكريم الرفاعي بوسام الفنون والآداب الفرنسي بعد تلقيه كتاب من وزيرة الثقافة الفرنسية، وكذلك سفيرة فرنسا لدى دولة الكويت، حيث يشير كلا الكتابين إلى الدور الثقافي المهم الذي لعبته روايات طالب الرفاعي في تقريب وفهم قضايا المجتمع الكويتي الخليجي العربي لدى القراء الفرنسيين، وبما يُعلي من دور الأدب بوصفه وصلاً مسالمًا وجميلاً بين مختلف شعوب العالم.

    جدير بالذكر أنه في عام 2021، توّج الرفاعي بتكريمه كشخصية العام الثقافية في معرض كتاب الشارقة، كما سبق له أن فاز مرتين بجائزة الدولة التشجيعية، وكُرم ضمن المبدعين لدول مجلس التعاون، وكذلك كُرم في مصر عن مجمل إنجازه القصصي والروائي.




    الشروق
يعمل...