السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعرف القزويني وجه الشبه التخييلي بأنه الموجود في المشبه به على جهة التأويل، ويرد في كلام بعضهم أنه الموجود في أحد الطرفين على سبيل التأويل، فما الضابط الدقيق لوجه الشبه التخييلي؟ وإن تقرر كلام القزويني فلماذا اعتبر وجوده في المشبه به دون المشبه؟
أفتونا مأجورين.
يعرف القزويني وجه الشبه التخييلي بأنه الموجود في المشبه به على جهة التأويل، ويرد في كلام بعضهم أنه الموجود في أحد الطرفين على سبيل التأويل، فما الضابط الدقيق لوجه الشبه التخييلي؟ وإن تقرر كلام القزويني فلماذا اعتبر وجوده في المشبه به دون المشبه؟
أفتونا مأجورين.

تعليق