أحسن الله إليكم،
في صحيح البخاري: «فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ هُوَ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ صَلَّوْا رِجَالًا قِيَامًا عَلَى أَقْدَامِهِمْ، أَوْ رُكْبَانًا مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ، أَوْ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِيهَا».
كيف تكون «أشد» هي خبر كان، ويكون اسمها والخبر نكرتين، ولا يحسن السكوت عليهما، وإن أزلتَ كان لم يصلح إعرابهما مبتدأ وخبرًا.
في صحيح البخاري: «فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ هُوَ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ صَلَّوْا رِجَالًا قِيَامًا عَلَى أَقْدَامِهِمْ، أَوْ رُكْبَانًا مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ، أَوْ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِيهَا».
كيف تكون «أشد» هي خبر كان، ويكون اسمها والخبر نكرتين، ولا يحسن السكوت عليهما، وإن أزلتَ كان لم يصلح إعرابهما مبتدأ وخبرًا.

تعليق