في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
28
وعلى رغم يقيني بما في المؤتمرات العلمية من فضيلة تعارف الباحثين زهدت فيها وعزفت عنها يأسأ من مناسبة أعمالي لها ولم أزل أتوهم أن يأتي يوم يكون لها هي نفسها فيه مؤتمر خاص
ولكنني كلفت المشاركة في مؤتمر نحو خط عربي أفضل بمكتبة الإسكندرية فاتخذته متنزها رحلت إليه بثلاثة من أطفالنا فإذا مكان حسن رحيب ومجتمع لطيف كريم أتاحا لي أن أبسط فكرة مقالي القديم مهارة الكتابة العربية عند طلاب قسم اللغة العربية المعلمين على جهة تعليم الخطاطين إذ قد ألم ببعض مشكلات الإملاء والتشكيل وأن أنشد قصيدني القديمة من تكاذيب الأعراب على جهة تثقيف الخطاطين إذ قد اشتغلت باستنطاق دخائل الحروف العربية واحتفيا بهما حفاوة شديدة حتى رفعني بعض الفنانين على نفسه في منزلة عليا هناك حيث يجتمع الفن والعلم في صدر واحد
ثم دعيت إلى مؤتمر جمعية مدرسي اللغة العربية الإندونيسية بمدينة باندونج من جزيرة جاكرتا فأجبته ببحثي هذا السابق نفسه مهارة الكتابة عند طلاب قسم اللغة العربية المعلمين وسافرت إليه ليلة ويوما ورأيت ما لم أر قط ولم ألبث بعدما أبت أن كتبت فيه كتابا لطيفا سميته مؤتمر باندونج بلا جمال عبد الناصر وقدمت نسخا منه إلى إدارة الجامعة والكلية والقسم ثم نشرته على الإنترنت
ثم كلفت المشاركة في مؤتمر قسمنا العربية والعلوم البينية إعدادا وتقديما الذي صادف مني أهلا وسهلا ومرحبا فبنيت تقديمه على ما يلائم رسالته في لغة خاصة آلفت بيني وبين من يعرفون ولا ينكرون وخالفت بيني وبين من ينكرون ولا يعرفون فاستعنت بأولئك وزدتهم معرفة على هؤلاء وزدتهم إنكارا بمشاركتي في أوائل جلساته بمقالي بين زهير والفرزدق موازنة نصية عروضية الذي ظهر على كتاب المؤتمر فزهق كل زهوق
وكنت في هذه السنوات قد وردت لنفسي أورادا يومية من صحيح البخاري بعقب أورادي من القرآن الكريم واستقرت الأوراد واستمرت فإذا أستاذي الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف يهاتفني قائلا تذهب إلى المدينة المنورة وكان عميد كلية التربية بجامعة طيبة قد لجأ إليه في حاجة طارئة فخضعت قائلا صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
منارات مسموعة ومرئية
28
وعلى رغم يقيني بما في المؤتمرات العلمية من فضيلة تعارف الباحثين زهدت فيها وعزفت عنها يأسأ من مناسبة أعمالي لها ولم أزل أتوهم أن يأتي يوم يكون لها هي نفسها فيه مؤتمر خاص
ولكنني كلفت المشاركة في مؤتمر نحو خط عربي أفضل بمكتبة الإسكندرية فاتخذته متنزها رحلت إليه بثلاثة من أطفالنا فإذا مكان حسن رحيب ومجتمع لطيف كريم أتاحا لي أن أبسط فكرة مقالي القديم مهارة الكتابة العربية عند طلاب قسم اللغة العربية المعلمين على جهة تعليم الخطاطين إذ قد ألم ببعض مشكلات الإملاء والتشكيل وأن أنشد قصيدني القديمة من تكاذيب الأعراب على جهة تثقيف الخطاطين إذ قد اشتغلت باستنطاق دخائل الحروف العربية واحتفيا بهما حفاوة شديدة حتى رفعني بعض الفنانين على نفسه في منزلة عليا هناك حيث يجتمع الفن والعلم في صدر واحد
ثم دعيت إلى مؤتمر جمعية مدرسي اللغة العربية الإندونيسية بمدينة باندونج من جزيرة جاكرتا فأجبته ببحثي هذا السابق نفسه مهارة الكتابة عند طلاب قسم اللغة العربية المعلمين وسافرت إليه ليلة ويوما ورأيت ما لم أر قط ولم ألبث بعدما أبت أن كتبت فيه كتابا لطيفا سميته مؤتمر باندونج بلا جمال عبد الناصر وقدمت نسخا منه إلى إدارة الجامعة والكلية والقسم ثم نشرته على الإنترنت
ثم كلفت المشاركة في مؤتمر قسمنا العربية والعلوم البينية إعدادا وتقديما الذي صادف مني أهلا وسهلا ومرحبا فبنيت تقديمه على ما يلائم رسالته في لغة خاصة آلفت بيني وبين من يعرفون ولا ينكرون وخالفت بيني وبين من ينكرون ولا يعرفون فاستعنت بأولئك وزدتهم معرفة على هؤلاء وزدتهم إنكارا بمشاركتي في أوائل جلساته بمقالي بين زهير والفرزدق موازنة نصية عروضية الذي ظهر على كتاب المؤتمر فزهق كل زهوق
وكنت في هذه السنوات قد وردت لنفسي أورادا يومية من صحيح البخاري بعقب أورادي من القرآن الكريم واستقرت الأوراد واستمرت فإذا أستاذي الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف يهاتفني قائلا تذهب إلى المدينة المنورة وكان عميد كلية التربية بجامعة طيبة قد لجأ إليه في حاجة طارئة فخضعت قائلا صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
