If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (3539) : مقام قصيدة امرئ القيس "أحار بن عمرو كأني خمر"
الفتوى (3539) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
"ذكروا أن امرأ القيس وثعلبة بن مالك أصابا المُلك بعد قتل حُجْر -وكلاهما من كندة، من بني عمرو بن معاوية- فنفس ثعلبة على امرئ القيس منزلته من نجد، فأقبل يقود إليه الخيل وهو يريد قتاله، فبلغ ذلك امرأ القيس، فخرج بأصحابه ليلقاه بين الأبرقين، حتى إذا كان قريبا منه قال لجنده: اكمنوا في غيابة من الأرض؛ فإني متقدم على فرسي حتى أبرز للقوم؛ لعلي أغترُّهم فأطعن بعضهم وهم غارُّون؛ فإنهم سيركبون في أثري، ويعجلون عن أداتهم؛ فإذا مروا بكم متفرقين وقد انهزمت لهم وانقطع نظامهم، فاحملوا عليهم حملة رجل واحد! فانكمنوا لهم، وخرجوا، وخرج امرؤ القيس على فرسه ومعه سيفه ورمحه وقد لبس درعه تحت ثيابه، حتى مر على راعي غنم، فسأله عن معسكر ثعلبة بن مالك فدله عليه، فسار نحوه تعدو به فرسه، حتى خالط القوم. فلما كان في طرف من القوم طعن رجلا منهم، ثم انهزم، فخرجوا في أثره تعدو بهم خيلهم ليس عليهم كثير أداة، حتى حاذوا أصحاب امرئ القيس وهم لا يشعرون. فلما حاذوهم وفيهم ثعلبة بن مالك وهو يومئذ مُعْلم، حملوا عليه حملة رجل واحد، وكرَّ امرؤ القيس، فحمل على ثعلبة، فطعنه، فأَذْراه عن فرسه، وانهزم أصحابه، وأسروا منهم ما شاؤوا، وأسر ثعلبة، وقتله امرؤ القيس صَبْرًا".
ففي ذلك قال امرؤ القيس قصيدته:
"أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ وَيَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يَأْتَمِرْ"،
ومنها البيت الذي ذكرته:
"أَلَصُّ الضُّرُوسِ حَنِيُّ الضُّلُوعِ تَبُوعٌ طَلُوعٌ نَشِيطٌ أَشِرْ".
والله أعلى وأعلم،
والسلام! اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع) راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق