الفتوى (3552) : بين الفاعل والمفعول لأجله

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبد العال
    عضو جديد
    • Jan 2022
    • 59

    #1

    الفتوى (3552) : بين الفاعل والمفعول لأجله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في قول الشاعر:
    كَريمٌ يَغُضُّ الطَرفَ فَضلَ حَيائِهِ... وَيَدنو وَأَطرافُ الرِماحِ دَوانِ
    هل يجوز أن نعرب كلمة (فضل) في البيت (فاعلًا) حسب ما يقتضيه المعنى بأن فضل الحياء هو الذي جعله يغض الطرف، كما يجوز أن نعربها مفعولًا لأجله؟
    ولكم الشكر.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-24-2023, 06:50 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3552) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
      حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
      أكثر ما ترى هذا البيت، بنصب "فضل" مفعولًا لأجله، أي يغض طرفَه لفضل حيائه. وهو أحد بيتي ليلى الأخيلية اللذين يكاد لا يخلو منهما كتاب أدب، ثانيهما:
      "وكالسيف إن لاينتَه لان متنُه وحدّاه إن خاشنتَه خشنانِ"!
      ولا يمتنع رفع "فضل" فاعلًا، أي يغض فضلُ حيائه طرفه، كما رواه العسكري في "ديوان المعاني"، وهو أشبه عندي بمجاز الشعر.
      والله أعلى وأعلم،
      والسلام!
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      تعليق

      • أحمد عبد العال
        عضو جديد
        • Jan 2022
        • 59

        #4
        شكرا لسيادتكم

        تعليق

        يعمل...