الفتوى (3588) : إعراب (شراك من نار) رفعًا وجرًّا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قمر سعيد
    عضو نشيط
    • Mar 2020
    • 202

    #1

    الفتوى (3588) : إعراب (شراك من نار) رفعًا وجرًّا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عن أبي هريرة: خَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ ﷺ يَومَ خَيْبَرَ، فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا ولا فِضَّةً، إلّا الأمْوالَ والثِّيابَ والمَتاعَ، فأهْدى رَجُلٌ مِن بَنِي الضُّبَيْبِ، يُقالُ له رِفاعَةُ بنُ زَيْدٍ، لِرَسولِ اللهِ ﷺ غُلامًا، يُقالُ له مِدْعَمٌ، فَوَجَّهَ رَسولُ اللهِ ﷺ إلى وادِي القُرى، حتّى إذا كانَ بوادِي القُرى، بيْنَما مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلًا لِرَسولِ اللهِ ﷺ، إذا سَهْمٌ عائِرٌ فَقَتَلَهُ، فَقالَ النّاسُ: هَنِيئًا له الجَنَّةُ، فَقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: كَلّا، والذي نَفْسِي بيَدِهِ، إنّ الشَّمْلَةَ الَّتي أخَذَها يَومَ خَيْبَرَ مِنَ المَغانِمِ، لَمْ تُصِبْها المَقاسِمُ، لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا فَلَمّا سَمِعَ ذلكَ النّاسُ جاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ - أوْ شِراكَيْنِ - إلى النبيِّ ﷺ، فَقالَ: شِراكٌ مِن نارٍ - أوْ: شِراكانِ مِن نارٍ ... رواه البخاري.
    السؤال: ما إعراب قوله (شراك أو شراكان من نار)؟ كيف جاز الابتداء بالنكرة؟
    وفي نسخة: (شراكٍ أو شراكين من نار)، وخرجه صاحب الحاشية على الحكاية. فهل هذا التخريج صحيح؟
    أرجو التوضيح وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم جميعا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 06-17-2023, 09:55 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3588) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      شراكٌ أو شراكان في حال الرفع يكون خبرًا لمبتدأ محذوف، تقديره: هذا شراكٌ من نار، أو هذان شراكان من نار، ويحتمل توجيهات أخرى على الخبرية. وأما في حال الجر فلا يمنع تخريجه على الحكاية؛ أي على حكاية الراوي، فيكون مرفوعًا على الخبرية لمبتدأ محذوف، منع من ظهور حركة الرفع اشتغال المحل بحركة الحكاية، ويحتمل أن يكون الجر على تقدير: جئتَ بشراكٍ من نار، غير أن هذا التقدير فيه حذف للفعل وفاعله وحرف الجر مع بقاء المجرور، وهذا ضعيف عند سيبويه.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات في قسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
      راجعه:
      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...