#لغتنا_الجميلة:
حول كلمة (مستشفى)
د. مفرح سعفان
يتوهم كثير من الناس أن هذه الكلمة مؤنثة، فيقولون خطأ:
۱- هذه مستشفى جديدة.
٢- المستشفى مزدحمة بالمرضى.
٣- في المدينة ثلاث مستشفيات.
٤- زرت إحدى المستشفيات.
والصواب أنها لفظ مذكر؛ لأنه اسم مكان مذكر
على وزن ( مستفعل)، يعني مكان طلب الشفاء،
لأنه مشتق من الفعل ( استشفى)، ولذلك فإن هذه
الألف الأخيرة من كلمة ( مستشفى) هي أصل من أصول الكلمة، فهي لام الكلمة ، وليست ألف التأنيث المقصورة الزائدة.
والذي أدى بالناس إلى الوقوع في هذا الخطأ،
ومعاملة كلمة ( مستشفى) معاملة الاسم المؤنث
هو القياس الخاطئ ؛ حيث توهموا أن الألف الأخيرة منها هي ألف التأنيث المقصورة -الموجودة في مثل:
كبرى ، وصغرى، وعليا، وسلمى، وليلى..
وليست أصلا من أصول الكلمة.
ولذلك فالصواب أن تعامل الكلمة معاملة المذكر، فيجب أن نقول في العبارات الأربع السابقة ما يأتي:
۱- هذا مستشفى جديد.
٢- المستشفى مزدحم بالمرضى.
٣- في المدينة ثلاثة مستشفيات.
٤- زرت أحد المستشفيات.
وذلك لأن العبرة بالمفرد، كما نقول:
أحد المشروعات ، وأحد الموضوعات...
ولا يجوز أن نقول:
إحدى المشروعات، وإحدى الموضوعات.
لأن مفردها مذكر(مشروع وموضوع).
وبالله التوفيق.
المصدر
حول كلمة (مستشفى)
د. مفرح سعفان
يتوهم كثير من الناس أن هذه الكلمة مؤنثة، فيقولون خطأ:
۱- هذه مستشفى جديدة.
٢- المستشفى مزدحمة بالمرضى.
٣- في المدينة ثلاث مستشفيات.
٤- زرت إحدى المستشفيات.
والصواب أنها لفظ مذكر؛ لأنه اسم مكان مذكر
على وزن ( مستفعل)، يعني مكان طلب الشفاء،
لأنه مشتق من الفعل ( استشفى)، ولذلك فإن هذه
الألف الأخيرة من كلمة ( مستشفى) هي أصل من أصول الكلمة، فهي لام الكلمة ، وليست ألف التأنيث المقصورة الزائدة.
والذي أدى بالناس إلى الوقوع في هذا الخطأ،
ومعاملة كلمة ( مستشفى) معاملة الاسم المؤنث
هو القياس الخاطئ ؛ حيث توهموا أن الألف الأخيرة منها هي ألف التأنيث المقصورة -الموجودة في مثل:
كبرى ، وصغرى، وعليا، وسلمى، وليلى..
وليست أصلا من أصول الكلمة.
ولذلك فالصواب أن تعامل الكلمة معاملة المذكر، فيجب أن نقول في العبارات الأربع السابقة ما يأتي:
۱- هذا مستشفى جديد.
٢- المستشفى مزدحم بالمرضى.
٣- في المدينة ثلاثة مستشفيات.
٤- زرت أحد المستشفيات.
وذلك لأن العبرة بالمفرد، كما نقول:
أحد المشروعات ، وأحد الموضوعات...
ولا يجوز أن نقول:
إحدى المشروعات، وإحدى الموضوعات.
لأن مفردها مذكر(مشروع وموضوع).
وبالله التوفيق.
المصدر
