أثَرُ روايَة الشعرِ في تَفْسيرِ المَعْنَى
أ.د عبدالرحمن بودرع
قالَ أبو ذُؤيبٍ الهُذليُّ وقَد هلَكَ لَه خَمسةُ بَنينَ في عامٍ واحدٍ، أصابَهُم الطّاعونُ:
أَمِنَ المَنونِ ورَيْبِها تَتَوجَّعُ *** والدَّهرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ
[الديوان، مط. دار الكتُب المصرية، القاهرَة، ط.3، 1995م، ج:1، ص:1]
قال المُفضَّلُ الضَّبّيُّ: المَنونُ الدَّهْرُ، سُمِّيَ مَنونًا لأنَّه يَذهبُ بالمُنَّةِ أي القُوَّة، وقيلَ المَنون من المَنيّةِ أي المَوْتُ. وعلى التَّفسيرِ الأول رُوِيَ: أمِنَ المَنونِ ورَيْبِهِ بتذكيرِ الضَّمير، وعلى الثاني رُويَ ورَيْبِها. والمُعْتِبُ الراجعُ لِما تَكْرَهُ إلى ما تُحبُّ.
يُرجَعُ أيضًا إلى شَرْح ابنِ الأنباريّ للمُفضَليّات
المصدر
أ.د عبدالرحمن بودرع
قالَ أبو ذُؤيبٍ الهُذليُّ وقَد هلَكَ لَه خَمسةُ بَنينَ في عامٍ واحدٍ، أصابَهُم الطّاعونُ:
أَمِنَ المَنونِ ورَيْبِها تَتَوجَّعُ *** والدَّهرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ
[الديوان، مط. دار الكتُب المصرية، القاهرَة، ط.3، 1995م، ج:1، ص:1]
قال المُفضَّلُ الضَّبّيُّ: المَنونُ الدَّهْرُ، سُمِّيَ مَنونًا لأنَّه يَذهبُ بالمُنَّةِ أي القُوَّة، وقيلَ المَنون من المَنيّةِ أي المَوْتُ. وعلى التَّفسيرِ الأول رُوِيَ: أمِنَ المَنونِ ورَيْبِهِ بتذكيرِ الضَّمير، وعلى الثاني رُويَ ورَيْبِها. والمُعْتِبُ الراجعُ لِما تَكْرَهُ إلى ما تُحبُّ.
يُرجَعُ أيضًا إلى شَرْح ابنِ الأنباريّ للمُفضَليّات
المصدر
