تجنبا للحرج!

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    عضو نشيط
    • Apr 2013
    • 311

    #1

    تجنبا للحرج!

    هذا مسرد كنا وضعناه في موقع الجمعية الدولية لمترجمي العربية وموقع الأدباء والمبدعين العرب قبل سنوات من الآن، أنقله إلى هنا لأهميته بالنسبة إلى اللغويين العرب لوثيق صلته بعلم اللغة من جهة والثقافة العربية بشكل عام من جهة أخرى، وذلكم تمهيدًا لاستئناف الحديث فيه.



    تجنبًا للحرج!
    مسرد بألفاظ فصيحة ذات استعمال محلي سلبي

    بما أننا، بفضل الله ثم بفضل هذه التواصل عبر الشبكة العالمية، نتواصل مع إخوة وأخوات لنا من جميع بلاد العرب المترامية الأطراف، وبما أن ترامي أطراف بلاد العرب أكسب بعض الألفاظ الفصيحة في بعض الأقطار العربية معاني معينة لم تكتسبها تلك الألفاظ في أقطار عربية أخرى ـ بعضها إيجابي وبعضها الآخر سلبي ـ فإنه من المفيد لنا جميعًا أن نتعرف على تلك المعاني السلبية لتلك الألفاظ، تمهيدًا لتجنبها في تواصلنا. وأنا أقصد بذلك الألفاظ الفصيحة ذات الاستعمال الكتابي، وبعض الألفاظ العامية الشائعة شيوع الألفاظ الفصيحة. أمثلة:

    لبؤة:
    هي أنثى الأسد في الفصحى، وتستعمل هكذا في كل بلاد العرب إلا في مصر حيث اكتسبت الكلمة معنى جد سلبي، لذلك نتجنب استعمال هذه الكلمة في التواصل مع أهل مصر، خصوصا مع السيدات منهم.

    حواء:

    أم البشر وزوج أبينا آدم عليه السلام. هذا اسم لا يستعمل على الإطلاق في المغرب العربي الكبير لأن فعل "حوى يحوي" كان يستعمل في المغرب كناية عن الجماع، ثم أصبح يستعمل للدلالة على أقذع ألفاظ الجماع فيه، وهو فعل كثير الدوران في الشتائم المقذعة. فالمغاربة يتجنبون استعمال هذا الفعل. وعلى الرغم من أن اسم "حواء" ليس مشتقاً من فعل "حوى" بل من "الحياة"، إلا أنه أتى على وزن "فَعَّال" من صيغ المبالغة في العربية والدارجة المغربية، لذلك يتجنب المغاربة استعماله هو والفعل "حوى" وسائر مشتقاته!

    خبز الطابون:

    خبز الطابون هو خبز التنور لدى الفلسطينيين وكثير من المشارقة، وهو الخبز عند أهل تونس، ولا أدري فيما إذا كان لهذه الكلمة أصل فصيح أم لا، لكني أظن أن له علاقة بالطوب. واللفظة جد مقذعة في المغرب، ولقد شهدت حادثة وقع فيها لأحد الإخوة المشارقة حرج شديد وهو لا يقصد إلا خيرًا. وللفائدة أشير إلى أن "الطَّبُّونة" في اللهجة السورية هي صندوق السيارة الخلفي التي توضع الأشياء فيه، فليتنبه إلى ذلك جيداً!

    الكُسْكُس:

    وكذلك تسمية المغاربة والجزائريين والتونسيين لوجبتهم الرئيسية "كُسْكُس"! والأمازيغ في المغرب يسمونها "الطعام" كناية عن الوجبة الرئيسية أو الأوسع انتشارًا، مثلما يسمي المصريون الخبز "عيشًا، وهي أجود من "كسكس" أو "سِكْسُو". وللكلمة معنى سلبي في الشرق فيحبذ استعمال كلمة "الطعام" بدلا منها.

    من ثمة محاولة وضع هذا المسرد بهدف جمع الألفاظ الفصيحة التي اكتسبت في بعض الأقطار العربية معنى محليًا سلبيًا، فنتعرف على ذلك المعنى المحلي السلبي (غير المثبت في المعاجم)، ونتجنب استعماله في التواصل مع أهل تلك الأقطار تفاديًا للحرج والإحراج.

    والله ومن وراء القصد.

    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 11-30-2013, 04:43 PM.
    أ. د. عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • عبدالرحمن السليمان
    عضو نشيط
    • Apr 2013
    • 311

    #2
    ومما يثير الحرج في الاستعمال الفصيح، قول التونسيين: "ممنوع الانتصاب" وهم يقصدون: "ممنوع وقوف السيارات"!

    و"محل انتصاب السيارات" هو "موقف السيارات"!
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 11-30-2013, 04:42 PM.
    أ. د. عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      عضو نشيط
      • Apr 2013
      • 311

      #3
      ومما يثير الحرج أيضا قول الفلسطينيين (دروز الكرمل وما جاورها): "طاح" بمعنى "جامعَ أهله"، بينما تعني "طاح" في المغرب وفي غيره من البلدان: "سقطَ" ليس غير.
      أ. د. عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        عضو نشيط
        • Apr 2013
        • 311

        #4
        ومن الألفاظ المثيرة للحرج كلمة "بِشْت" التي تعني في السعودية "العباءة"، بينما تعني في بلاد الشام "المخنث، الديُّوث، السرسري". وهي ـ حسبما أفادنا به خبير اللغة العثمانية الأستاذ كمال خوجة ـ كلمة تركية.

        ومن أمثال أهل الشام: "سلاح البِشْت: مراية* ومِشْط"!

        *مراية: مِرآة.
        أ. د. عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          عضو نشيط
          • Apr 2013
          • 311

          #5
          مداخلة للدكتور فاروق مواسي بخصوص كلمة "فص" الواردة في مثل قديم استشهدت به هو: (يأتيك بالأمر من فَصِّه)، فكتب لي الدكتور فاروق ما نصه:

          أقترح أن يكون المثل الذي أوردته - وهو بمعنى يجيئك بالخبر أو الأمر بمفصله - ضمن ( مسرد تجنبًا للحرج )، فبالله عليك هل يستطيع واحد منا أن يقول ذلك بمحفل دون أن يكون هناك تغامز عليه؟

          وربما لا تستعمل بعض البلاد العربية هذه الكلمة - بمعنى إخراج الصوت من الدبر.

          وأذكر أنني كنت أقرأ أمام طلابي مرة: "هذا هو الكتاب بفصه ونصه" أو أشرح لهم معنى (فص الخاتم) فكانوا يبتسمون .. وقد يسأل سائل: من أين جاءت العامية بهذا؟ وإحابتي: أن المعاجم أوردت معنى الفصيص بأنه الصوت، واستشهدوا بقول امرئ القيس:

          تغالبن فيه الجزء لولا هواجر ***** جنادبها صرعى لهن فصيص

          وقد قرأت في غير (لسان العرب) أنها قصيص - بالقاف.
          ا.ه.
          أ. د. عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            عضو نشيط
            • Apr 2013
            • 311

            #6
            ومما يثير الحرج في الاستعمال كلمة "زميل" في المغرب، التي تعني فيه مثلما تعني في الشرق ولا فرق. إلا أن المغاربة يمطون الفتحة فوق الزاي مطا يفضي بهم إلى جعل الفتحة ألف مَدّ، ثم يقصرون ياء المد قصرا يفضي بهم إلى جعل ياء المد كسرةً ممالة، فيستحيل الـ "زَمِيل" *"زامِل"، ويجمع في المغرب على "زْوامِل"، بينما يجمع "زميل" فيه على "زملاء"!

            والـ "زامِل" في المغرب الكبير (بما في ذلك الجزائر وتونس وليبيا) هو "اللوطي" فلينتبه إلى ذلك.

            أ. د. عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              عضو نشيط
              • Apr 2013
              • 311

              #7
              مما كتب الدكتور مروان الظفيري مضيفا إلى المسرد:


              ( الفحْــلُ ) !!

              ومن الطريف أنني كنت أشرح في محاضرة من محاضراتي (في سلطنة عمان)
              أشرح نصا من كتاب الأمالي؛ لأبي علي القالي، وأتحدث عن لص سرق الجمال، ويقول:

              قمت إلى الفحل!!
              وقدت الفحل!!
              وتبعت النوق الفحل!!
              وما شابه ذلك!!

              ولا حظت حركات غريبة مريبة، وأنا مسرسل في الشرح ..
              وبعد المحاضرة جاءني أحد الطلاب، وقال لي :
              كلمة الفحل تعني عندي غير ما أوردته!!
              إنها تعني هنا (ذكر الرجل)، وليس لها أي بديل عندنا!!

              فما عدت إلى النص نهائيا، ولا إلى (طبقات فحول الشعراء، ولا إلى فحولة الشعراء ..)!!
              أ. د. عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                عضو نشيط
                • Apr 2013
                • 311

                #8
                ومما أضاف الدكتور أحمد الليثي إلى المسرد:

                من الطريف أن تجد في السعودية لافتات مكتوب عليها "للتقبيل". والتقبيل أظن أنه يعني الإيجار. ولمن لا يستخدمون هذه الكلمة بهذا المعنى مثل المصريين، يجدون فيها طرافة لأن التقبيل من القُبلة ("البوسة" بالعامية)

                وهذا موقف حدث في إحدى المدارس الابتدائية:

                قال الناظر لوكيله "تعالى نفُر ع المدرسين" أي نمر عليهم في فصولهم. وسمعه مدرس سوري، فاستاء من هذا الكلام لأن "يفر" في سوريا يستخدمها الناس -وخاصة الصغار- بمعنى التبول.

                ومن الألفاظ المقذعة شديدة القبح في السعودية أيضاً "يزغب" بمعنى يفعل الفاحشة. ويفهمها أكثر السعوديين بهذا المعنى. ولكنها في بعض المناطق تعني وضع طاقة الورد على الرأس.

                ومن ذلك أن أحد الشيبان دعا جماعة إلى وليمة ليشكرهم على صنائع قدموها لأهل قبيلته. وبعد أن انتهوا من تناول الطعام، قال الشيخ لولده "ازغب الضيفان"، فارتاع الضيوف وتضايقوا أشد الضيق، وعلت أصواتهم في غضب مما قال. فلما سألهم عن السبب قالوا إنها كلمة منكرة قبيحة عندهم وتعني "افعل بهم الفاحشة". فقال الشيخ: ولكنها ليست هكذا عندنا، وإنما أردت أن يضع على رؤوسكم أطواق الورد إكراماً لكم.

                في مصر يقولون "فلان فنجري" أي كريم سخي.

                ويقولون "اللي يحب يفنجر، يفنجر من جيبه" أي إذا أردت أن تنفق المال مثلاً لتبدو كريماً فافعل هذا من مالك أنت، وليس باستخدام مال غيرك.

                ولكن يفنجر في السعودية تشير إلى الممارسة الجنسية أيضاً.
                التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 12-03-2013, 08:57 PM.
                أ. د. عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  عضو نشيط
                  • Apr 2013
                  • 311

                  #9
                  ومن هذا الباب كلمة "شراب"، فهذه تنصرف في المغرب العربي للمشروبات الكحولية دون سواها من أصناف الشراب. لذلك قل هناك: مشروبات!
                  أ. د. عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    عضو نشيط
                    • Apr 2013
                    • 311

                    #10
                    ومما أضاف الدكتور وسام البكري من العراق:

                    تذكرت كلمة (الملاهي) ونحن في أيام عيد الأضحى المبارك، فهي تعني لدى العراقيين (مكان البغاء) أجلّكم الله، وتعني لدى المصريين مكان النزهة والألعاب، فيقولون: (الملاهي أو مدينة الملاهي) مثلاً، ولكنها تُسمى لدينا بـ (مدينة الألعاب).
                    أ. د. عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      عضو نشيط
                      • Apr 2013
                      • 311

                      #11
                      منزول!

                      ومن الألفاظ التي تثير الحرج أيما إثارة، داخل البلد الواحد، كلمة (منزول) في مدينة حلب شمالي سورية. و(منزول) مفعول من (نزل). ويقصد بـ (منزول) المكان الذي ينزل فيه المسافر، أي (النزل)، وهو "الفندق". ولا يزال أهل المغرب الكبير يستعملون (نزل) للدلالة على "الفندق". و(نزل) أفصح من فندق فضلا عن عربيتها لأن (فندق) ومعها (أوتيل!) من المعرب والدخيل.

                      و(المنزول) عند أهل حماة: بيت الضيوف الكبير المتصل بالدار الذي له مدخل آخر غير مدخل الدار، ينزل فيه الضيوف .. ويحتوي (المنزول) بهذا المعنى على "أثاث عربي" أو ما يسميه المشارقة "الديوان" والمغاربة "السداري/السدادر". ويستعمل هذا الأثاث العربي للجلوس والنوم أيضا في حال بات الضيوف. ويحتوي (المنزول) بهذا المعنى أيضا على مرافق صحية وحمام وكل ما يلزم الضيف الذي يبيت بحيث لا يضطر إلى الدخول إلى دار الأسرة لشدة غيرة الجماعة على حريمهم من جهة واهتمامهم براحة ضيوفهم من جهة أخرى!

                      أما في حلب فيعني (المنزول): "ماخور"! وتفسير هذا التطور الدلالي الذي اكتسبته الكلمة لدى الحلبيين ليس صعبا، ذلك أن المسافر في القديم كان يقضي زمنا طويلا وهو في الطريق .. لذلك كانت المواخير تنشأ قرب الخانات والفنادق. وهذا لم يتغير اليوم، فالمواخير في الغرب كلها بجانب محطات القطار والموانئ والفنادق ..

                      وعليه فإن المنزول منزولان!
                      أ. د. عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        عضو نشيط
                        • Apr 2013
                        • 311

                        #12
                        الشتائم المقذعة والتصحيح الأخلاقي الذاتي

                        مما لفت انتباهي وأنا أتأمل في شتائم الأمم المختلفة المقذعة ظاهرة غريبة مفادها قيام الشاتمين بتصحيح مسار الشتيمة المقذعة تصحيحاً تلقائياً لتصبح شتيمة لا معنى لها تقال للتنفيس عن الذات الغاضبة وقت انفلات المكابح، فتستبدل الذاكرة الشعبية العامة ـ جماعياًً ـ الكلام القبيح بكلام يشبهه في الأصوات لا في المعاني، ليتم بذلك الاستبدال التخلص من المحظور شرعاً أو القبيح أدباً ...
                        وغالباً ما يتبع هذا التصحيحُ الأخلاقيُ طريقتين. الطريقة الأولى: إضمار فعل مقذع. والطريقة الثانية: استبدال اللفظة المقذعة بلفظة مشابهة لها في اللفظ غير ذات معنى. ومن الملفت للنظر أيضاً أن هذه الظاهرة عامة بمعنى أن الذاكرة الجماعية تتبناها بالإجماع.

                        الطريقة الأولى: إضمار فعل مقذع

                        غالباً ما يكون ذلك في الشتائم الدينية التي يسميها أهل الشام "كُفْر"، فيقال للذي يشتم الدين وقت الغضب: "كَفَر"، أي خرجَ من الدين. فيضمرون الفعل تفادياً للتجديف والكفر، ويقولون "دِينِ اِمَّكْ"! [المغرب] بدلاً من "ألعن دِينِ اِمَّكْ ..." الخ. فأسقطوا فعل اللعن لأن في ذلك كفراً صريحاً.

                        الطريقة الثانية: إبدال اللفظة المقذعة

                        "وِلْدِ اِمَّكْ" [الجزائر] بدلاً من "ولد الحرام" أو ما أشبه ذلك. "أخو الذين آمنوا" [الشام] بدلاً من "أخو الكيت والكيت"، ومثله كثير.
                        وكذلك كلمة "يُورِي" وهي تحريف "يُولِي"، وأصلها "وْلِيِّْ"، وهذه الأخيرة من "وَيْلِي"! وبما أن الدعاء بالويل حرام فإنهم استبدلوا "الوَيل" بـ "الويح" في الفصحى، و"وْلِيِّْ" بـ "يُولِي" ثم بـ " يُورِي" في اللهجة العامية.
                        وأقتصد في الأمثلة، لأن بمقدور القارئ ملاحظة ذلك في لهجته المحلية. وأشير إلى أن هذه الظاهرة العجيبة، "ظاهرة التصحيح الأخلاقي الذاتي"، موجودة في أكثر لغات البشر.

                        أ. د. عبدالرحمن السليمان
                        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        www.atinternational.org

                        تعليق

                        • إحسان
                          عضو جديد
                          • Mar 2012
                          • 46

                          #13
                          جزاكم الله خيرا يا دكتور على هذا الموضوع القيم
                          هناك من يقول مثل هذه الكلمات جاهلا بمعناها كما تفضلتم
                          وهناك من يقول مثل هذه الكلمات عن قصد سبا للشخص الذي أمامهم
                          وقد سبقهم في ذلك اليهود الذين يحرفون الكلم عن مواضعه
                          كقول اليهود "راعنا" .. فهي في اللغة العربية مأخوذة من مادة الرعاية والراعي
                          أما في اللغة العبرية والسريانية فهي بمعنى أرعن
                          لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا

                          شكر الله لكم ونفع بكم

                          تعليق

                          • عبدالرحمن السليمان
                            عضو نشيط
                            • Apr 2013
                            • 311

                            #14
                            أخي الكريم الأستاذ إحسان،

                            شكرا جزيلا على مرورك وإضافتك القيمة.

                            نعم ينبغي تعلم ذلك كي لا يقع الواحد منا في الحرج وهو لا يقصد إلا خيرا.

                            أما (راعنا) التي في الآية الكريمة فهي حكاية لـ (رَع) في العبرية ومعناها "الشرير".

                            تحياتي الطيبة.
                            أ. د. عبدالرحمن السليمان
                            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            www.atinternational.org

                            تعليق

                            • عبدالرحمن السليمان
                              عضو نشيط
                              • Apr 2013
                              • 311

                              #15
                              ,ومما أضاف أخونا الليبي الدكتور بشير الشاوش:

                              كلمة "تيس" المستعملة للإشارة إلى فحل الماعز تعتبر من الكلمات المحرمة في ليبيا وإذا استعملت فإنها تستعمل بصورة بذيئة جدا ، أما في المشرق العربي فتبدو أنها كلمة تستعمل بصورة لا غبار عليها.

                              ومن الكلمات التي يعيب ذكرها في ليبيا كلمة "تينة" وهي من التين وتستعمل للإشارة إلى شجرة التين. أما عند البعض في ليبيا (لا أستطيع أن أعمم لأنني لم أتحقق من الأمر في جميع المناطق) فإنها تشير إلى عجز المرأة أو الرجل ولكن بصورة سلبية. أما في المشرق العربي فإن الكلمة ليس بها أي سلبية. أذكر يوما ما كنت مع مجموعة في زيارة لأحد المشاريع الزراعية وكان المهندس من المشرق العربي وكان يقول المشروع به كذا عدد تينة (يقصد عدد من أشجار التين) ، عندها بدأ الجميع يضحك وكان المسكين يتصبب عرقا ولا يعلم ماذا بدر منه.
                              أ. د. عبدالرحمن السليمان
                              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                              www.atinternational.org

                              تعليق

                              يعمل...