تجنبا للحرج!

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    عضو نشيط
    • Apr 2013
    • 311

    #16
    من ذلك كلمة "شراب"، فهذه تنصرف في المغرب العربي للمشروبات الكحولية دون سواها من أصناف الشراب. لذلك قل هناك: "مشروبات"!

    ومثله في بلاد الشام حيث يقال: "يشرب شراب" أي شارب خمر.
    أ. د. عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      عضو نشيط
      • Apr 2013
      • 311

      #17
      ومن ذلك كلمة تَوَنَّس، من الأنس، التي تعني في اللغة استأنسَ، فإن هذه اللفظة تدل على الجماع في العراق.

      وأصلها تلطيف للمعنى فيما أظن.
      أ. د. عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        عضو نشيط
        • Apr 2013
        • 311

        #18
        ومن الكلمات المثيرة للحرج: كلمة أَزْعَر جمع زُعرْان، التي تستعمل في بلاد الشام للشخص المحتال النصاب العفريت في تصرفاته، "السَّرْسَري" في طويته!

        أما في المغرب فتعني أَزْعَر: "أشقر" (للشعر)!

        وسمعت أن (الأزعر) في بعض اللهجات العربية (الأردن؟) هو الكلب الذي لا ذيل له! فإذا صحت الرواية، فهذا يعني أن المشارقة يعتبرون الفاسق "كلب بلا ذيل"!

        أ. د. عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          عضو نشيط
          • Apr 2013
          • 311

          #19
          ومن الكلمات المثيرة للحرج ـ حسبما أفاد به الأستاذ زهير سوكاح ـ كلمة "طحان" في تونس، حيث تعني فيها "لوطي"، أعزكم الله. وهي مرادفة في المعنى لكلمة "ميبون" في تونس أيضا، من الفصيح "مأبون".

          و"الطحان" في الفصيحة الذي يطحن الطحين لصنع الخبز كما نعلم، فتأمل!
          أ. د. عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • *^* شريفة *^*
            مشرفة
            • Jan 2012
            • 182

            #20
            لا أعتقد أن هناك أحدا يحب أن يتخيل نفسه مجرد تخيل

            وهو يتلفظ بكلمة بحسن نية ويكون معناها بذيئا عند من يخاطبهم

            فجزاكم الله كل خير أ. د . عبد الرحمن على هذا الموضوع المجنب للحرج

            لكن ما يثير العجب كيف يمكن أن تنتقل كلمة عربية من معنى إلى معنى

            وما بين المعنيين كما بين الثرى والثريا ؟؟!!!

            أحسن الله إليكم.. ونفع بكم ..وجنبكم الحرج

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              عضو نشيط
              • Apr 2013
              • 311

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة *^* شريفة *^*
              لا أعتقد أن هناك أحدا يحب أن يتخيل نفسه مجرد تخيل

              وهو يتلفظ بكلمة بحسن نية ويكون معناها بذيئا عند من يخاطبهم

              فجزاكم الله كل خير أ. د . عبد الرحمن على هذا الموضوع المجنب للحرج

              لكن ما يثير العجب كيف يمكن أن تنتقل كلمة عربية من معنى إلى معنى

              وما بين المعنيين كما بين الثرى والثريا ؟؟!!!

              أحسن الله إليكم.. ونفع بكم ..وجنبكم الحرج

              الأستاذة الفاضلة شريفة،

              شكرا جزيلا على قراءتك وتعليقك على الموضوع.

              نعم، ما دعاني إلى البدء بجرد مثل هذه الألفاظ إلا الحرج الذي وقعت فيه أنا قبل عشرين سنة من الآن، عندما شكرت سيدة مغربية بقولي (الله يعطيك العافية) فغضبت مني غضبا شديدا وقالت لي كلاما لم أفهمه وقتها لكني فهمته فيما بعد. فالعافية في اللهجة المغربية هي (النار) فظنت تلك السيدة أنا أدعو عليها بالنار، فدعت عليّ بمثله وأصبت بالحيرة الشديدة.

              نعم، نحتاج إلى جرد هذه الألفاظ علما أني أشعر بالحرج أحيانا من سرد بعضها لما في بعضها من الجرأة، لكن ليس لي من غرض من وراء هذه الصفحة إلا التنبيه على ذلك للحيلولة دون الوقوع في الحرج، خصوصا وأن التواصل الرقمي قرب كثيرا بين العرب وسهل تواصلهم مع بعضهم بعضا.

              تحياتي الطيبة.
              أ. د. عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                عضو نشيط
                • Apr 2013
                • 311

                #22
                ومن الألفاظ المثيرة للحرج في شمال المغرب: كلمة (فول)، البقلة المعروفة. فإياك أن تقول لمغربي فول! أو أنا أدعوك على وجبة فول مدمس أو فول بالطحينة أو فول بالزيت وما أشبه ذلك من الفول لأن الفول عندهم هو (ذكر الرجل)!

                وإذا سأل سائل: فكيف يسمي المغاربة البقلة المعروفة بالفول التي يشتهر أكلها في مصر والشام والعراق (الباجلة!) والسعودية وغيرها من بلاد العرب؟ الجواب: يسمونها (إيباون)، باللسان الأمازيغي!
                أ. د. عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  عضو نشيط
                  • Apr 2013
                  • 311

                  #23
                  ومما أضاف أخونا العراقي الدكتور وسام البكري:

                  تذكرت كلمة (الملاهي) ونحن في أيام عيد الأضحى المبارك، فهي تعني لدى العراقيين (مكان البغاء) أجلّكم الله، وتعني لدى المصريين مكان النزهة والألعاب، فيقولون: (الملاهي أو مدينة الملاهي) مثلاً، ولكنها تُسمى لدينا بـ (مدينة الألعاب).
                  أ. د. عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    عضو نشيط
                    • Apr 2013
                    • 311

                    #24
                    ومما كتب أخونا السوري الدكتور مروان الظفيري:

                    ( القـوطيـّة ) !!

                    أين ذهبت عنك هذه الكلمة أخي الحبيب الغالي الدكتور عبد الرحمن ؛ وهي منتشرة فيها بشكل واسع ومن ثمة في بقية المدن السورية .. وهي من الكلمات ذات الدلالة العجيبة القبيحة ؛ وتعني عندنا (فرج المرأة)

                    ومعنا في سلطنة عمان امرأة شامية ، وكانت تلتقي يوميا بصديقتها الليبية ، وهي زوج أستاذ عراقي ، وكانت الليبية تقول للسورية :
                    أعطيني القوطية !!
                    ناوليني القوطية !!
                    هاتي القوطية !!

                    وكانت الشامية تخجل من هذه الكلمة ، ثم نبهتها إلى معناها في الشام ؛ فخجلت واستحيت ، وأصبحت تتحرج من استعمالها !!

                    وجزاك الله خيرا.
                    أ. د. عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      عضو نشيط
                      • Apr 2013
                      • 311

                      #25
                      ومما يثير الحرج قول المغاربة: "خلَّفَ" ومعناها عندهم "مشى، خطا (خطوات)"، بينما تعني اللفظة في الشرق "خلّفَ خلفًا" كما هو معروف في الفصيحة ..

                      وحدثني أستاذ مغربي أنه قال لمشارقة "يا الله نخلّفوا" وهو يقصد "تعالوا نمشي"، إلا أنه كان في المجلس نساء، فأنكروا عليه القول إنكارًا شديدًا لأنهم فهموا من كلامه ما يفهم من (خلّف) في الفصحى!
                      أ. د. عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        عضو نشيط
                        • Apr 2013
                        • 311

                        #26
                        يعني الفعل (سخف) في المغرب: خارت قواه!

                        ومثله أيضا الفعل (فشل) الذي يعني في المغرب أيضا: تعب وعجز وخارت قواه!

                        وغالبا ما يكون سخف كهذا وفشل كهذا بعد الوجبات الدسمة!
                        التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 03-31-2014, 12:01 AM.
                        أ. د. عبدالرحمن السليمان
                        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        www.atinternational.org

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          عضو نشيط
                          • Apr 2013
                          • 311

                          #27
                          ومما يثير الحرج لفظة (البغل) في ليبيا فهي تعني فيها: (اللوطي).
                          أ. د. عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • ساري
                            عضو جديد
                            • May 2012
                            • 18

                            #28
                            موضوع جمييييل جداعلى مافيه من الحرج

                            وما زاده جمالا على جمال حضوركم الدائم فيه ومتابعتكم له

                            وقد ذكرني موضوعكم المميز هذا بمقال لفضيلة شيخنا الدكتور عبد العزيز الحربي حفظه وحفظكم الله

                            في الموضوع نفسه مع شيء من الطرافة أرى أنه من المناسب إضافته هنا بعد إذنكم يا دكتور :

                            يا سلاااام يا عسمان

                            حدّثني أحد الظرفاء ، قال : أخبرني فلان: أن رجلاً يقال له : عثمان، رزئ في أهله وولده ،وماتوا جميعا في حادث سيّارة، فألهمه الله الصّبر والاحتساب، ومرّ به دهر، فزاره صاحب له من بلاد السُّودان، فأخذ عثمان يشكو بثَّه وحُزنه، ويقصّ عليه تفاصيل الداهية التي قضت على أهله وولده، فكان كلّما ذكرا طرفاً من تفصيل الحادث الأليم قال له صاحبه وهو يحاوره : يا سلام !يا عُسمان (بالسين) لأنّ الثاء تبدل سينا في كثير من البلدان، وعثمان يظن كلمة (يا سَلامْ) زلة لسان بسبب الذهول ؛ لأنها تقال في مقام الفرح وسماعِ أو رؤيةِ ما يُعجب ، فأراد أن يزيده إيضاحا، فقال له : إن الشاحنة لما ارتطمت بالسيارة التي يركبونها حطَّمتها الشاحنة وماتوا من فورهم، وصاحبه مسترسل في التأثر ، ويقول له – وهو يُرعشُ رأسه- يا سلاااام يا عثمان . يا سلام ! يا سلاام ! يا سلاااام ! يا سلاااام ! فأسرَّها عثمان في نفسه، وظن أن صاحبه مجنون ! انتهت القصَّة . وحزنّا على عثمان، وضحكنا من صاحبه.
                            والآن أبيّن لكم – أيها القراء- أن كلمة (يا سلام) في موضعها هنا، ولكن المفاهيم مختلفة، لأنّ (يا سلام) نداء للسَّلام أن يحضر، فهو بمنزلة : اللّهم سلّم سلّم، وهي جملة تقال عند الشدائد ، أو : هو نداء للسلام، الذي هو من أسماء الله الحسنى، فهو بمنزلة قولنا: يا لطيف .. ويشبه هذا ما يذكر عن حاكم اليمن في وقته ، الإمام أحمد بن يحي حميد الدين حين اجتماعه مع مسؤول مصريّ؛ للتفاوض في أمر خطير ، فكان المسؤول المصريّ كلّما عرض رأياً قال له حاكم اليمن : ماشي،
                            والمسؤول المصري فرح فخور بما تحقق له من إنجاز، ثم انكشف الأمر بعد ذلك أنهما لم يتفقا على شيء، لأن (ماشي) في لغة أهل مصر: من المشي ، والمراد منه التصديق والموافقة، وأمّا في كلام أهل اليمن، فهي مكونة من “ما” النافية و “شيء” النكرة أي : ولا شيء ، ولهذا أمثال ،وأشباه كثيرة، فانتبهوا لعلكم ترحمون.

                            تعليق

                            • عبدالرحمن السليمان
                              عضو نشيط
                              • Apr 2013
                              • 311

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة ساري

                              وقد ذكرني موضوعكم المميز هذا بمقال لفضيلة شيخنا الدكتور عبد العزيز الحربي حفظه وحفظكم الله، في الموضوع نفسه مع شيء من الطرافة أرى أنه من المناسب إضافته هنا بعد إذنكم يا دكتور :

                              يا سلاااام يا عسمان

                              حدّثني أحد الظرفاء ، قال : أخبرني فلان: أن رجلاً يقال له : عثمان، رزئ في أهله وولده ،وماتوا جميعا في حادث سيّارة، فألهمه الله الصّبر والاحتساب، ومرّ به دهر، فزاره صاحب له من بلاد السُّودان، فأخذ عثمان يشكو بثَّه وحُزنه، ويقصّ عليه تفاصيل الداهية التي قضت على أهله وولده، فكان كلّما ذكرا طرفاً من تفصيل الحادث الأليم قال له صاحبه وهو يحاوره : يا سلام !يا عُسمان (بالسين) لأنّ الثاء تبدل سينا في كثير من البلدان، وعثمان يظن كلمة (يا سَلامْ) زلة لسان بسبب الذهول ؛ لأنها تقال في مقام الفرح وسماعِ أو رؤيةِ ما يُعجب ، فأراد أن يزيده إيضاحا، فقال له : إن الشاحنة لما ارتطمت بالسيارة التي يركبونها حطَّمتها الشاحنة وماتوا من فورهم، وصاحبه مسترسل في التأثر ، ويقول له – وهو يُرعشُ رأسه- يا سلاااام يا عثمان . يا سلام ! يا سلاام ! يا سلاااام ! يا سلاااام ! فأسرَّها عثمان في نفسه، وظن أن صاحبه مجنون ! انتهت القصَّة . وحزنّا على عثمان، وضحكنا من صاحبه.
                              والآن أبيّن لكم – أيها القراء- أن كلمة (يا سلام) في موضعها هنا، ولكن المفاهيم مختلفة، لأنّ (يا سلام) نداء للسَّلام أن يحضر، فهو بمنزلة : اللّهم سلّم سلّم، وهي جملة تقال عند الشدائد ، أو : هو نداء للسلام، الذي هو من أسماء الله الحسنى، فهو بمنزلة قولنا: يا لطيف .. ويشبه هذا ما يذكر عن حاكم اليمن في وقته ، الإمام أحمد بن يحي حميد الدين حين اجتماعه مع مسؤول مصريّ؛ للتفاوض في أمر خطير ، فكان المسؤول المصريّ كلّما عرض رأياً قال له حاكم اليمن : ماشي،
                              والمسؤول المصري فرح فخور بما تحقق له من إنجاز، ثم انكشف الأمر بعد ذلك أنهما لم يتفقا على شيء، لأن (ماشي) في لغة أهل مصر: من المشي ، والمراد منه التصديق والموافقة، وأمّا في كلام أهل اليمن، فهي مكونة من “ما” النافية و “شيء” النكرة أي : ولا شيء ، ولهذا أمثال ،وأشباه كثيرة، فانتبهوا لعلكم ترحمون.

                              أخي الفاضل الأستاذ ساري حفظه الله،

                              شكر الله مرورك العطر ودعائك وبارك فيك.

                              إذنك معك أخي الكريم، وأهلا بك وبمشاركاتك وإضافتك إلى الموضوع في أي وقت تشاء.

                              نعم مشاركة شيخنا الدكتور عبد العزيز الحربي - جازاه الله خيرا على صنيعه في خدمة اللغة والثقافة العربية - هي من صميم ما أذهب إليه، أقصد تعريف الناس بالفوارق اللغوية التي قد تثير الحرج بين أبناء اللغة والواحدة.

                              وللدكتور عبد العزيز الحربي أسلوب ماتع في فن المقامة، ولو كنت بمثل موهبته فيها لصغت في هذه الألفاظ مقامة ماتعة تنتشر بين الناس، ولولا الحرج الذي في بعض الألفاظ لكنت فاتحت حضرته في هذا الموضوع ورجوته أن يأخذ ذلك بعين الاعتبار .. ومع ذلك فالقصد من هذه الصفحة هو توعية الناس وتجنبيهم الوقوع في الحرج، فهو إذن مما يلتمس به الثواب إن شاء الله.

                              تحياتي العطرة.
                              التعديل الأخير تم بواسطة *^* شريفة *^*; الساعة 03-22-2014, 06:19 PM.
                              أ. د. عبدالرحمن السليمان
                              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                              www.atinternational.org

                              تعليق

                              • الدرسوني
                                عضو جديد
                                • Dec 2012
                                • 88

                                #30
                                اولا صباح الخير اخي الدكتور عبدالرحمن..

                                في السعودية نسمي البيض مع الطماطم المقطعة والمطبوخة شكشوكة..
                                والشكشوكة في السودان المومس.
                                الضرع في الشاة الثدي وفي لهجات الجنوب الضرع قضيب الرجل.
                                في لبنا الحمامة (قضيب الرجل).

                                وما ذكرت وذكرتم هي من ثقافات الشعوب. فنحن العرب ومن باب الادب لا نذكر هذه الاشياء الحساسة باسمائها المطلقة في احاديثنا ومجالسنا معلنة..
                                http://lahajat.blogspot.com/

                                تعليق

                                يعمل...