الفتوى (3628) : هل يجوزُ فَتح الفاء من "الفقْرَة"؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالملك أبو عبد الرحمن
    عضو جديد
    • Jul 2019
    • 82

    #1

    الفتوى (3628) : هل يجوزُ فَتح الفاء من "الفقْرَة"؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
    أما بعد،
    فبعد البحث في المعاجم المعاصرة كالوسيط في طبعته الأخيرة، والمعجم العربي الأساسي، وغيرهما من المعاجم المعاصرة وإصدارات المجامع، وجدت أن السائد هو إطلاق «الفِقْرة» (بكسر فسكون) على الجملة من الكلام أو المقطع من النص، ولم أجد من أجاز ضبط هذه الكلمة بفتح الفاء إلا أحمد مختار عمر في «معجم اللغة العربية المعاصرة».
    السؤال: هل يجوز فتح الفاء في «الفقْرة» إذا كانت بمعنى الجملة من الكلام أو المقطع من النص؟ وما الأجود في ضبط هذه الكلمة؟
    وجزاكم الله خيرا.



    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 08-27-2023, 08:16 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3628) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      من صيغ الكلمة فُقْرَة بضمّ الفاء والجمعُ فُقُرات وهي الأمورُ العظامُ، مثلَما رُوي عن الشعبيّ في قوله تعالى: "وسلامٌ عليّ يوم وُلِدْتُ ويومَ أَموت ويوم أُبعث حيًّا"، قالَ: "فُقُرات ابن آدم ثلاثٌ يوم وُلد ويوم يموت ويوم يبعث حيًّا هي التي ذكر عيسى عليه السلام، وهي الأُمور العظام جمع فُقْرة بالضم، وكما قيل في قتل عثمان- رضي الله عنه- استَحَلُّوا الفُقَر الثلاثَ حُرْمة الشهر الحرام وحرمة البلد الحرام وحرمة الخلافة. وتُرْوى الفقرةُ بكسرِ الفاء، قالَ الأَزهري: "رَوى القتيبي قولَ عائشة- رضي الله عنها- في عثمانَ: المَركوبُ منه الفِقَرُ الأَربعُ - بكسر الفاء - وقالَ الفِقَر خَرَزَات الظهر، الواحدةُ فِقْرَةٌ، وأرادت أَنه رُكِبَ منه أَربعُ حُرَمٍ عِظَامٍ تجب له بها الحقوقُ فلم يَرْعَوْها وانتهكوها وهي حرمته بصحبة النبي- صلى الله عليه وسلم- وصهره وحرمة البلد وحرمة الخلافة وحرمة الشهر الحرام. قال الأَزهري والروايات الصحيحة الفُقَر الثلاثُ بضم الفاء على ما فسره ابن الأَعرابي وأَبو الهيثم وهو الأَمر الشنيع العظيم، وأمّا فِقر النّصّ أو الكلامِ (بكسرِ فاءِ الفقر) فهي مشبَّهةٌ بفِقَرِ الظّهرِ والمُفْرَد فِقْرَة. وأمّا فتح الفاءِ (فَقْرَة) فقد تكون لغةً قليلةً.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...