عزف على أوتار الجمال
بأمسية شعرية في بيت الشعر بالمفرق

أقام بيت الشعر المفرق مساء الاثنين ١٤/ ٨/ ٢٠٢٣ أمسية شعرية متميزة، عزف فيها على أوتار الجمال والإبداع كل من: الشاعر والناقد د. حكمت النوايسة، والشاعر الصحفي نضال برقان، وقدمها الشاعر د. ماجد العبلي، وحضرها كوكبة من أصدقاء بيت الشعر وغطتها فضائية الشارقة.
وقد رسم الشاعران بتجربتيهما الإبداعيتين المختلفتين، وبنصوصهما المتنوعة، لوحة مشتركة من الجمال والبهاء أسعدت الحضور ونالت إعجابهم.
والشاعر حكمت النوايسة حاصل على الدكتوراه في الأدب العربي، الجامعة الأردنية،2012.
وله العديد من الكتب النقدية منها:
1. المآل: قراءة تأويلية في نماذج من القصّة القصيرة في الأردن، عمان، دار أزمنة للنشر والتوزيع.
2. وعي الكتابة: دراسة في تجربة إلياس فركوح السردية، عمان، منشورات أمانة عمان الكبرى.
3. جدل المعنى والمبنى في العمل الروائي: دراسة تطبيقية، وزارة الثقافة، 2013.
4. البحث عن معنى: قراءات في السرد العربي، سلسلة قراءات نقدية نشرت مفرّقة في الصحف والمجلات الأردنية، وهي جاهزة للنشر في كتاب.
5. المرأة، والسلطة، والتاريخ: قراءات ثقافية في الشعر العربي، وزارة الثقافة 2018
وشارك في كتابين هما:
1- التنوع الثقافي في الأردن/ إشراف وتحرير
2- الشعر في الأردن/ نصوص ودراسات/ إشراف وتحرير.
ومن مؤلفاته الأدبيّة:
1- عزف على أوتار خارجية، شعر، جمعيّة عمال المطابع التعاونية، عمان ، 1994
2- الصعود إلى مؤتة، شعر، دار أزمنة، عمان ، عام 1996م
3- شجر الأربعين، شعر، دار اليازوري للنشر والتوزيع، عمان، عام 2000
4- كأنني السراب، شعر، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، عام 2002
5- أغنية ضدّ الحرب، شعر، وزارة الثقافة، عمان، الأردن، عام 2005 م
6- بائع الأقنعة، مسرحية، المطابع التعاونية، عمان، 2005
7- ليال ليست مفاجئة: قصص، وزارة الثقافة، الأردن.
8- ظل غيمة: مختارات شعرية، وزارة الثقافة. الأردن.
9- الرجيف: رواية، الرسالة، 2017
10- السجون 2022.
11-ورقة التوت الأخيرة/ شعر/ الشارقة للآداب.
وهو عضو في العديد من الهيئات الثقافية منها:
1- رابطة الكتاب الأردنيين.
2- الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب.
3- لجنة النقد والشعر في مهرجان جرش 2001، 2006.
4- هيئة تحرير مجلّة أفكار / وزارة الثقافة / الأردن.
ومن خبراته العملية:
- مدير تحرير مجلّة أفكار / وزارة الثقافة / الأردن.
- رئيس تحرير مجلّة وسام للأطفال عدّة دورات.
- رئيس تحرير مجلة الفنون الشعبية/ وزارة الثقافة / الأردن.
- مدرس في مدارس المملكة الأردنية الهاشمية.
- مدير تحرير مجلة أفكار/ المملكة الأردنية الهاشمية.
- رئيس تحرير مجلة وسام للأطفال/ المملكة الأردنية الهاشمية.
- مدير دارة الشهيد وصفي وسعدية التل.
- مدير مؤسس لمديرية التراث/ وزارة الثقافة/ المملكة الأردنية الهاشمية.
- مدير مديرية العلاقات العامة والإعلام/ وزارة الثقافة/ المملكة الأردنية الهاشمية.
- مدير الشؤون الثقافية/ هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام.
- مدير تحرير مجلة الفجيرة الثقافية.
- رئيس تحرير مجلة الفنون الشعبية/ المملكة الأردنية الهاشمية.
ومن نصوصه الشعرية:
1- قبلة مايا في زمن الكورونا
طيّريها في الهواء
طيّري قبلتك البيضاءَ في هذا الفضاء
طيّريها في الهواء
لي مجسّات ستؤويها إلى قلبي بحبّ وانتشاء
طيّريها ... ابتعدي عنّي فعندي خبرة كافية أن أجعل البعدَ اقترابا
والحنينَ الذي يجرف ليلا بلياليه احتفاء
طيّري القبلة لا تقتربي ... إنّه عصر الوباء
طيّريها يا ابنتي إنّ أباك اعتاد أن يسرق رشفًا من نجومٍ في السماء
2- حصان على الورق
أ
رسمت حصانًا وركبته
في الحدود طلبوا الحصان!
قلت لهم: إنّه حصاني
وإنّه ورق...
قالوا: (حصانك) نفهمها...
وأما كونه ورقًا فتهمة تستحق عليها العودة مشيا؛
لأنّك تستخفّ بنا...
عدتُ مشيًا، ولكنني رسمت حصانًا على التراب
وركبته... كان سريعًا، وكنت متعبًا وأبحث عن ورق
وجدت ورقًا، ورسمتُ زورقًا، وهمت في صحراء العرب
لا أحد يصدّق أنّ هذه القصيدة زورقٌ
هكذا أعبر الحدودَ كلَّ ليلةٍ
ب
يسَّاقطون
أرى حزنًا برى جسدي على الأحبّة
هل كانوا الأحبَّةَ أم
أم قلبي الذي قد خانَ حين اختار أكداسًا من الرَّمد
ت
قولي لهم:
إنّي هنا أختار ما أختارُ
لا شيء يثني همّتي؛ فطموحيَ الأقمارُ
قولي لهمْ
مبروكةٌ تلك السفاسفُ
فالهموا
لكم السفاسفُ
شِركةٌ أنتم بها والفار
لكم السفاسفُ شِركةٌ
أنتم بها والعارُ
4/12/2018
ث
شكرا صديقي
يا أُهيبَلُ
فالقصيدة تزدريكَ فلا تراك
لا تراك
ولا ترى أثرًا لشيءٍ
لم يكن شيئًا
ج
مثل شيءٍ ما
ويمرُّ خفيفًا وواضحًا وجميلًا
مثل غلطة عمرٍ
تجلسُ عابسةً وطريّةً
وتداعبُ عمري
مثل شيء ما
هذه التي تحتربون عليها وفيها
كأنّها شيءٌ!
ح
مرّت على عجَلٍ وتأخّرتْ في الوصولِ
مرّت على عجَلٍ
بين حزني على عشّاقها الحمقى
وشغفي الملجّمِ
أداريه كسوءةٍ وقد كان محرابَ عشقي
ويقيني بلا يقيني الخجولِ
والأمامَ الذي أدّعيه
وسُرادقي الذي كوّنته في طُـــ لـــُ و لـــ ي
خ
الحبُّ الّذي لا طفولةَ فيه
حبٌّ أخذ من النضجِ ما يجعله
هشًّـــا
وضعيفًا
لا يقاوم أيَّ خدش.
والشاعر نضال برقان شاعر وإعلامي، حاصل على بكالوريوس لغة العربية وآدابها/ الجامعة الأردنية.
يعمل مديرا للدائرة الثقافية في جريدة (الدستور)/ الأردن.
شارك في مجموعة من المهرجانات الشعرية المحليّة والعربيّة والشرق أوسطيّة.
صدر له شعرا:
"مصاطب الذاكرة"/ بيت الشعر الفلسطيني، رام الله/ 1999.
"مصيدة الحواس"، دار أزمنة، عمان/ 2003.
"مطر على قلبي"، وزارة الثقافة الأردنية/ 2005.
"مجاز خفيف"، دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع، عمان/ 2010.
"ذئب المضارع"/ دار الأهلية للنشر والتوزيع، عمان/ 2015.
وفي الدراسات الأدبية:
"مقاوم من أجل الحياة/ هشام عودة شاعرا"/ دار دجلة"، عمان/ 2016.
"العذوبة والعذاب في رواية (عذبة) لصبحي فحماوي"، دار جليس الزمان، عمان/ 2021.
نال عددا من الجوائز، منها:
جائزة على جائزة الدولة التشجيعية في حقل الآداب/ الشعر – 2006.
جائزة الحسين للإبداع الصحفي من نقابة الصحفيين الأردنيين، لأفضل قصة إخبارية، للعام 2020.
جائزة "تلك الأشعار" للعام 2021، عن قصيدته "تحت سماء واحدة".
جائزة مجمع اللغة العربية الأردني لأفضل تحقيق صحفي حول اللغة العربية للعام 2022.
ومن نصوصه:
1- ليلُ الوردةِ
يا ليلُ هبْني شرفةً وكلاما
قلبُ الكليمِ هوى وضلَّ إماما
هبني نديمًا، كلّ ندمانِ المساءِ تبدلوا، وتصيروا أصناما
هبني أنينَ الناي..
ذاتَ جهالةٍ جعلوه في غبشِ القتالِ سهاما
هبني لِعارفةٍ غوايةَ نجمةٍ
هبني لأبناءِ السبيلِ مَقاما
قلبي كقلبِكَ، مشرعٌ للريحِ، في
جسدي استطابَ الراحلون مُقاما
وشربتُ في غبشِ المجازِ وصحوِهِ
وجعَ الطريقةِ والطريقِ مُداما
الوجدُ وجدي، الواجدون عِتــرّتـي
والنارُ تقدحُ في الضلوعِ ضِـراما
في القلبِ أنتَ، وأنتَ في مرآتِهِ
حيٌ ووحيٌ لا يحيدُ غراما
يا وردةَ التذكارِ جُنّ عبيرُها
وهوى بقلبِ المُستهامِ حساما
ما لي سوى كلِمٍ وماءِ مجازِهِ
ويدي تلوّحُ للظلالِ سلاما
يا ليلُ ارمّ الكأسَ.. وملأ أضلعي
لأدورَ في فلكِ الحبيبِ هُياما
واترك يدي حيث الأغاني، إنني
في جنب أغنيةٍ أضوعُ خُـزامى
يا ليلُ واجعلني أبـًا من فضّةٍ
فجميعُ من تحتَ السماءِ يتامى
قد كانَ بدئي فيكَ بدءَ مُتيّـمٍ
يا ليلُ فاصفح.. إن غويتُ ختاما
٢-باسمِ الوردةِ
أحنّي بِالهوى كفًا وقلبا
وأطرقُ بابَـكم وأغيبُ حُبّا
وأُعلي بِاسمِ وردتِكم سمائي
وأشعلُها إذا ما الوجدُ هبّا
أغنّـيـكم، وأطلِقُ في عروقي
طيورَ محبّةٍ سِــربًا فـسِــربا
أطرِّزُ بِاسمِكم ليلَ الأغاني
وأجعلُ نجمَكم في القلب قلــبا
كأنّــي محضُ أغنيةٍ.. أدورُ
وفي جسدي أصبُّ النّارَ صبّــا
أنا المقدودُ من صخرِ الكلامِ
ويشربُــني مجازُ الغيْبِ نخــبـا
أنا ظمأٌ، وفي أُفُقِ اليقينِ
سحائبُ نأيِكم شــرقــًا وغــربا
أنا المطعون بالذكرى فؤادي
كنجمٍ باتَ للنسيانَ نهبا
كَــليلٍ إذْ دعاهُ الجرحُ لبّى
كذئبٍ إذ دعته النارُ شـــبّا
وقلبٍ كانَ لِلناياتِ أدنى
وفي عينِ المحبّــةِ كان قُطـبـا
هي الأيامُ.. أبذلُها لِترضى
نجومُكَ، وهي منذُ البدءِ غَضبى
أيا كلماتُ.. في جنبــيَّ هُــبّــي
وهُــبّــي، قد لبستُ السهد ثـوبـا
أيا كلماتُ.. قلبي في الختامِ
تشتّتَ، في سماءِ الفقدِ، شُــهْـبـا
أيا كلماتُ.. عن قصدٍ أسيرُ
لِهاويتي.. وما أخطأتُ دربــا
الغد
بأمسية شعرية في بيت الشعر بالمفرق

أقام بيت الشعر المفرق مساء الاثنين ١٤/ ٨/ ٢٠٢٣ أمسية شعرية متميزة، عزف فيها على أوتار الجمال والإبداع كل من: الشاعر والناقد د. حكمت النوايسة، والشاعر الصحفي نضال برقان، وقدمها الشاعر د. ماجد العبلي، وحضرها كوكبة من أصدقاء بيت الشعر وغطتها فضائية الشارقة.
وقد رسم الشاعران بتجربتيهما الإبداعيتين المختلفتين، وبنصوصهما المتنوعة، لوحة مشتركة من الجمال والبهاء أسعدت الحضور ونالت إعجابهم.
والشاعر حكمت النوايسة حاصل على الدكتوراه في الأدب العربي، الجامعة الأردنية،2012.
وله العديد من الكتب النقدية منها:
1. المآل: قراءة تأويلية في نماذج من القصّة القصيرة في الأردن، عمان، دار أزمنة للنشر والتوزيع.
2. وعي الكتابة: دراسة في تجربة إلياس فركوح السردية، عمان، منشورات أمانة عمان الكبرى.
3. جدل المعنى والمبنى في العمل الروائي: دراسة تطبيقية، وزارة الثقافة، 2013.
4. البحث عن معنى: قراءات في السرد العربي، سلسلة قراءات نقدية نشرت مفرّقة في الصحف والمجلات الأردنية، وهي جاهزة للنشر في كتاب.
5. المرأة، والسلطة، والتاريخ: قراءات ثقافية في الشعر العربي، وزارة الثقافة 2018
وشارك في كتابين هما:
1- التنوع الثقافي في الأردن/ إشراف وتحرير
2- الشعر في الأردن/ نصوص ودراسات/ إشراف وتحرير.
ومن مؤلفاته الأدبيّة:
1- عزف على أوتار خارجية، شعر، جمعيّة عمال المطابع التعاونية، عمان ، 1994
2- الصعود إلى مؤتة، شعر، دار أزمنة، عمان ، عام 1996م
3- شجر الأربعين، شعر، دار اليازوري للنشر والتوزيع، عمان، عام 2000
4- كأنني السراب، شعر، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، عام 2002
5- أغنية ضدّ الحرب، شعر، وزارة الثقافة، عمان، الأردن، عام 2005 م
6- بائع الأقنعة، مسرحية، المطابع التعاونية، عمان، 2005
7- ليال ليست مفاجئة: قصص، وزارة الثقافة، الأردن.
8- ظل غيمة: مختارات شعرية، وزارة الثقافة. الأردن.
9- الرجيف: رواية، الرسالة، 2017
10- السجون 2022.
11-ورقة التوت الأخيرة/ شعر/ الشارقة للآداب.
وهو عضو في العديد من الهيئات الثقافية منها:
1- رابطة الكتاب الأردنيين.
2- الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب.
3- لجنة النقد والشعر في مهرجان جرش 2001، 2006.
4- هيئة تحرير مجلّة أفكار / وزارة الثقافة / الأردن.
ومن خبراته العملية:
- مدير تحرير مجلّة أفكار / وزارة الثقافة / الأردن.
- رئيس تحرير مجلّة وسام للأطفال عدّة دورات.
- رئيس تحرير مجلة الفنون الشعبية/ وزارة الثقافة / الأردن.
- مدرس في مدارس المملكة الأردنية الهاشمية.
- مدير تحرير مجلة أفكار/ المملكة الأردنية الهاشمية.
- رئيس تحرير مجلة وسام للأطفال/ المملكة الأردنية الهاشمية.
- مدير دارة الشهيد وصفي وسعدية التل.
- مدير مؤسس لمديرية التراث/ وزارة الثقافة/ المملكة الأردنية الهاشمية.
- مدير مديرية العلاقات العامة والإعلام/ وزارة الثقافة/ المملكة الأردنية الهاشمية.
- مدير الشؤون الثقافية/ هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام.
- مدير تحرير مجلة الفجيرة الثقافية.
- رئيس تحرير مجلة الفنون الشعبية/ المملكة الأردنية الهاشمية.
ومن نصوصه الشعرية:
1- قبلة مايا في زمن الكورونا
طيّريها في الهواء
طيّري قبلتك البيضاءَ في هذا الفضاء
طيّريها في الهواء
لي مجسّات ستؤويها إلى قلبي بحبّ وانتشاء
طيّريها ... ابتعدي عنّي فعندي خبرة كافية أن أجعل البعدَ اقترابا
والحنينَ الذي يجرف ليلا بلياليه احتفاء
طيّري القبلة لا تقتربي ... إنّه عصر الوباء
طيّريها يا ابنتي إنّ أباك اعتاد أن يسرق رشفًا من نجومٍ في السماء
2- حصان على الورق
أ
رسمت حصانًا وركبته
في الحدود طلبوا الحصان!
قلت لهم: إنّه حصاني
وإنّه ورق...
قالوا: (حصانك) نفهمها...
وأما كونه ورقًا فتهمة تستحق عليها العودة مشيا؛
لأنّك تستخفّ بنا...
عدتُ مشيًا، ولكنني رسمت حصانًا على التراب
وركبته... كان سريعًا، وكنت متعبًا وأبحث عن ورق
وجدت ورقًا، ورسمتُ زورقًا، وهمت في صحراء العرب
لا أحد يصدّق أنّ هذه القصيدة زورقٌ
هكذا أعبر الحدودَ كلَّ ليلةٍ
ب
يسَّاقطون
أرى حزنًا برى جسدي على الأحبّة
هل كانوا الأحبَّةَ أم
أم قلبي الذي قد خانَ حين اختار أكداسًا من الرَّمد
ت
قولي لهم:
إنّي هنا أختار ما أختارُ
لا شيء يثني همّتي؛ فطموحيَ الأقمارُ
قولي لهمْ
مبروكةٌ تلك السفاسفُ
فالهموا
لكم السفاسفُ
شِركةٌ أنتم بها والفار
لكم السفاسفُ شِركةٌ
أنتم بها والعارُ
4/12/2018
ث
شكرا صديقي
يا أُهيبَلُ
فالقصيدة تزدريكَ فلا تراك
لا تراك
ولا ترى أثرًا لشيءٍ
لم يكن شيئًا
ج
مثل شيءٍ ما
ويمرُّ خفيفًا وواضحًا وجميلًا
مثل غلطة عمرٍ
تجلسُ عابسةً وطريّةً
وتداعبُ عمري
مثل شيء ما
هذه التي تحتربون عليها وفيها
كأنّها شيءٌ!
ح
مرّت على عجَلٍ وتأخّرتْ في الوصولِ
مرّت على عجَلٍ
بين حزني على عشّاقها الحمقى
وشغفي الملجّمِ
أداريه كسوءةٍ وقد كان محرابَ عشقي
ويقيني بلا يقيني الخجولِ
والأمامَ الذي أدّعيه
وسُرادقي الذي كوّنته في طُـــ لـــُ و لـــ ي
خ
الحبُّ الّذي لا طفولةَ فيه
حبٌّ أخذ من النضجِ ما يجعله
هشًّـــا
وضعيفًا
لا يقاوم أيَّ خدش.
والشاعر نضال برقان شاعر وإعلامي، حاصل على بكالوريوس لغة العربية وآدابها/ الجامعة الأردنية.
يعمل مديرا للدائرة الثقافية في جريدة (الدستور)/ الأردن.
شارك في مجموعة من المهرجانات الشعرية المحليّة والعربيّة والشرق أوسطيّة.
صدر له شعرا:
"مصاطب الذاكرة"/ بيت الشعر الفلسطيني، رام الله/ 1999.
"مصيدة الحواس"، دار أزمنة، عمان/ 2003.
"مطر على قلبي"، وزارة الثقافة الأردنية/ 2005.
"مجاز خفيف"، دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع، عمان/ 2010.
"ذئب المضارع"/ دار الأهلية للنشر والتوزيع، عمان/ 2015.
وفي الدراسات الأدبية:
"مقاوم من أجل الحياة/ هشام عودة شاعرا"/ دار دجلة"، عمان/ 2016.
"العذوبة والعذاب في رواية (عذبة) لصبحي فحماوي"، دار جليس الزمان، عمان/ 2021.
نال عددا من الجوائز، منها:
جائزة على جائزة الدولة التشجيعية في حقل الآداب/ الشعر – 2006.
جائزة الحسين للإبداع الصحفي من نقابة الصحفيين الأردنيين، لأفضل قصة إخبارية، للعام 2020.
جائزة "تلك الأشعار" للعام 2021، عن قصيدته "تحت سماء واحدة".
جائزة مجمع اللغة العربية الأردني لأفضل تحقيق صحفي حول اللغة العربية للعام 2022.
ومن نصوصه:
1- ليلُ الوردةِ
يا ليلُ هبْني شرفةً وكلاما
قلبُ الكليمِ هوى وضلَّ إماما
هبني نديمًا، كلّ ندمانِ المساءِ تبدلوا، وتصيروا أصناما
هبني أنينَ الناي..
ذاتَ جهالةٍ جعلوه في غبشِ القتالِ سهاما
هبني لِعارفةٍ غوايةَ نجمةٍ
هبني لأبناءِ السبيلِ مَقاما
قلبي كقلبِكَ، مشرعٌ للريحِ، في
جسدي استطابَ الراحلون مُقاما
وشربتُ في غبشِ المجازِ وصحوِهِ
وجعَ الطريقةِ والطريقِ مُداما
الوجدُ وجدي، الواجدون عِتــرّتـي
والنارُ تقدحُ في الضلوعِ ضِـراما
في القلبِ أنتَ، وأنتَ في مرآتِهِ
حيٌ ووحيٌ لا يحيدُ غراما
يا وردةَ التذكارِ جُنّ عبيرُها
وهوى بقلبِ المُستهامِ حساما
ما لي سوى كلِمٍ وماءِ مجازِهِ
ويدي تلوّحُ للظلالِ سلاما
يا ليلُ ارمّ الكأسَ.. وملأ أضلعي
لأدورَ في فلكِ الحبيبِ هُياما
واترك يدي حيث الأغاني، إنني
في جنب أغنيةٍ أضوعُ خُـزامى
يا ليلُ واجعلني أبـًا من فضّةٍ
فجميعُ من تحتَ السماءِ يتامى
قد كانَ بدئي فيكَ بدءَ مُتيّـمٍ
يا ليلُ فاصفح.. إن غويتُ ختاما
٢-باسمِ الوردةِ
أحنّي بِالهوى كفًا وقلبا
وأطرقُ بابَـكم وأغيبُ حُبّا
وأُعلي بِاسمِ وردتِكم سمائي
وأشعلُها إذا ما الوجدُ هبّا
أغنّـيـكم، وأطلِقُ في عروقي
طيورَ محبّةٍ سِــربًا فـسِــربا
أطرِّزُ بِاسمِكم ليلَ الأغاني
وأجعلُ نجمَكم في القلب قلــبا
كأنّــي محضُ أغنيةٍ.. أدورُ
وفي جسدي أصبُّ النّارَ صبّــا
أنا المقدودُ من صخرِ الكلامِ
ويشربُــني مجازُ الغيْبِ نخــبـا
أنا ظمأٌ، وفي أُفُقِ اليقينِ
سحائبُ نأيِكم شــرقــًا وغــربا
أنا المطعون بالذكرى فؤادي
كنجمٍ باتَ للنسيانَ نهبا
كَــليلٍ إذْ دعاهُ الجرحُ لبّى
كذئبٍ إذ دعته النارُ شـــبّا
وقلبٍ كانَ لِلناياتِ أدنى
وفي عينِ المحبّــةِ كان قُطـبـا
هي الأيامُ.. أبذلُها لِترضى
نجومُكَ، وهي منذُ البدءِ غَضبى
أيا كلماتُ.. في جنبــيَّ هُــبّــي
وهُــبّــي، قد لبستُ السهد ثـوبـا
أيا كلماتُ.. قلبي في الختامِ
تشتّتَ، في سماءِ الفقدِ، شُــهْـبـا
أيا كلماتُ.. عن قصدٍ أسيرُ
لِهاويتي.. وما أخطأتُ دربــا
الغد
