من "بلاغة التقابُل" في بناء المعنى الشعريّ
أ.د. عبدالرحمن بودرع
من "بلاغة التقابُل" في بناء المعنى الشعريّ، وكأنّه في الظّاهِرِ من بابِ المُحال المُسْتَعْذَب:
كَفى بك داءً أن تَرى الموتَ شافِيا *** وحَسْبُ المَنايا أن يَكنَّ أمانيا
ومثلُه في التقابُل:
دَعْ عَنكَ لَومي فإنّ اللومَ إغراءُ *** ودَاوِني بالتي كانَت هي الدّاءُ
فالتقابُل بين المعاني في هذا البيتِ مَلومٌ عليه الشاعرُ، ولكنّه أبى إلا أن يَجعَلَه قوامَ شعرِه.
المصدر
أ.د. عبدالرحمن بودرع
من "بلاغة التقابُل" في بناء المعنى الشعريّ، وكأنّه في الظّاهِرِ من بابِ المُحال المُسْتَعْذَب:
كَفى بك داءً أن تَرى الموتَ شافِيا *** وحَسْبُ المَنايا أن يَكنَّ أمانيا
ومثلُه في التقابُل:
دَعْ عَنكَ لَومي فإنّ اللومَ إغراءُ *** ودَاوِني بالتي كانَت هي الدّاءُ
فالتقابُل بين المعاني في هذا البيتِ مَلومٌ عليه الشاعرُ، ولكنّه أبى إلا أن يَجعَلَه قوامَ شعرِه.
المصدر
