الفتوى (3631) : اللغات في حركة جزم الفعل المضارع المضعف الآخر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لباب
    عضو نشيط
    • Sep 2013
    • 389

    #1

    الفتوى (3631) : اللغات في حركة جزم الفعل المضارع المضعف الآخر

    السلام عليكم ورحمة الله
    قال زهير بن أبي سلمى:
    وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحِـهِ
    يُهَـدَّمْ وَمَنْ لا يَظْلِمِ النَّاسَ يُظْلَـمِ
    هنا "مَن" اسم شرط جازم جزم يذُدْ وجوابه يُهدمْ
    وجزم يظلمْ وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين كما جزمت يُظلَمِ وحُرِّكت لضرورة الشعر
    السؤال هنا:
    عندما قال جبران:
    «إن بليَّة الأبناء في هِبات الآباء، ومَنْ لا يحرِم نفسه من عطايا آبائه وأجداده، يظلّ عبد الأموات حتى يصير من الأموات.»
    هل "مَن" هنا شرطية مثل "مَن" زهير؟
    هل نجزم يَحرِمْ بالسكون؟
    والأهم هنا كيف نجزم يظلُّ هل نجعلها بالفتحة؟ يَظلَّ؟
    أعلم أن المضارع المشدَّد الآخر يُجزم بالفتحة لتمييزه عن ضمة المضارع.
    فما الرأي لو سمحتم؟
    ولكم جزيل الشكر والامتنان.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 08-27-2023, 10:18 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3631) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      (مَنْ) في قول جبران شرطية جازمة، والفعل المنفي يحرم علامة جزمه السكون، ولا إشكال فيه. وأما جواب الشرط يَظَلّ المضعف الآخر، فالسكون فيه مقدَّر، وفي حركته لغات، أهمها: الأولى اتباع حركة لام الفعل حركة فائه، فإن كانت الفاء مضمومة ضُمَّت اللام، نحو: لم يرُدُّ، وإن كانت مفتوحة فُتحت، نحو: لم يعَضَّ، وإن كانت مكسورة كُسرت، نحو: لم يفِرِّ. فإن جاء بعد المضعف المجزوم حرفٌ ساكنٌ مثل لام التعريف ألزمَ أصحابُ هذه اللغة الكسرَ مطلقًا. واللغة الثانية تلزم الكسر في آخر الفعل المضارع المضعف سواء جاء بعده ساكن أم لم يَجِئ. واللغة الثالثة تلزم الفتح دائمًا إلا إذا جاء بعد الفعل ساكن، فيكسرون كما فعل أصحاب اللغة الأولى.
      وعلى وفق هذه اللغات يجوز فتح آخر الفعل يظَلَّ موافقة للغة الأولى بمتابعة لام الفعل فاء الفعل في حركة الفتح، وموافقة للغة الثالثة التي تلزم الفتح، ويجوز الكسر يظلِّ على اللغة الثانية التي تلزم الكسر.
      والله الموفق!
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات في قسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب- جامعة عدن
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • لباب
        عضو نشيط
        • Sep 2013
        • 389

        #4
        شكرًا لكم

        بارك الله في علمكم وعملكم

        تعليق

        يعمل...