#صدر_حديثًا: خطاب السعادة في نماذج من النثر العربي القديم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    #صدر_حديثًا: خطاب السعادة في نماذج من النثر العربي القديم

    #صدر_حديثًا:

    خطاب السعادة في نماذج من النثر العربي القديم











    صدر حديثًا عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر» كتاب للكاتبة والأكاديمية السعودية الدكتورة أريج السويلم بعنوان: «السعادة في المتخيل الأدبي». كتبت المؤلفة في التقديم قائلة:

    «لا تزال السعادة منشودًا إنسانيًّا على الدوام، ولا يزال الحنين إلى السعادة البدئيّة مذ آدم وحواء في الجنة يأكلان منها رغداً حيث شاءا، حتى أُخرجا منها وهبطا إلى الأرض، ومنذ ذلك الحين والعيش السعيد هاجس في المعيش اليومي، واستحضار تمثيلات السعادة غاية من غايات الاحتفاليّ، ولا يزال توق المؤمن إلى السعادة الأخروية؛ عالم النعيم السرمديّ، حيث لا وصب ولا نصب ولا غمّ، لتغدو السعادة، وفق هذا الفهم، مقولة تندرج في الوجود المثالي، وترد بوصفها أثرًا يتداوله الإنسان في واقعه المعيش، وغاية تنشدها الذات بالضرورة.

    ولما كانت السعادة غاية إنسانية دائمًا وأبدًا، وفاعلة في سياق حياتنا اليومية، ولما كانت طرائق تلمسها متشعبة ومستعصية الحصر؛ لأن دلالتها نسبيّة ولا تستقر على حال، فإن هذه الدراسة تأتي لتسائل مفهوم السعادة، في محاولة لاستشفاف تصوّر للسعادة في المتخيّل الأدبي، وضبط أصوله وأسسه؛ لفهم الآليات والمضمرات والرموز ووظائفها، وصولًا إلى الكيفيّة التي تعمل بها هذه النصوص في تكوين السعادة؛ قيمة ومعنى ورمزًا، في محاولة للكشف عن الكيفية التي يتشكّل بها خطاب السعادة في نماذج من النثر العربي القديم، والنظر في خصائص ذلك الخطاب، مما يدفعنا إلى تحليل اللغة الواصفة التي يبلورها خطاب السعادة؛ دوالَّ ورموزًا وأيقونات، والبحث في المنطق الذي يحكم العيش السعيد».




    الشرق الأوسط
يعمل...