تعاون إماراتي روسي في مجال دراسات اللغة العربية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    تعاون إماراتي روسي في مجال دراسات اللغة العربية

    تعاون إماراتي روسي في مجال دراسات اللغة العربية











    وقَّع مركز أبوظبي للغة العربية خطاب نوايا مع معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم سعيًا إلى توحيد الجهود لحفز التعاون الثقافي الروسي العربي، وتعزيز دراسات اللغة العربية، والمشاركة في الندوات والمؤتمرات وفعاليات الجوائز المختلفة.

    وقع خطاب النوايا الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية؛ وفيتالي نومكين، عضو الأكاديمية الروسية للعلوم ورئيس معهد الدراسات الشرقية.

    وقال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «لا يزال مركز أبوظبي للغة العربية ملتزمًا برسالته في دعم تطور اللغة العربية وتعزيز حضورها في الأوساط الأكاديمية والعلمية والثقافية والإبداعية. ويحرص المركز دوماً على إطلاق البرامج والمبادرات النوعية لتحقيق هذه الغاية بالشراكة مع أبرز المؤسسات الثقافية في دولة الإمارات والعالم».

    وأضاف: «يشكل خطاب النوايا الذي نوقعه اليوم مع معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم خطوة جديدة نحو تحقيق تلك الرسالة، وتعزيز العلاقات الثقافية بين روسيا والعالم العربي. كما يمثل محطة مهمة في مسار الدبلوماسية الثقافية والتبادل العلمي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية؛ ويمهد الطريق أمام مركز أبوظبي للغة العربية ومعهد الدراسات الشرقية لسد الفجوة بين ثقافتينا، وتعميق فهم كل طرف لتراث الآخر وتقديره، وتمهيد الطريق لمزيد من التعاون المستقبلي الذي يجمع بين التراث الغني للثقافتين العربية والروسية».

    استطلاعات

    بدوره قال فيتالي نومكين: «تشير استطلاعات الرأي إلى أن عدد الشباب الروس الذين يرغبون في دراسة اللغة العربية ومعرفة المزيد عن الثقافة العربية في تزايد مستمر. ونتيجة لذلك، تطلق العديد من الجامعات في روسيا برامج اللغة العربية التي أصبحت ذات شعبية كبيرة. لذلك يسهم تعاوننا مع مركز أبوظبي للغة العربية في الترويج للدراسات العربية وترجمة الأدب العربي إلى اللغات الأجنبية على المستوى الدولي». ويغطي الخطاب العديد من مجالات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التقدم والترشح لنيل الجوائز الأدبية التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية، فضلًا عن دعم ترجمة الأبحاث الروسية حول الدراسات العربية إلى اللغة العربية. وسيشارك المركز أيضاً في الندوات والفعاليات الأدبية والثقافية الأخرى التي ينظمها المعهد.

    وتؤكد هذه الشراكة أيضًا على أهمية البحث الأكاديمي وتبادل المعرفة. ويتعهد طرفاها بتشجيع المشاركة في الدراسات والأوراق البحثية التي تنشر في مجلة المركز التي يصدرها مركز أبوظبي للغة العربية وكذلك في المنشورات الأكاديمية الصادرة عن معهد الدراسات الشرقية.



    البيان
يعمل...