باللغة يَحيا الشاعرُ وبالنص يَحْيا
أ.د. عبدالرحمن بودرع
نابغَة بَني شَيْبانَ
[ديوان النابغَة، مط. دار الكتب المصرية، 1351هـ/1932م، ص:1]
أَرِقْتُ وَشَرُّ الدّاءِ هَمٌّ مُؤْرِقُ * كَأَنّي أَسِيرٌ جانَبَ النَومَ مُوثَقُ
تذَكَّرَ سَلْمى، أَو صَريعٌ لِصَحْبِهِ * يَقولُ إِذا ما عَزَّت الخَمْرُ أَنفِقوا
يغلبُ على الشعر العربي انطلاقُ الشاعرمن ذاته لوصف ما حَولَه أو رؤيَة العالَم والناس والكَون، فالكلماتُ المُغرقَة في الذّاتيّة، كضمائر المتكلم، وإسنادُ الأفعال إلى الفاعل المتكلم، واتّخاذُ الذّات مركَز العالَم ومجذبَ الاهتمام ومَلْفتَ انتباه المرأة والناس حولَه.
هذه الأدوات اللغوية والكلماتُ المعجميةُ هي التي تمنَح الشاعرَ وجودًا متميزًا، فباللغة يَحْيا ويوجَد وينتعشُ ويُدرك الكونَ ويُدركُه الناسُ.
المصدر
أ.د. عبدالرحمن بودرع
نابغَة بَني شَيْبانَ
[ديوان النابغَة، مط. دار الكتب المصرية، 1351هـ/1932م، ص:1]
أَرِقْتُ وَشَرُّ الدّاءِ هَمٌّ مُؤْرِقُ * كَأَنّي أَسِيرٌ جانَبَ النَومَ مُوثَقُ
تذَكَّرَ سَلْمى، أَو صَريعٌ لِصَحْبِهِ * يَقولُ إِذا ما عَزَّت الخَمْرُ أَنفِقوا
يغلبُ على الشعر العربي انطلاقُ الشاعرمن ذاته لوصف ما حَولَه أو رؤيَة العالَم والناس والكَون، فالكلماتُ المُغرقَة في الذّاتيّة، كضمائر المتكلم، وإسنادُ الأفعال إلى الفاعل المتكلم، واتّخاذُ الذّات مركَز العالَم ومجذبَ الاهتمام ومَلْفتَ انتباه المرأة والناس حولَه.
هذه الأدوات اللغوية والكلماتُ المعجميةُ هي التي تمنَح الشاعرَ وجودًا متميزًا، فباللغة يَحْيا ويوجَد وينتعشُ ويُدرك الكونَ ويُدركُه الناسُ.
المصدر
