بدء أولى جلسات برنامج
(في حضرة الفراهيدي.. تساؤلات حول اللغة العربية)
بسلطنة عمان

بدأت أمس الأربعاء أولى الجلسات الحوارية لبرنامج (في حضرة الفراهيدي.. تساؤلات حول العربية) وجاءت الجلسة التي نظمتها وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة في المنتدى الأدبي بعنوان تعليم اللغة العربية كاستثمار والتي أدارتها الدكتورة سامية بنت محمد البحرية وهي باحثة تربوية واستضافت فيها عثمان السعدي مدير البرامج التعليمية بمعهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وهو طالب دكتوراه في جامعة الملايا في ماليزيا.
وتناول عثمان السعدي في الجلسة عددا من المحاور هي:
مفهوم الاستثمار في اللغة، تاريخية الاستثمار اللغوي، لماذا نحتاج إلى الاستثمار في اللغة؟ أشكال الاستثمار في اللغة ودوافعه، أهم العوائد المأمولة من الاستثمار في اللغة، تحديات الاستثمار في اللغة العربية ومعززاته، تجارب استثمارية في اللغة العربية عمانيا وإقليميا.
ويأتي البرنامج انطلاقًا من أهمية إبراز اللغة العربية عالميًا، كونها تشكل وعاء هوية الإنسان وفكره، وتحمل ثقافة الشعوب وقيمها، كما أنها الجسر الواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل.
الوطن
(في حضرة الفراهيدي.. تساؤلات حول اللغة العربية)
بسلطنة عمان

بدأت أمس الأربعاء أولى الجلسات الحوارية لبرنامج (في حضرة الفراهيدي.. تساؤلات حول العربية) وجاءت الجلسة التي نظمتها وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة في المنتدى الأدبي بعنوان تعليم اللغة العربية كاستثمار والتي أدارتها الدكتورة سامية بنت محمد البحرية وهي باحثة تربوية واستضافت فيها عثمان السعدي مدير البرامج التعليمية بمعهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وهو طالب دكتوراه في جامعة الملايا في ماليزيا.
وتناول عثمان السعدي في الجلسة عددا من المحاور هي:
مفهوم الاستثمار في اللغة، تاريخية الاستثمار اللغوي، لماذا نحتاج إلى الاستثمار في اللغة؟ أشكال الاستثمار في اللغة ودوافعه، أهم العوائد المأمولة من الاستثمار في اللغة، تحديات الاستثمار في اللغة العربية ومعززاته، تجارب استثمارية في اللغة العربية عمانيا وإقليميا.
ويأتي البرنامج انطلاقًا من أهمية إبراز اللغة العربية عالميًا، كونها تشكل وعاء هوية الإنسان وفكره، وتحمل ثقافة الشعوب وقيمها، كما أنها الجسر الواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل.
الوطن
