#البيان_في_تجليات_القرآن:
سبب التعبير بالمثنى (أخويكم) لا الجمع (إخوتكم) أو (إخوانكم)

د. أحمد درويش
قال ربنا: ﴿إِنَّمَا المُؤمِنونَ إِخوَةٌ فَأَصلِحوا بَينَ أَخَوَيكُم﴾ [الحجرات: ١٠]
السؤال هنا: لم قيل:(أخويكم) على التثنية لا ( إخوتكم) على الجمع؟
قال الزمخشري:
ﻓﺈﻥ ﻗﻠﺖ: ﻓﻠﻢ ﺧُﺺ اﻻﺛﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺩﻭﻥ اﻟﺠﻤﻊ؟ ﻗﻠﺖ: ﻷﻥ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﻊ ﺑﻴﻨﻬﻢ اﻟﺸﻘﺎﻕ اﺛﻨﺎﻥ، ﻓﺈﺫا ﻟﺰﻣﺖ اﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻴﻦ اﻷﻗﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻦ اﻷﻛﺜﺮ ﺃﻟﺰﻡ...".
قلت: ولعل التعبير بالمثنى هنا إشارة إلى رئيسي الطائفتين، فإذا تصالحا صلحا، كان ذلك بشيرا بمصالحة الطائفتين كلتيهما لما لرئيس الطائفة من نفوذ وقوة في إقناع طائفته... وهذا هامس بدور القائد في الصلح والإصلاح.
ولا يخفى ما في ذكر الأخوة هنا من تقدير لوشائج الود والتراحم بين أهل الإيمان،
والنكت القرآنية لا تتزاحم.
المصدر
سبب التعبير بالمثنى (أخويكم) لا الجمع (إخوتكم) أو (إخوانكم)

د. أحمد درويش
قال ربنا: ﴿إِنَّمَا المُؤمِنونَ إِخوَةٌ فَأَصلِحوا بَينَ أَخَوَيكُم﴾ [الحجرات: ١٠]
السؤال هنا: لم قيل:(أخويكم) على التثنية لا ( إخوتكم) على الجمع؟
قال الزمخشري:
ﻓﺈﻥ ﻗﻠﺖ: ﻓﻠﻢ ﺧُﺺ اﻻﺛﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺩﻭﻥ اﻟﺠﻤﻊ؟ ﻗﻠﺖ: ﻷﻥ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﻊ ﺑﻴﻨﻬﻢ اﻟﺸﻘﺎﻕ اﺛﻨﺎﻥ، ﻓﺈﺫا ﻟﺰﻣﺖ اﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻴﻦ اﻷﻗﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻦ اﻷﻛﺜﺮ ﺃﻟﺰﻡ...".
قلت: ولعل التعبير بالمثنى هنا إشارة إلى رئيسي الطائفتين، فإذا تصالحا صلحا، كان ذلك بشيرا بمصالحة الطائفتين كلتيهما لما لرئيس الطائفة من نفوذ وقوة في إقناع طائفته... وهذا هامس بدور القائد في الصلح والإصلاح.
ولا يخفى ما في ذكر الأخوة هنا من تقدير لوشائج الود والتراحم بين أهل الإيمان،
والنكت القرآنية لا تتزاحم.
المصدر
