في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
36
انصرفت إلى بعض ما اجتمع لي على الزمان من مئات المسائل العلمية الجديرة بالبحث أفتش من غير مجال التحليل النصي العروضي عما لا يؤذي لجنة الترقية بحثه ولكنني وقد كلفني قسم النحو والصرف والعروض تدريس مقرر قاعة بحث 1 لطلاب دبلوم دار العلوم جعلت مجال أبحاثهم التطبيقية واحدا لا ثاني له هو خصائص التراكيب العروضية بين القرآن الكريم والحديث الشريف
توجس الطلاب قليلا فسألتهم ألم تجدوا من بعض عبارات الآيات والأحاديث ما يتخرج في علم عروض الشعر العربي أو يكاد قالوا بلى قلت فكيف وقد نفى الحق سبحانه وتعالى عن كلامه أن يكون شعرا وعن رسوله صلى الله عليه وسلم أن يكون شاعرا أم كيف وقد استقل بالمسألة بعض المستشرقين الطعانين المفترين يفعلون بها ما يشاؤون ألستم أحق بها وأهلها
نشط الطلاب للمسالة حتى اهتدى أحد نجبائهم إلى أن للدكتور سالم عياد من جامعة عين شمس ولعا بها وشغلا طويلا فدعوته للمحاضرة فيها بكليتنا وجعلتها ندوة عامة ولكنها مقررة على طلاب الدبلوم وشاركت الدكتور سالم عياد بالتقديم والتعليق ومساعدة الحاضرين على الفهم والسؤال وكان فيهم بعض صحفيي جريدة الشروق الشعراء وبمساعدته على الجواب فكانت ندوة ندية سجلها بعض نجباء تلامذتي وفرغها فنشرتها باسمه على الإنترنت فروي بها ظامئون إليها متلهفون من قديم عليها
وبذكر هذه الندوة الندية أذكر أندى منها ندوة مكانة ثقافتنا من خلال رسالة محمود محمد شاكر أستاذنا أستاذ الدنيا في الطريق إلى ثقافتنا التي كانت قبلها بثلاث سنوات وعدت من أفضل ما حظيت به كلية دار العلوم من ندوات وشارك فيها الدكتور محمود الربيعي والدكتور عبد المنعم تليمة والدكتور محمد حماسة عبد اللطيف والأستاذ عبد الرحمن شاكر والدكتور فهر محمود محمد شاكر ولولا نسيان الدكتور فهر لشارك فيها كذلك الدكتور إبراهيم عوض الحبر الجليل المجاهد وحضرتها أم فهر نفسها وشعب من مثقفي الكلية والجامعة ومصر والوطن العربي الإسلامي ورسخت لنا بها في أذهانهم صورة بديعة رفيعة ولم أقابل أحدا من المشاركين فيها أو الحاضرين إلا ذكر دهشته لها أو إعجابه بها
لقد رأيت حينئذ أن أعرض الرسالة كلها قبل أن أقدم المشاركين وكنت على التقديم والإدارة فاستفدت من أفكار الدكتور سعد مصلوح في نقدها وذهبت في الرسالة من أولها إلى آخرها أصطفى أحسن ما يمثل كل فكرة وأعرضه فما انتهيت إلا وقد قيل كل شيء فانطلق منه المشاركون إلى ما لم يخطر لهم ببال وكان بعض نجباء تلامذتي قد سجلها وفرغها فنشرتها باسمه على الإنترنت وإذا هي مطبوعة بين أيدي طلاب العلم يتداولونها كما يتداولون الرسالة ويتمنون أن لو فعل بغيرها مثل ما فعل بها
منارات مسموعة ومرئية
36
انصرفت إلى بعض ما اجتمع لي على الزمان من مئات المسائل العلمية الجديرة بالبحث أفتش من غير مجال التحليل النصي العروضي عما لا يؤذي لجنة الترقية بحثه ولكنني وقد كلفني قسم النحو والصرف والعروض تدريس مقرر قاعة بحث 1 لطلاب دبلوم دار العلوم جعلت مجال أبحاثهم التطبيقية واحدا لا ثاني له هو خصائص التراكيب العروضية بين القرآن الكريم والحديث الشريف
توجس الطلاب قليلا فسألتهم ألم تجدوا من بعض عبارات الآيات والأحاديث ما يتخرج في علم عروض الشعر العربي أو يكاد قالوا بلى قلت فكيف وقد نفى الحق سبحانه وتعالى عن كلامه أن يكون شعرا وعن رسوله صلى الله عليه وسلم أن يكون شاعرا أم كيف وقد استقل بالمسألة بعض المستشرقين الطعانين المفترين يفعلون بها ما يشاؤون ألستم أحق بها وأهلها
نشط الطلاب للمسالة حتى اهتدى أحد نجبائهم إلى أن للدكتور سالم عياد من جامعة عين شمس ولعا بها وشغلا طويلا فدعوته للمحاضرة فيها بكليتنا وجعلتها ندوة عامة ولكنها مقررة على طلاب الدبلوم وشاركت الدكتور سالم عياد بالتقديم والتعليق ومساعدة الحاضرين على الفهم والسؤال وكان فيهم بعض صحفيي جريدة الشروق الشعراء وبمساعدته على الجواب فكانت ندوة ندية سجلها بعض نجباء تلامذتي وفرغها فنشرتها باسمه على الإنترنت فروي بها ظامئون إليها متلهفون من قديم عليها
وبذكر هذه الندوة الندية أذكر أندى منها ندوة مكانة ثقافتنا من خلال رسالة محمود محمد شاكر أستاذنا أستاذ الدنيا في الطريق إلى ثقافتنا التي كانت قبلها بثلاث سنوات وعدت من أفضل ما حظيت به كلية دار العلوم من ندوات وشارك فيها الدكتور محمود الربيعي والدكتور عبد المنعم تليمة والدكتور محمد حماسة عبد اللطيف والأستاذ عبد الرحمن شاكر والدكتور فهر محمود محمد شاكر ولولا نسيان الدكتور فهر لشارك فيها كذلك الدكتور إبراهيم عوض الحبر الجليل المجاهد وحضرتها أم فهر نفسها وشعب من مثقفي الكلية والجامعة ومصر والوطن العربي الإسلامي ورسخت لنا بها في أذهانهم صورة بديعة رفيعة ولم أقابل أحدا من المشاركين فيها أو الحاضرين إلا ذكر دهشته لها أو إعجابه بها
لقد رأيت حينئذ أن أعرض الرسالة كلها قبل أن أقدم المشاركين وكنت على التقديم والإدارة فاستفدت من أفكار الدكتور سعد مصلوح في نقدها وذهبت في الرسالة من أولها إلى آخرها أصطفى أحسن ما يمثل كل فكرة وأعرضه فما انتهيت إلا وقد قيل كل شيء فانطلق منه المشاركون إلى ما لم يخطر لهم ببال وكان بعض نجباء تلامذتي قد سجلها وفرغها فنشرتها باسمه على الإنترنت وإذا هي مطبوعة بين أيدي طلاب العلم يتداولونها كما يتداولون الرسالة ويتمنون أن لو فعل بغيرها مثل ما فعل بها
