الفتوى (3684) : أيّ نوعٍ من المَجاز في البيت...؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دو ميلود
    عضو جديد
    • Jul 2015
    • 89

    #1

    الفتوى (3684) : أيّ نوعٍ من المَجاز في البيت...؟

    سؤال:
    1-في كتاب البلاغة الواضحة، بعد إيراد قاعدة المجاز اللغوي، أورد المؤلفان نموذجًا تطبيقيًّا للدرس، كان منه البيت الآتي:
    بلادي وإن جارت عليَّ عزيزة *** وأهلي وإن ضنوا عليَّ كرامُ
    وأجابا عنه بأن: البلاد لا تجور، والعلاقة: غير المشابهة، وتوضيح العلاقة: بأنه ذكر البلادَ وأراد أهلها، فالعلاقة: محلية، والقرينة: لفظية، وهي(جارت)" انتهى كلامهما.
    وتناقل الناس هذا البيت على أنه مجاز مرسل، علاقته: المحلية، على الشرح السابق، كون المؤلفان ساقاه ضمن تمارين هذا الدرس.
    *لكن أليس في البيت إسناد للفعل إلى غير فاعله (إسناد الجور إلى البلاد=مكان)، فيكون من باب المجاز العقلي بعلاقة: المحلية، فيكون حكمه حكم المثال الوارد في نفس الكتاب في درس المجاز العقلي: "ازدحمت شوارع القاهرة"؟
    2-وفي نفس الكتاب، بعد درس المجاز المرسل، أوردا تمارين، كان منها هذه العبارة: "قرر مجلسُ الوزراء كذا"، وجاء شرحها في دليل البلاغة الواضحة بأنها من المجاز المرسل الذي علاقته: المحلية، باعتبار أن المجلس هو مكان الجلوس وهو لا يقرر شيئًا، وإنما يقرر من فيه من الوزراء.
    *لكن أليس في هذه الجملة إسناد للفعل إلى غير فاعله (وهو هنا المجلس=مكان)، فيكون من باب المجاز العقلي بعلاقة: المحلية؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-31-2023, 07:13 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3684) :
      قال الشاعرُ:
      بِلاَدِي وإِنْ جَارَتْ عَلَيَّ عَزِيزَةٌ ** وَأَهْلِي وَإِنْ ضَنُّوا عَلَيَّ كِرَامُ
      أطْلَق الشاعرُ كلمة "بلاد" وهي مكان أو مَحَلٌّ، وأراد أهْلَها وهم الحالّونَ بها، فالمجازُ مرسَل والعلاقة المَجازيّةُ مَحليّة. والغرضُ من هذا البيانِ الإِيجازُ، كأنّه قال: أهلُ بلادي وإن جاروا عليّ... وهو يقصدُ مَن أصابَه الجَوْرُ منها. وإسنادُ الفعلِ إلى غيرِ فاعلِه في هذا البيتِ وفي المثالِ الأخير أيضًا: (قرَّر مجلسُ الوزراءِ كَذا)؛ والذي سوَّغ هذا الإسنادِ علاقةُ التلازم بين المُسنَد إليه الحقيقيّ (الإنسان) والمُسند إليه المَجازيّ (المحلّ أو البلاد أو المَجلس).
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • دو ميلود
        عضو جديد
        • Jul 2015
        • 89

        #4
        بارك الله فيكم؛ ولكن لي ملاحظة:
        فقد حكمتكم على البيت بأنَّ فيه (مجازا مرسلا)، لكن شرحكم لا يتلاءم مع الحكم، وبالخصوص في قولكم:"وإسنادُ الفعلِ إلى غيرِ فاعلِه في هذا البيتِ وفي المثالِ الأخير أيضًا: (قرَّر مجلسُ الوزراءِ كَذا)؛ والذي سوَّغ هذا الإسنادِ علاقةُ التلازم بين المُسنَد إليه الحقيقيّ (الإنسان) والمُسند إليه المَجازيّ (المحلّ أو البلاد أو المَجلس)"؛ حيث ذكرتم أن في البيتين المشكلين إسنادا للفعل إلى غير فاعله، وهذا معناه أن المجاز عقلي لا مرسل.
        والذي يغلب على ظني أن ثمة (سبق قلم) في هذا الموضع، فبدل كتابة "مجاز عقلي" كتب "مرسل". والله أعلم.
        تنبيه: في قولكم:"والذي سوَّغ هذا الإسنادِ علاقةُ التلازم" سبقُ قلم بجرِّ كلمة (الإسناد)، وحقها النصب كما لا يخفى عليكم.

        تعليق

        يعمل...