السلام عليكم،
في الفتوى (3675) عند السؤال عن المصادر القياسية الثلاثية مثل: ((لَيًّا) و(كَيًّا) و(شَيًّا) وإجازة استعمال الأصل: (لَوْيًا وكَوْيًا وشَوْيًا) كانت الإجابة الكريمة:
«فإن وقفت على إحدى هذه الكلمات وكان آخرها هذه الياء المشددة ثم حرَّكتَ الحرف الأول، جاز لك عدم التصحيح وعدم الإعلام بسبب فقدان شرط سكون الأول، نحو: "يعجبني هذا الشوِي، وذاك الكوِي..." فحرَّكت الأول لأجل الوقف؛ لأن الوقف على الحرف المشدَّد ثقيل، ولذلك يخففونه،»
أود أن أسأل:
أولًا: ما المقصود بـ «جاز لك عدم التصحيح وعدم الإعلام»؟
هل المقصود بالتصحيح: «الشَّوْيُ»، وبالإعلال: «الشَّيُّ»؟
ثانيًا: هل يجوز القول: «يعجبني هذا الشَّوِي» نُطقًا وكتابَةً أيضًا؟ أي هل يجوز أن نحرّك الواو بالكسر «الشَّوِي» كتابةً في آخِر الجملة؟ وفي وسط الجملة قبل الفاصلة؟ مثل: «يعجبني هذا الشَّوِي»، و«يعجبني هذا الشَّوِي، وذاك الكَوِي».
ثالثًا: إذا كان جائزًا تحريك الواو بالكسر كتابَةً عند الوقف فقط، فهذا يعني أننا لا نستطيع تحريك الواو بالكسرة في وسط الجملة؟ ماذا لو ورد مصدران في جملة واحدة؟ هل يُحرَّك الواحد بخلاف الآخر؟ مثل: «أحبُّ الطَّيَّ لا الكَوِي».
رابط الفتوى المشار إليها:
وشكرًا جزيلًا.
في الفتوى (3675) عند السؤال عن المصادر القياسية الثلاثية مثل: ((لَيًّا) و(كَيًّا) و(شَيًّا) وإجازة استعمال الأصل: (لَوْيًا وكَوْيًا وشَوْيًا) كانت الإجابة الكريمة:
«فإن وقفت على إحدى هذه الكلمات وكان آخرها هذه الياء المشددة ثم حرَّكتَ الحرف الأول، جاز لك عدم التصحيح وعدم الإعلام بسبب فقدان شرط سكون الأول، نحو: "يعجبني هذا الشوِي، وذاك الكوِي..." فحرَّكت الأول لأجل الوقف؛ لأن الوقف على الحرف المشدَّد ثقيل، ولذلك يخففونه،»
أود أن أسأل:
أولًا: ما المقصود بـ «جاز لك عدم التصحيح وعدم الإعلام»؟
هل المقصود بالتصحيح: «الشَّوْيُ»، وبالإعلال: «الشَّيُّ»؟
ثانيًا: هل يجوز القول: «يعجبني هذا الشَّوِي» نُطقًا وكتابَةً أيضًا؟ أي هل يجوز أن نحرّك الواو بالكسر «الشَّوِي» كتابةً في آخِر الجملة؟ وفي وسط الجملة قبل الفاصلة؟ مثل: «يعجبني هذا الشَّوِي»، و«يعجبني هذا الشَّوِي، وذاك الكَوِي».
ثالثًا: إذا كان جائزًا تحريك الواو بالكسر كتابَةً عند الوقف فقط، فهذا يعني أننا لا نستطيع تحريك الواو بالكسرة في وسط الجملة؟ ماذا لو ورد مصدران في جملة واحدة؟ هل يُحرَّك الواحد بخلاف الآخر؟ مثل: «أحبُّ الطَّيَّ لا الكَوِي».
رابط الفتوى المشار إليها:
وشكرًا جزيلًا.

تعليق