الفتوى (3698) : جواز عدم التصحيح وعدم الإعلال

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيفاء رحال
    عضو فعال
    • Oct 2023
    • 111

    #1

    الفتوى (3698) : جواز عدم التصحيح وعدم الإعلال

    السلام عليكم،
    في الفتوى (3675) عند السؤال عن المصادر القياسية الثلاثية مثل:‏ ((لَيًّا) و(كَيًّا) و(شَيًّا) وإجازة استعمال الأصل:‏ (لَوْيًا وكَوْيًا وشَوْيًا) كانت الإجابة الكريمة:‏
    «فإن وقفت على إحدى هذه الكلمات وكان آخرها هذه الياء المشددة ثم حرَّكتَ الحرف الأول، جاز لك عدم التصحيح وعدم الإعلام بسبب فقدان شرط سكون الأول، نحو: "يعجبني هذا الشوِي، وذاك الكوِي..." فحرَّكت الأول لأجل الوقف؛ لأن الوقف على الحرف المشدَّد ثقيل، ولذلك يخففونه،»
    أود أن أسأل:‏
    أولًا:‏ ما المقصود بـ «جاز لك عدم التصحيح وعدم الإعلام»؟
    هل المقصود بالتصحيح:‏ «الشَّوْيُ»، وبالإعلال:‏ «الشَّيُّ»؟
    ثانيًا:‏ هل يجوز القول:‏ «يعجبني هذا الشَّوِي» نُطقًا وكتابَةً أيضًا؟ أي هل يجوز أن نحرّك الواو بالكسر «الشَّوِي» كتابةً في آخِر الجملة؟ وفي وسط الجملة قبل الفاصلة؟ مثل:‏ «يعجبني هذا الشَّوِي»، و«يعجبني هذا الشَّوِي، وذاك الكَوِي».
    ثالثًا:‏ إذا كان جائزًا تحريك الواو بالكسر كتابَةً عند الوقف فقط، فهذا يعني أننا لا نستطيع تحريك الواو بالكسرة في وسط الجملة؟ ماذا لو ورد مصدران في جملة واحدة؟ هل يُحرَّك الواحد بخلاف الآخر؟ مثل:‏ «أحبُّ الطَّيَّ لا الكَوِي».
    رابط الفتوى المشار إليها:
    قسم حيوي متجدد يستقبل الأسئلة ويصنفها ويعرضها على المتخصصين (من الأعضاء المجمعيين ) ليضع الجواب الشافي بين يدي السائل هنيئا مريئا.

    وشكرًا جزيلًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-22-2023, 07:59 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-20-2023, 09:42 PM.

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3698) :
      وعليكم السلام ورحمة الله.
      قولنا: "جاز عدم التصحيح وعدم الإعلال" معناه جاز لك ترك الواو صحيحة بعدم قلبها ياء، وجاز لك إعلالها بقلبها ياء ثم إدغامها في الياء لتكونا ياءً واحدة مشددة؛ لأن الشيء الذي أوجب الإعلال هو سكون الواو، وأنت إذا وقفت بنقل حركة الإعراب إلى الواو مع قلبها كسرة إن كانت غير كسرة بسبب وجود الياء بعدها، ذهب عنها السكون ففقدت موجِب الإعلال.. فيكون نحو: "أعجبني الشوِي" مثل "أعجبني القَوِي" لفظًا، أما الكتابة فالأصل أن تُكتَب الكلمة وفق ما تُنطق به وصلًا؛ لأن الوقف حالة طارئة، كما تقول: (رأيتُ رجلًا، وهذه شجرةٌ، وشربتُ ماءً، ولِمَ وبمَ؟...) مع أنك تحذف التنوين وقفًا وتقلب التاء هاء، وتقف بهاء السكت على "لِمَ وبِمَ" إن شئت... فإن كتبت (هذا الشوي والكوي..." مراعيًا حال الوقف كما لو وردت هذه الكلمات في قافية واوية مجرورة، فهو صحيح، استصحابًا للأصل. ولو جمعتً بين الأمرين فيما ورد وصلًا ووقفًا فلا ضير، تقول: "أعجبني الطيُّ والكوِي"؛ لأنك كتبت الكلمة بصورة جائزة نطقًا بسبب الوقف، والمزاوجة الصوتية ومراعاة النظير مستحبة ولكنها غير واجبة. والله أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالله الأنصاري
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د.محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...