السلام عليكم
في الفتوى (1757) سُئل عن اسم (شيث أو شيت) إذا كان ممنوعا من الصرف. وكانت الإجابة الكريمة: «العلم الأعجمي الثلاثي الساكن الوسط يُصرَف، مثل نُوحٍ ولُوطٍ ... فمن قال: شِيثٌ، بالصرف، فقوله راجحٌ ومُحقَّقٌ على من قال: شِيثُ، بالمنع من الصرف.»
ورابطها:
وفي الفتوى (2794) كانت الإجابة الكريمة عن الاسم الأجنبي (توم):
«(تُوم) علم أعجمي ثلاثيٌّ، فيُجرى مُجرى (نوحٍ) في الصرف، ولو قال قائل: إنه يلزم سُكون الآخر أصالة في لغة قومه فيُعرب إعراب الممنوع من الصرف بعلامات مقدرة على آخره في جميع حالاته لكان قولًا له وجهٌ.»
ورابطها:
سؤالي هو:
أولًا: الأسماء الأعجمية والغربية الثلاثية مثل: نوح جاك وجون وبول وروي ونحوها، هل يجوز أن نمنعها من الصرف، ونحذف الألف كتابةً من الاسم المنصوب «جاكًا»، فيُكتَب «رأيتُ جاك»؟ وذلك على أساس أن جواز الوجهينِ الصرفِ والمنعِ نُسِبَ إلى عيسى بن عمر الثَّقَفِيّ وابن قُتيبة والزجَّاج والجُرجاني والزمخشري. وبالتالي تكون كتابة مثل هذه الأسماء كما يلي: «ذهب جاكْ ورُوي ... رأيتُ جاكْ ورُويْ.... سلّمتُ على جاكْ ورويْ».
ثانيًا: إذا سكّنَّا أواخرها على الوقف نُطقًا فقط، ولا يجوز تسكين أواخرها كتابةً، فكيف لنا أن ننطقها: «رأيتُ جاكْ ورُويْ» وهي كتابةً «رأيتُ جاكًا ورُويًا»؟
وشكرًا جزيلًا.
في الفتوى (1757) سُئل عن اسم (شيث أو شيت) إذا كان ممنوعا من الصرف. وكانت الإجابة الكريمة: «العلم الأعجمي الثلاثي الساكن الوسط يُصرَف، مثل نُوحٍ ولُوطٍ ... فمن قال: شِيثٌ، بالصرف، فقوله راجحٌ ومُحقَّقٌ على من قال: شِيثُ، بالمنع من الصرف.»
ورابطها:
وفي الفتوى (2794) كانت الإجابة الكريمة عن الاسم الأجنبي (توم):
«(تُوم) علم أعجمي ثلاثيٌّ، فيُجرى مُجرى (نوحٍ) في الصرف، ولو قال قائل: إنه يلزم سُكون الآخر أصالة في لغة قومه فيُعرب إعراب الممنوع من الصرف بعلامات مقدرة على آخره في جميع حالاته لكان قولًا له وجهٌ.»
ورابطها:
سؤالي هو:
أولًا: الأسماء الأعجمية والغربية الثلاثية مثل: نوح جاك وجون وبول وروي ونحوها، هل يجوز أن نمنعها من الصرف، ونحذف الألف كتابةً من الاسم المنصوب «جاكًا»، فيُكتَب «رأيتُ جاك»؟ وذلك على أساس أن جواز الوجهينِ الصرفِ والمنعِ نُسِبَ إلى عيسى بن عمر الثَّقَفِيّ وابن قُتيبة والزجَّاج والجُرجاني والزمخشري. وبالتالي تكون كتابة مثل هذه الأسماء كما يلي: «ذهب جاكْ ورُوي ... رأيتُ جاكْ ورُويْ.... سلّمتُ على جاكْ ورويْ».
ثانيًا: إذا سكّنَّا أواخرها على الوقف نُطقًا فقط، ولا يجوز تسكين أواخرها كتابةً، فكيف لنا أن ننطقها: «رأيتُ جاكْ ورُويْ» وهي كتابةً «رأيتُ جاكًا ورُويًا»؟
وشكرًا جزيلًا.

تعليق