الفتوى (3692) : هل يجوز أن نمنع من الصرف كل اسم أعجمي ثلاثي؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيفاء رحال
    عضو فعال
    • Oct 2023
    • 111

    #1

    الفتوى (3692) : هل يجوز أن نمنع من الصرف كل اسم أعجمي ثلاثي؟

    السلام عليكم
    في الفتوى (1757) سُئل عن اسم (شيث أو شيت) إذا كان ممنوعا من الصرف. وكانت الإجابة الكريمة:‏ «العلم الأعجمي الثلاثي الساكن الوسط يُصرَف، مثل نُوحٍ ولُوطٍ ... فمن قال: شِيثٌ، بالصرف، فقوله راجحٌ ومُحقَّقٌ على من قال: شِيثُ، بالمنع من الصرف.»
    ورابطها:
    قسم حيوي متجدد يستقبل الأسئلة ويصنفها ويعرضها على المتخصصين (من الأعضاء المجمعيين ) ليضع الجواب الشافي بين يدي السائل هنيئا مريئا.

    وفي الفتوى (2794) كانت الإجابة الكريمة عن الاسم الأجنبي (توم):‏
    «(تُوم) علم أعجمي ثلاثيٌّ، فيُجرى مُجرى (نوحٍ) في الصرف، ولو قال قائل: إنه يلزم سُكون الآخر أصالة في لغة قومه فيُعرب إعراب الممنوع من الصرف بعلامات مقدرة على آخره في جميع حالاته لكان قولًا له وجهٌ.»
    ورابطها:
    قسم حيوي متجدد يستقبل الأسئلة ويصنفها ويعرضها على المتخصصين (من الأعضاء المجمعيين ) ليضع الجواب الشافي بين يدي السائل هنيئا مريئا.

    سؤالي هو:‏
    أولًا:‏ الأسماء الأعجمية والغربية الثلاثية مثل:‏ نوح جاك وجون وبول وروي ونحوها، هل يجوز أن نمنعها من الصرف، ونحذف الألف كتابةً من الاسم المنصوب «جاكًا»، فيُكتَب «رأيتُ جاك»؟ وذلك على أساس أن جواز الوجهينِ الصرفِ والمنعِ نُسِبَ إلى عيسى بن عمر الثَّقَفِيّ وابن قُتيبة والزجَّاج والجُرجاني والزمخشري. وبالتالي تكون كتابة مثل هذه الأسماء كما يلي:‏ «ذهب جاكْ ورُوي ... رأيتُ جاكْ ورُويْ.... سلّمتُ على جاكْ ورويْ».
    ثانيًا:‏ إذا سكّنَّا أواخرها على الوقف نُطقًا فقط، ولا يجوز تسكين أواخرها كتابةً، فكيف لنا أن ننطقها:‏ «رأيتُ جاكْ ورُويْ» وهي كتابةً «رأيتُ جاكًا ورُويًا»؟
    وشكرًا جزيلًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-15-2023, 09:07 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3692) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      أما الأعلام الأعجمية الثلاثية الساكنة الوسط التي وردت في القرآن ولغة العرب شائعة شيوع الأسماء العربية الخالصة فإنها تُصْرَفُ، مثل نُوحٍ ولُوطٍ، ونحوهما، أما الأسماء الأعجمية التي لم تُستعمل في لغة العرب كمثل: (توم، وجون، وبول...) فأميل إلى الوجه الذي يُلزِمُها سُكونَ الآخرِ كما وردت في لغة قومها، وتُعرب إعراب الممنوع من الصرف بعلامات مقدرة على آخرها في جميع حالاتها، والسبب في ذلك أن صرفها يَظْهَرُ عليه نوع ثقل وركاكة لو قلتَ مثلًا: قالَ بُولٌ، ورأيتُ بُولًا، ومررتُ ببُولٍ، خصوصًا أن آلة التعريب لم تطَل هذه الأعلام كما طالتْ نُوحًا مثلًا، فهو يُنْطَقُ في الإنجليزية (نُوها / Noah) وفي العربية: نُوحٌ.. والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...