الفتوى (3697) : توجيه استعمال جمع الكثرة في الآية: (ثلاثة قروء)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد الغابر
    عضو جديد
    • Oct 2023
    • 21

    #1

    الفتوى (3697) : توجيه استعمال جمع الكثرة في الآية: (ثلاثة قروء)

    السلام عليكم
    يقولون بأن جمع الكثرة يبدأ من ثلاثة إلى عشرة، لكنهم في قوله تعالى: (ثَلاثَةَ قُرُوءٍ) [البقرة: 228]، يقولون بأنه استعمل جمع الكثرة مكان القلة!
    والسؤال: ما دام أن الكثرة تبدأ من (ثلاثة) لماذا قالوا بأن (قروء) هنا جمع كثرة استُعمل مكان جمع القلة؟ أليس الاستعمال هنا حقيقيًّا وليس بالنيابة؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-22-2023, 07:54 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3697) :
      وعليكم السلام ورحمة الله
      الصواب أن الذي يبدأ من ثلاثة إلى عشرة هو جمع القلة وليس جمع الكثرة، وأما الآية المذكورة فاستُعمل فيها جمع الكثرة، وهو لفظ (قروء) تمييزًا لجمع القلة وهو (ثلاثة). القياس أن يقال: أقراء، وأقْرُؤ، وقد وجَّه النحويون ذلك على أوجه، أحسنها في نظري اثنان: الأول: أن المراد: ثلاثة أقراء من قروء، فحذف (أقراء) واكتفى بلفظ الكثرة لأنه متضمنٌ للفظ القلة. والثاني: أنه جاء على لغة بعض العرب ممن لا يفرق بين القلة والكثرة في التعبير عن العدد، فهو مما يُحفظ سماعًا ولا يُقاس عليه. والله أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالله الأنصاري
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د.محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • وليد الغابر
        عضو جديد
        • Oct 2023
        • 21

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د.مصطفى يوسف
        الفتوى (3697) :
        وعليكم السلام ورحمة الله
        الصواب أن الذي يبدأ من ثلاثة إلى عشرة هو جمع القلة وليس جمع الكثرة، وأما الآية المذكورة فاستُعمل فيها جمع الكثرة، وهو لفظ (قروء) تمييزًا لجمع القلة وهو (ثلاثة). القياس أن يقال: أقراء، وأقْرُؤ، وقد وجَّه النحويون ذلك على أوجه، أحسنها في نظري اثنان: الأول: أن المراد: ثلاثة أقراء من قروء، فحذف (أقراء) واكتفى بلفظ الكثرة لأنه متضمنٌ للفظ القلة. والثاني: أنه جاء على لغة بعض العرب ممن لا يفرق بين القلة والكثرة في التعبير عن العدد، فهو مما يُحفظ سماعًا ولا يُقاس عليه. والله أعلم.
        اللجنة المعنية بالفتوى:
        المجيب:

        أ.د. عبدالله الأنصاري
        (عضو المجمع)
        راجعه:
        أ.د.محروس بُريّك
        أستاذ النحو والصرف والعروض
        بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
        رئيس اللجنة:
        أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
        (رئيس المجمع)


        المعذرة منكم كان في سؤالي خطأ: أقصد أنَّهم قالوا: جمع الكثرة يبدأ من (ثلاثة) إلى ما لا نهاية،
        وكان سؤالي: على التوجيه الذي يقول بأن (ثلاثة) هنا جمع قلة نابت عن الكثرة، سؤالي: لماذا لا يكون (ثلاثة) هنا جمع كثرة حقيقي حيث الكثرة تبدأ من (ثلاثة) وليس جمع قلة أُنيب عن الكثرة كما قالوا، هذا الإشكال الذي كان عندي، فهل لهذا توجيه أثابكم الله.

        تعليق

        • د.مصطفى يوسف
          عضو نشيط
          • Oct 2016
          • 7757

          #5
          يبدو أن السائل لا يفهم ما يقوله، أو كتبه ولم يراجعه، ففيه الخطأ السابق نفسه، فعليه بمراجعة كلامه وتصحيحه، ثم النظر في إجابتنا ليعلم أنها كافية للإجابة عن سؤاله إذا صححه.

          تعليق

          يعمل...