الفتوى (3704) : توجيه العلم المنقوص عربيًّا وأجنبيًّا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيفاء رحال
    عضو فعال
    • Oct 2023
    • 111

    #1

    الفتوى (3704) : توجيه العلم المنقوص عربيًّا وأجنبيًّا

    السلام عليكم،
    من المعروف أن أسماء أعلام الأشخاص مثل (رامي، هاني، شادي، سامي، فادي، هادي) تبقى بيائها لأنها أعلام معارف وأعلام عربية ليست أعجمية. وهذا مذهب يونس، فنقول في العلَم: ‏
    في حالة الرفع: «جاء رامي وشادي» (الضمة مقدَّرة على الياء)
    وفي حالة الجر: ‏«مررتُ برامي وشادي» (الكسرة مقدَّرة على الياء)
    أولًا: سؤالي عن اسم العلم المنقوص المذكر في حالة النصب.
    هل نقول «رأيتُ رامِيَ وشادِيَ» (الفتحة ظاهرة على الياء) أم «رأيتُ رامِيًا وشادِيًا» (بالتنوين)؟
    وما السبب؟ هل إذا كان اسم العلم المذكر عربيًّا، يُنصب بفتحتين على الياء، فنقول «رأيتُ شادِيًا»؟
    وهل إذا كان اسم العلم المذكر أجنبيًّا، يُنصب بفتحة ظاهرة على الياء، فنقول «رأيتُ هالِيَ»؟
    وهل يجوز تسكين أواخر مثل هذه الأسماء الأجنبية المذكرة وإعرابها منصوبة بفتحة مقدَّرة على الياء، فنقول «رأيتُ هالِيْ»؟
    ثانيًا:‏ إذا كان العلم المنقوص مؤنثًا عربيًّا مثل «ناجي»، اسم فتاة،
    فهل في حالة النصب نقول:‏ «رأيتُ ناجِيَ» (فتحة ظاهرة على الياء)؟
    وإذا كان العلم المنقوص مؤنثًا أجنبيًّا، مثل «سالِي»، فهل في حالة النصب نقول:‏ «رأيتُ سالِيَ»؟ (فتحة ظاهرة على الياء)؟
    وهل يجوز تسكين أواخر هذه الأسماء الأجنبية وإعرابها منصوبة بفتحة مقدَّرة، فنقول «رأيتُ سالِيْ وكاتِيْ»؟
    وشكرًا جزيلًا لكم.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-13-2023, 05:53 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3704) :
      وعليكم السلام ورحمة الله.
      قبل الإجابة عن سؤال السائل أُوضّح أن ثبوت الياء في الاسم المنقوص وصفًا أو علمًا، في نحو رامي وسامي وشادي وقاضي، ليس مذهبًا ليونس، وإنما ذكر سيبويه أن أبا الخطاب الأخفش الأكبر ويونس بن حبيب نقلا عن بعض العرب ممن يوثق بعربيته إثبات الياء في الاسم المنقوص، فيقولون: هذا رامي وغازي وقاضي. والخلاف الذي نص عليه سيبويه بين الخليل ويونس ورجّح فيه مذهب يونس، هو حذف الياء وإثباتها في المنادى المنقوص، فمذهب الخليل إثبات الياء، فيقال: يا رامي ويا قاضي، ومذهب يونس الذي قوّاه سيبويه حذف الياء، فيقال: يا رام ويا قاض.
      وأما أسئلة السائل فيجاب عنها إجمالًا بأن الاسم المنقوص في العلمية يعامل معاملة غير المنقوص من حيث صرفه أو منع صرفه، فإن لم تكن فيه علة تمنع صرفه بقي على حاله في العلمية، فنقول في الوصفية: رأيتُ راميًا، وإذا حوّلناه إلى العلمية قلنا أيضًا: رأيتُ راميًا، كما نقول في غير المنقوص وصفًا أو علمًا: رأيتُ محمودًا.
      فإن كان المنقوص علمًا أجنبيًّا أو علمًا مؤنثًا مُنِع من الصرف لعلة العلمية والعجمة أو التأنيث، فنحذف التنوين لعدم تمكُّنه في الاسمية، وننصبه بالفتحة الظاهرة، فنقول: رأيت ساليَ علمًا أجنبيًّا، ورأيت راميَ علمًا مؤنثًا إذا سُمِّيَ به مؤنثًا، كما ننصبه بالفتحة الظاهرة في غير المنقوص.
      وأما تسكين الأسماء الأجنبية وإعرابها بفتحة مقدرة فقد أجازه بعض المحدثين موافقين في ذلك ورودَها ساكنةً غيرَ معربةٍ في لغة أهلها.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات في قسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...