أعضاء المجمع الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤالي:
وردت (ثَمَّ) الظرفية، نحو: (ثَمَّ رجَالٌ كرماءُ)، وهذا ليس فيه خلاف.
السؤال حول كلمة (ثَمَّةَ) الظرفية بالتاء المربوطة، فهناك من ذكر أنها لم ترد في لغة العرب بالتاء المربوطة، ومن أولئك الدكتوران الفاضلان سليمان العيوني، وعضو المجمع بهاء الدين عبد الرحمن.
بينما نجد أنها مذكورة في الكتب القديمة، وعند العلماء المتقدمين بالتاء المربوطة (ثَمَّةَ):
1-جاء في قول سيبويه: «ومَن رفع [زيد] ثَمَّةَ رَفَعَ زيدًا ها هنا».
2-وفي قول سيبويه أيضًا: «فأدخلوا الفِعال ههنا كما أدخلوه ثَمَّةَ حين قالوا: إفالٌ وفِصالٌ».
3-قول المبرد: «وحد الظّرْف أَن يكون بعد الْمَفْعُول بِهِ وَمن ثَمَّةَ جَازَ لقِيت فِي دَاره زيدًا».
4-قول الرضي: «فمن ثمَّةَ لا نقول إن هذه الزيادات للإلحاق وإن صارت الكلم بها كالرباعي»، وقوله: «مع العلم أن ثمة اختلافًا كبيرًا».
5- وردت (ثمَّةَ) الظرفية في المكتبة الشاملة في (1180موضعًا).
فكيف نوفق بين ما ذكره الدكتوران الفاضلان، وبين ورودها في النقولات السابقة؟ وما القول الفصل فيها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤالي:
وردت (ثَمَّ) الظرفية، نحو: (ثَمَّ رجَالٌ كرماءُ)، وهذا ليس فيه خلاف.
السؤال حول كلمة (ثَمَّةَ) الظرفية بالتاء المربوطة، فهناك من ذكر أنها لم ترد في لغة العرب بالتاء المربوطة، ومن أولئك الدكتوران الفاضلان سليمان العيوني، وعضو المجمع بهاء الدين عبد الرحمن.
بينما نجد أنها مذكورة في الكتب القديمة، وعند العلماء المتقدمين بالتاء المربوطة (ثَمَّةَ):
1-جاء في قول سيبويه: «ومَن رفع [زيد] ثَمَّةَ رَفَعَ زيدًا ها هنا».
2-وفي قول سيبويه أيضًا: «فأدخلوا الفِعال ههنا كما أدخلوه ثَمَّةَ حين قالوا: إفالٌ وفِصالٌ».
3-قول المبرد: «وحد الظّرْف أَن يكون بعد الْمَفْعُول بِهِ وَمن ثَمَّةَ جَازَ لقِيت فِي دَاره زيدًا».
4-قول الرضي: «فمن ثمَّةَ لا نقول إن هذه الزيادات للإلحاق وإن صارت الكلم بها كالرباعي»، وقوله: «مع العلم أن ثمة اختلافًا كبيرًا».
5- وردت (ثمَّةَ) الظرفية في المكتبة الشاملة في (1180موضعًا).
فكيف نوفق بين ما ذكره الدكتوران الفاضلان، وبين ورودها في النقولات السابقة؟ وما القول الفصل فيها؟

تعليق