دعمُ العربيةِ وإسنادُها
أ.د. عبدالرحمن بودرع
دعمُ العربيةِ وإسنادُها
1- في اعتمادِها لُغةَ التواصُلِ بقدرِ الإمكانِ وبحسب المَقامِ وفَهمِ المُخاطَب.
2- ودعمُها باعتمادها في منابرِ الأخبارِ والنّشرات.
3- ودعمُها باعتمادِها فَوقَ منابرِ الخُطَب، فإنّ عددا كبيراً من المنابِرِ تَشكو التلهيجَ المبالَغَ فيه وتَشكو اللحنَ في الشواهِدِ.
4- ودعمُها باعتمادِها في قاعات الدّرسِ عند إلقاءِ دروس العربية والاجتماعياتِ والتربيةِ الإسلاميةِ والفلسفَة وغيرِها، ولا مكانَ في قاعاتِ الدّرسِ للدَّوارِج؛ لأنّ النزولَ إلى الدوارِجِ إسفافٌ ينزلُ بالتلاميذِ إلى الحضيضِ ويُعطيهم قُدوةً سيئةً واضطرابا في التواصُل العلميّ، ولا عبرَةَ بزعمِ المُلَهِّجِ المُدرِّجِ أنّ اللهجةَ المحلّيّةَ توصلُ المعلومةَ بسرعة، فهذا افتراءٌ وكذبٌ، لأنّ اللهجةَ تُشوِّه المعلومَةَ العلميّةَ وتُسيءُ إلى المَفاهيمِ والأنساقِ الذّهنيّةِ وتقتُلُ المصطلحاتِ العلميةَ قتلًا.
5- ودعمُها بجَعْلِها إحدى اللغاتِ المُعْتَمَدَةِ في عرضِ اللافتاتِ الدّعائيّةِ العُموميّةِ.
6- ودعمُها باعتمادِها في المُحاضَراتِ المنسوبَة إلى مسالك العربية والفلسفة والدراسات.
7- ودعمُها باعتمادِها في مناقشاتِ الرسائلِ والأطاريح المَكتوبَة بالعربية.
المصدر
أ.د. عبدالرحمن بودرع
دعمُ العربيةِ وإسنادُها
1- في اعتمادِها لُغةَ التواصُلِ بقدرِ الإمكانِ وبحسب المَقامِ وفَهمِ المُخاطَب.
2- ودعمُها باعتمادها في منابرِ الأخبارِ والنّشرات.
3- ودعمُها باعتمادِها فَوقَ منابرِ الخُطَب، فإنّ عددا كبيراً من المنابِرِ تَشكو التلهيجَ المبالَغَ فيه وتَشكو اللحنَ في الشواهِدِ.
4- ودعمُها باعتمادِها في قاعات الدّرسِ عند إلقاءِ دروس العربية والاجتماعياتِ والتربيةِ الإسلاميةِ والفلسفَة وغيرِها، ولا مكانَ في قاعاتِ الدّرسِ للدَّوارِج؛ لأنّ النزولَ إلى الدوارِجِ إسفافٌ ينزلُ بالتلاميذِ إلى الحضيضِ ويُعطيهم قُدوةً سيئةً واضطرابا في التواصُل العلميّ، ولا عبرَةَ بزعمِ المُلَهِّجِ المُدرِّجِ أنّ اللهجةَ المحلّيّةَ توصلُ المعلومةَ بسرعة، فهذا افتراءٌ وكذبٌ، لأنّ اللهجةَ تُشوِّه المعلومَةَ العلميّةَ وتُسيءُ إلى المَفاهيمِ والأنساقِ الذّهنيّةِ وتقتُلُ المصطلحاتِ العلميةَ قتلًا.
5- ودعمُها بجَعْلِها إحدى اللغاتِ المُعْتَمَدَةِ في عرضِ اللافتاتِ الدّعائيّةِ العُموميّةِ.
6- ودعمُها باعتمادِها في المُحاضَراتِ المنسوبَة إلى مسالك العربية والفلسفة والدراسات.
7- ودعمُها باعتمادِها في مناقشاتِ الرسائلِ والأطاريح المَكتوبَة بالعربية.
المصدر
