الفتوى (3788) : حكم حركة همزة الوصل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيفاء رحال
    عضو فعال
    • Oct 2023
    • 111

    #1

    الفتوى (3788) : حكم حركة همزة الوصل

    السلام عليكم،
    اتَّضح لنا أنه إذا وردَت ألف الوصل بعد وقفِ مُهلةٍ (كوقف الفاصلة ونحوها) أُثْبِتَت الحرَكَةُ على الألف. مثل:‏
    «بعد ذلك، اُدخُلوا (بضم الألف) إلى البيت».
    «اِسمُه كريمٌ، اِسمٌ (بكسر الألف) على مسمًّى».
    أولًا:‏ هل يجوز أيضًا أن تأتي الألِفُ ألِفَ وصلٍ بعد الفاصلة بالتحديد، أي بعد «وقفِ مهلةٍ»؟ أي أن تُرسَم الألف همزةَ وصلٍ (ألفًا فوقها صاد صغيرة)؟ مثل:‏
    «بعد ذلك، ٱدخُلوا (صاد صغيرة فوق الألف) إلى البيت».
    «اِسمُه كريمٌ، ٱسمٌ (صاد صغيرة فوق الألف) على مسمًّى».
    ثانيًا: أيهما أولى؟ إثباتُ الحَـرَكَةِ على الألف (بضم أو كسر الألف) بعد الفاصلة، أم استعمال ألف الوصل (ألف فوقها صاد صغيرة)؟ مثل:‏
    «اِسمُه كريمٌ، ٱسمٌ (صاد صغيرة فوق الألف) على مسمًّى» أم «اِسمُه كريمٌ، اِسمٌ (بكسر الألف) على مسمًّى»؟
    ثالثًا: ما المقصود ب «وقف مُهلة»؟ هل المقصود الوقفُ بعد الفاصلة والفاصلة المنقوطة فقط؟ أرجو إعطاء بعض الأمثلة عنه.
    وشكرًا جزيلًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-28-2024, 08:14 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3788) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أولا: اعلم- رحمك الله- أن ألف الوصل ألف ساكنة جيء بها للتوصل إلى النطق بالساكن، فلما جيء بها قبل الساكن وهي ساكنة التقى ساكنان، فتُخُلِّص منهما بتحريك همزة الوصل، وهذه الحركة حركة مجتلَبة لأجل تمكين النطق بالحرف الساكن بعدها، ولذلك يؤتَى بها في الأداء عند الابتداء بالساكن، ولا تُكْتَب لأن الأصل عدم وجودها، ولأن الساكن قد تسبقه حركة فتسقط همزة الوصل في النطق، لعدم الحاجة إليها، ولو كانت متحركة لَما سقطت، كما أن همزة القطع لا تسقط لأنها متحركة فهي محتمية بحركتها، إذا قلتَ: أَنْتَ، وأَنْتَ، لا تسقط الهمزة لأنها مقطوعة بحركتها، ولو تحركت همزة الوصل لكانت مثلها ولا فرق، وأما ما نراه عند بعض الكُتَّاب من كتابة الحركات على همزة الوصل فشيء لا وجهَ له، إلا أن يكون الكاتب يريد تعليم النطق للمبتدئين ونحوهم، وكذلك كتابة حرف الصاد فوقها، هو شيء درج عليه بعض الناس عند ضبط كلمات القرآن في المصحف، لأجل التنبيه على أن هذه الهمزة همزة وصل لا قطعٍ، وليتهم لم يفعلوا ذلك، لأن هذه الصاد زائدة ولا أصل لها، وتُشكل على المتعلمين، وربما ظن بعضهم أنها حركة، أو أنها همزة، وكل ذلك رأيناه.
      ثانيًا: بناءً على ما سبق فالوجه كتابة ألف الوصل خالية من الحركة، هكذا: "رجلٌ اسمُه خالد" ــ عندي ابْنٌ ـ وكتابنا القُرآن.... ولا فرق بين ورود هذه الهمزة بعد فاصلة، بوقف، أو بسكت، ــوهو وقف المهلة ــــ أو في بداية الكلام، وإنما يكون الفرق عند النطق، فهي عند الابتداء بها في النطق تُحرك وتُنطق همزة كاملة وافية، وعند وصلها بما قبلها تسقط هي وحركتها العارضة، ولا فرق بين وصلها بما قبلها مما يجوز الوقف عليه، وبين وصلها بما قبلها مما لا يوقف عليه، فلا فرق بين الهمزة من كلمة (اذهبوا) في قوله تعالى: {يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا من يوسف وأخيه} والهمزة في قوله تعالى: {يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمينَ، اذْهَبُوا بقميصي هذا} وإذا كان ما قبلها ساكنًا فإنه يُحرَّك لالتقاء الساكنين وتسقط همزة الوصل نطقا، نحو: هذا رجلٌ اسمه خالد، و{قلِ اللهُم} و{قُمِ الليلَ} و {يأتي من بعدِي اسمُه أحمد} وهكذا. والله أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالله الأنصاري
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      د.مصطفى شعبان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-28-2024, 08:14 PM.

      تعليق

      يعمل...