الفتوى (3832) : ما مَعْنى "الحنيف" في القرآن الكريم؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مجاهد
    عضو جديد
    • Jun 2015
    • 95

    #1

    الفتوى (3832) : ما مَعْنى "الحنيف" في القرآن الكريم؟

    قال الله تعالى: (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) وقرأت في معنى (حنيفًا):
    - المائل عن الباطل.
    - المائل إلى الحق.
    - المستقيم.
    - المائل عن الباطل إلى الحق.
    أي المعاني السابقة الأقرب إلى معنى (حنيفًا) في الآية المذكورة؟
    وجزاكم الله خيرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-07-2024, 09:11 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3832) :
      الحنيف صفة لمَن جَمَعَ بين المَيْل إلى الحقّ والابتعاد عن الباطِل والاستقامَة، وهي صيغة مبالغة فيمَن وُصِفَ بالحَنَف وهو المَيْل، وغلب استعماله في الميل عن الباطل والشرك والعدول عنهما بالتوجُّه إلى الحق، كما وُصِفَ إبراهيم عليه السلام:{وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (البقرة/135).
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      د.مصطفى شعبان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • مجاهد
        عضو جديد
        • Jun 2015
        • 95

        #4
        معنى (حنيفًا) في سياق آيات القرآن الكريم

        استكمالا لإجابتكم القيمة حول معنى لفظة (حنيفًا) والتي وردت على هذا الشكل 10 مرات في القرآن الكريم على النحو الآتي:

        1. وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‎﴿البقرة: ١٣٥﴾‏
        2. مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‎﴿آل عمران: ٦٧﴾‏
        3. قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‎﴿آل عمران: ٩٥﴾‏
        4. وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ‎﴿النساء: ١٢٥﴾‏
        5. إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‎﴿الأنعام: ٧٩﴾‏
        6. قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‎﴿الأنعام: ١٦١﴾‏
        7. وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‎﴿يونس: ١٠٥﴾‏
        8. إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‎﴿النحل: ١٢٠﴾‏
        9. ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‎﴿النحل: ١٢٣﴾‏
        10. فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ‎﴿الروم: ٣٠﴾‏

        والسؤال هل معناها لا يتغير في الآيات السابقة أم يختلف باختلاف السياق؟ وإذا كان يختلف هل لكم أن توضحوه، زادكم الله علمًا وفضلًا.

        تعليق

        • مجاهد
          عضو جديد
          • Jun 2015
          • 95

          #5
          أنتظر ردكم الكريم، بارك الله فيكم

          تعليق

          يعمل...