الفتوى (3841) : الصواب في استعمال الفعل (تواجد)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد عبد الجبار الدردير
    عضو فعال
    • Dec 2023
    • 101

    #1

    الفتوى (3841) : الصواب في استعمال الفعل (تواجد)

    يجيز بعض اللغويين المحدثين قولنا: تواجد فلان بالمكان، بمعنى: حضر بالمكان؛ والمصدر منه: تواجُد أي حضور. ووجه الإجازة: أن تواجد جاء على سبيل تعليق الفاعلية للفعل المبني للمجهول: وُجد.
    وقد أقر المعجم الوسيط الفعل تواجد بمعنى حضر! فما تحقيق المسألة؟
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-22-2024, 03:02 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3841) :
      تستعمل العربية البناء (تفاعل) للدلالة على اشتراك فاعلين أو أكثر بالفعل، وهو مطاوع الفعل (فاعل) نحو: (قاتل الرجل عدوه) و(تقاتل الرجلان) و(تقاتل القوم)، ولم تستعمل العربية من (الوجود) المكاني فعلًا مزيدًا على (فاعل) فلا يكون منه تفاعل، ولو استعمل (واجد الرجل صاحبه) لكان بمعنى وجد كل منهما صاحبه، وكذلك تواجد الرجلان أي وجد أحدهما الآخر، وليس هذا مراد المحدثين من الفعل (تواجد)، على أن الفعل (تواجد) قد يُسند إلى الواحد أو ما هو في مقامه بمعنى يختلف عن الوجود المكاني، وهو الوجد القلبي فيقال: تواجد أي أظهر ما في نفسه من الوجد. ولذلك كله لا مساغ لاستعمال تواجد الرجل في المكان أن حلّ فيه أو كان فيه أو حضر. وعلى الرغم من إجازة أستاذنا أحمد مختار عمر لاستعمال المحدثين لا أوافقه على ذلك. ونسبته استعمال المعجم الوسيط له وهم منه. وأما المعجم العربي الأساسي فاستعمل هذا ولكن لا عبرة باستعماله.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...