في قوله تعالى: (وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ) الفعل في الآية بمعنى وجد، لكنه الوجدان الحسي لا القلبي، فهل نعد هذا الفعل من أخوات ظن، وهو ليس من أفعال القلوب؟
الفتوى (3842) : وجه مرادفة (ألفَى) لــ(وَجدَ) العِلْمية
تقليص
X
-
الفتوى (3842) : وجه مرادفة (ألفَى) لــ(وَجدَ) العِلْمية
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-22-2024, 03:05 PM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد -
-
الفتوى (3842) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفعل "وَجَد" يأتي بمعانٍ متعددة، منها: إصابة الشيء ومعاينته وحصوله، وبمعنى حزن من والوَجْد، وبمعنى غضب من المَوْجِدة وغير ذلك... والفعل "أَلْفَى" موافق للمعنى الأول من معاني الوجدان، وهو المعنى الحسي الذي يفيد إصابة الشيء واستكشافه بعد أن كان غائبًا؛ ولذلك يُعد من أخوات "ظن" لإفادته للعلم اليقيني، لأن حصول الشيء والوقوف على حقيقته ومعاينته يفيد العلم اليقيني به، وهذا هو المعنى الموجود في الآية، وأخوات "ظنَّ" ليست كلها بمعنى واحد، وهذه تسمية اصطلاحية، وليس المراد بها أن جميع هذه الأفعال تفيد الظن، فالفعل "ألفى" بمعنى "وجد" المفيدة للعلم واليقين مطلقًا، ومن ذلك قول الشاعر:
قد جرّبوه فألَوْه المغيث إذا**ما الرَّوْعُ عمَّ فلا يُلْوَى على أحد
وكقول الآخر:
إذا أنتَ أُعْطِيت الغنى ثم لم تَجُد**بفضلِ الغنى أُلْفِيت مالك حامدُ
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د.محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
تعليق

تعليق