السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أساتذتنا الكرام
من المعلوم أن الفاعل في التركيب اللغوي يكون مرفوعًا، فهل يأتي الفاعل منصوبًا؟، وكيف نوجِّه هذه الأمثلة المسموعة عن العرب التي وردت في كتب التراث النحوي، مثل: (خَرَقَ الثَّوْبُ المسمارَ)، و(كَسَرَ الزجاجُ الحجرَ) بنصب الفاعل ورفع المفعول؟
ولكم جزيل الشكر والتقدير.
أساتذتنا الكرام
من المعلوم أن الفاعل في التركيب اللغوي يكون مرفوعًا، فهل يأتي الفاعل منصوبًا؟، وكيف نوجِّه هذه الأمثلة المسموعة عن العرب التي وردت في كتب التراث النحوي، مثل: (خَرَقَ الثَّوْبُ المسمارَ)، و(كَسَرَ الزجاجُ الحجرَ) بنصب الفاعل ورفع المفعول؟
ولكم جزيل الشكر والتقدير.

تعليق